00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
روسيا والعالم
مبادرة استراتيجية روسية لإنشاء مركز لوجستي للطاقة و الحبوب في مصر
16:03 GMT
29 د
بلا قيود
اقتصادي: العالم أمام تحول استراتيجي على مستوى الممرات البحرية قد ينهي عصر البترودولار
17:00 GMT
59 د
شؤون عسكرية
خبير: توغل القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية يعتبر انتهاكا صارخا وفق القانون الدولي
18:00 GMT
30 د
مساحة حرة
مصر... شريحة محمول لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي
18:31 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

رحل حريبش فلف الحزن لبدة الكبرى

© صور من المدونين
 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
كلمة الخبير السياحي الدولي، الدكتور عصام علي عبد الرحيم الطابوني، في تأبين الراحل الحاج علي حريبش، المتطوع لحماية مدينة لبدة الأثرية سبع سنوات متواصلة حتى وفاته .

تتعاقب السنون وتمر العقود والقرون، تنهض حضارات وتزول أخرى وتبقى الحيــاة مدرسة.

ويبقى هنالك أشخاص يعبرون رحلة الحياة بكل إباء، ويأبون أن يكون مرورهم عادياً. بناة الحضارة والمحافظون على التراث.

 هؤلاء الأشخاص غير العاديين هم جسور واصلة وأرواح تمد مشاعل الخير وحضارة الإنسان من جيل إلى جيل.

أقف اليوم باسمي وباسم إدارة ومنتسبي جمعية السياحة الجديدة، وكل خبراء السياحة والثقافة والآثار الأجلاء. لأتحدث عن هامة عالية رحلت عنا: الحاج علي حريبش ، بعدما امتزجت روحه وذابت مودة وودا، ليمكث في أديم ليبيا الحضارة وأطلال لبدة الكبرى، التي طالما أحبها وأخلص لها.

غادرنا الحاج علي حريبش الذي كان مثالا لاجتماع الإرادة والكفاح والاستمرار والمثابرة في سبيل الحفاظ على إرث إنساني رفيع، غادر الحياة جسده ولكن روحه وذكراه الكريمة العطرة اندمجت بثرى لبدة وأديمها وىثارها الخالدة.

إن الأعوام السبعة التي حمى فيها فقيدنا بجسده وروحه ميراثنا الكبير في لبدة الكبرى، بصبر وكفاح وسهر، لهو قيمة كبرى وأثر من الطراز الرفيع يحتذى به.

أختم تقبل الله فقيد ليبيا والحضارة والإنسانية بوافر الرحمة والمغفرة وأحسن الله مقامه في جنان الخلد إن شاء الله.

د. عصام علي عبد الرحيم الطابوني

سفير السياحة العربية 16

طرابلس – ليبيا

1 / 2 / 2018

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала