وأكد البيان أن "المجتمعين اتفقوا على الاستمرار في التحرك على مختلف المستويات الإقليمية والدولية، لمنع إسرائيل من بناء الجدار الإسمنتي داخل الحدود اللبنانية، ومن احتمال تعديها على الثروة النفطية والغازية في المياه الإقليمية اللبنانية، وذلك من خلال سلسلة إجراءات سوف تعرض على المجلس الأعلى للدفاع في اجتماع استثنائي يعقد قبل ظهر غد الاربعاء 7 فبراير/ شباط الجاري برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين، إضافة إلى قادة الأجهزة الأمنية، وذلك بهدف اتخاذ ما يناسب من قرارات تمنع التعديات الإسرائيلية وتحول دون حصول أي تدهور أمني في المنطقة الحدودية.
وأهاب المجتمعون بالقيادات اللبنانية كافة تجاوز الخلافات والإرتقاء في الأداء السياسي إلى مستوى عال من المسؤولية الوطنية التي تفرضها دقة المرحلة في ظل التحديات التي تواجه لبنان وتتطلب وقفة تضامنية واحدة تحمي وحدة اللبنانيين وسلامة الوطن.
يقول وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان" بهذا الصدد:
لا شك أن الاجتماع الذي حصل اليوم بين الرؤساء الثلاثة، أزال غيمة كانت مسلطة على الأجواء السياسية اللبنانية في الآونة الأخيرة، خاصة بعد التصريحات التي صدرت من هنا وهناك والتي طالت كبار المسؤولين، لا شك أنه أزال هذه الغيمة وأسس لمرحلة جديدة ولخطوات مستقبلية من أجل الحفاظ على وحدة اللبنانيين ووحدة العمل السياسي اللبناني، خاصة وأن لبنان في وضع حساس جدا من خلال ما تشهده المنطقة من تطورات، وأيضا ما يتحضر له من إجراء الانتخابات النيابية القادمة بعد ثلاثة أشهر، لذلك هذه الخطوة أزالت هذا التشنج، وأزالت ما علق في الأذهان خلال الأيام الأخيرة التي تركت أثارا سلبية على الشارع اللبناني.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي


