وكتب قرا تغريدة على حسابه الرسمي على "تويتر" قال فيها إن هذا "دعم تاريخي ضد العدوان الإيراني"، مضيفا أن هذا الدعم "يعكس التحالف الجديد الجديد في الشرق الأوسط، الذي تعتبر إسرائيل جزءا مهما داخله، وذلك كله بفضل جهود رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) في هذا الأمر".
התגובה של שר החוץ של בחריין @khalidalkhalifa שכל מדינה רשאית להגן על עצמה היא לא פחות מתמיכה היסטורית בישראל מול התוקפנות האיראנית.
— איוב קרא (@ayoobkara) May 10, 2018
תמיכה זו משקפת את הקואלציה החדשה הנרקמת במזרח התיכון —
רק שהפעם מדינת ישראל היא חלק חשוב בתוך הקואליציה הזו, הודות לפעילות הברוכה של רה"מ בנושא.
وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد قد نشر تغريدة رأى فيها أنه "طالما أن إيران أخلت بالوضع القائم في المنطقة، واستباحت الدول بقواتها وصواريخها، فإنه يحق لأي دولة في المنطقة منها إسرائيل أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر".
طالما ان ايران اخلّت بالوضع القائم في المنطقة و استباحت الدول بقواتها و صواريخها ، فإنه يحق لأي دولة في المنطقة و منها اسرائيل ان تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر.
— خالد بن أحمد (@khalidalkhalifa) May 10, 2018
وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدا غير مسبوقا منذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، الذي توصل إليه الوسطاء الدوليين عام 2015.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن غارات على مواقع زعم أنها تابعة لقوات إيرانية متمركزة في سوريا، وذلك عقب إعلان إسرائيل حصول هجمات صاروخية من الأراضي السورية على مواقع إسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة، فيما أعلنت سوريا أن دفاعاتها الجوية قامت بالتصدي للصواريخ الإسرائيلية.
وبحسب مصادر قناة الميادين، فإن الهجوم الإسرائيلي تبعه إطلاق عشرات الصواريخ استهدفت 4 مجمعات عسكرية إسرائيلية أساسية في الجولان المحتل، تضم كل منها عدة مراكز عسكرية، لافتة أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تشير إلى أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تفرض الحجب على أي معلومة حول الصواريخ التي استهدفت المواقع العسكرية التابعة للاحتلال في الجولان.
وأفاد الجيش الإسرائيلي أنّه "اعترض 4 صواريخ من قبل القبة الحديدية بينما باقي الصواريخ لم تسقط في إسرائيل".