وأضاف زحالقة، في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، أن ما تقوم به أمريكا يمثل اعتداء سافرا على الشعب الفلسطيني وانتهاكا للقرارات الدولية، والقدس هي عاصمة فلسطين الأبدية مهما فعلت أمريكا.
وتابع زحالقة، "الولايات المتحدة تقول على الملأ إنها لم تعد "وسيطًا نزيهًا ومحايدًا"، وهي تجاهر بأنها تصطف مع إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، إلى درجة أننا الآن نستطيع القول بأن الولايات المتحدة اختارت أن تكون عدوًا لشعب فلسطين، وبأن الاحتلال أصبح احتلالًا إسرائيليًا أمريكيًا مشتركًا."
ووصف زحالقة ترامب بأنه راعي بقر في الغرب المتوحّش يطلق النار في كل اتجاه، والخطوة العملية الوحيدة التي اتخذها بشأن فلسطين هي نقل السفارة، رغم معرفته بأن هذه الخطوة هي صب الزيت على النار ودعم سافر للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وتطرق زحالقة إلى رد الفعل العربي على نقل السفارة قائلًا: "لم يكن ترامب ليتخذ هذه الخطوة الاستفزازية الخطيرة لولا اطمئنانه بأن ردة فعل الدول العربية لن تتعدّى رفع العتب، وبأن هناك دول عربية معنية ببقاء نتنياهو في الحكم، بسبب موقفه المتطرف من إيران، ولا تقف ضد أي خطوة ممكن أن تساعده في ذلك".