https://sarabic.ae/20181029/البكاء-روشتة-توتر-اليابان-1036401711.html
البكاء مرة واحدة أسبوعيا هو الدواء المثالي للتخلص من التوتر
البكاء مرة واحدة أسبوعيا هو الدواء المثالي للتخلص من التوتر
سبوتنيك عربي
على عكس النصائح التي نعرفها عن ظهر قلب، للتخلص من التوتر والصداع، بتناول فجانا من القهوة أو الضحك أو النوم، فإن باحث ياباني يؤكد أن البكاء هو "الحل المثالي". 29.10.2018, سبوتنيك عربي
2018-10-29T18:29+0000
2018-10-29T18:29+0000
2022-05-23T09:41+0000
https://cdn.img.sarabic.ae/i/logo/logo-social.png
أخبار اليابان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2018
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الأخبار, علوم, أخبار اليابان
منوعات, الأخبار, علوم, أخبار اليابان
البكاء مرة واحدة أسبوعيا هو الدواء المثالي للتخلص من التوتر
18:29 GMT 29.10.2018 (تم التحديث: 09:41 GMT 23.05.2022) على عكس النصائح التي نعرفها عن ظهر قلب، للتخلص من التوتر والصداع، بتناول فجانا من القهوة أو الضحك أو النوم، فإن باحث ياباني يؤكد أن البكاء هو "الحل المثالي".
يشير هيدفومي يوشيدا، وهو مدرس سابق في مدرسة ثانوية، إلى الفوائد المتعددة للبكاء، والذي يلقب نفسه بأنه "مدرس الدموع"، وينظم دورات تدريبية ومحاضرات، من أجل توعية الناس بشأن فوائد نفسية من البكاء وإذراف الدموع.

23 أكتوبر 2018, 06:15 GMT
وقال يوشيدا لصحيفة "
اليابان تايمز" اليابانية، أن "فن البكاء أكثر تأثيرا من الضحك أو النوم من أجل تخفيف التوتر والضغط".
ويوضح يوشيدا أن الاستماع إلى الموسيقى العاطفية، ومشاهدة الأفلام الحزينة، وقراءة الروايات التراجيدية، من الممكن أن توفر فوائد كبيرة للصحة العقلية، من خلال تحفيز نشاط العصب السمبتاوي، والذي يؤدي إلى إبطاء معدل ضربات القلب، ما قد يشكل تأثيرا مهدئا للعقل.
وأضاف: "إذا كنت تبكي مرة واحدة في الأسبوع، فيمكنك أن تعيش حياة خالية من الإجهاد".
ويذكر أن هيدفومي يوشيدا ليس أول شخص يكتشف فوائد البكاء، ففي عام 1981، زعمت دراسة بعنوان "خبير الدموع"، التي أجراها الدكتور ويليام فراي في جامعة مينيسوتا الأمريكية، أن البكاء يطلق مادة الإندورفين، وبالتالي يعزز مشاعر السعادة والرفاهية.
كما أثبتت دراسة أخرى أجريت في عام 2008 على أكثر من 3 آلاف شخص، أن البكاء جعل الناس يشعرون بتحسن كبير في المواقف الصعبة، ما دفع المؤلفين إلى اقتراح أنه يجب استخدام التحريض على الدموع كشكل من أشكال العلاج النفسي.