وأفادت وكالة "سانا" أن أهالي الجولان "ينفذون اليوم إضرابا عاما في قرى مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية رفضا لممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد الجولان المحتل وضمه إلى كيانها المصطنع وتنديدا بالاعتداءات العدوانية الهمجية على أهلنا الذين منعوا أمس إجراء ما تسمى (انتخابات المجالس المحلية) التي تريد حكومة الكيان الغاصب فرضها على المواطنين السوريين في الجولان".
ويشمل الإضراب تعطيل جميع المدارس في قرى مجدل شمس وبقعاثا وعين قنية ومسعدة إضافة إلى إغلاق المحال التجارية وإيقاف الأعمال اليومية المختلفة في أنحاء الجولان المحتل.
تجمع المئات من السوريين في مدينة القنيطرة عند دوار العلم تضامنا مع موقف أهالي الجولان الرافض للإجراءات المتعلقة بـ"انتخابات المجالس المحلية".
وبحسب "سانا"، أعلن الأهالي، من مختلف قرى وبلدات القنيطرة ومحافظات أخرى، "تضامنهم مع أهل الجولان السوري المحتل ودعما لمواقفهم الوطنية الرافضة لما تسمى انتخابات المجالس المحلية التي تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضها عليهم".
وأكدت سوريا في رسالتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين، أمس الثلاثاء، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن "الجولان العربي السوري المحتل جزء لا يتجزأ من أراضيها وستعمل على إعادته عاجلا أم آجلا"، معربة عن "دعمها للمواطنين العرب السوريين في مقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي ولإجراء ما تسمى (انتخابات المجالس المحلية) غير الشرعية".