وقال الهواري الذي نقل المصريين من ووهان الصينية إلى مطار العلمين، إنه تلقى التكليف من وزير الطيران المدني، واستجاب جميع أفراد الطاقم بسرعة لافتة.
وأشار الهواري إلى أن الرحلة من مصر إلى الصين استغرقت حوالي 9 ساعات، وكانت الطائرة محملة بمستلزمات طبية استعدادا لاستقبال المصريين الراغبين في العودة من ووهان، بحسب موقع "كونسلتو" المتخصص في الطب.
وأوضح أن الطائرة كانت مجهزة بجميع المستلزمات الطبية، وطاقم الطائرة حرص على الالتزام بالإجراءات الوقائية، وحاولوا قدر المستطاع طمأنة الركاب، إلى أن وصلوا إلى مطار العلمين.
وقال قائد الطائرة: وصلت الطائرة إلى ووهان في الواحدة صباحا، وكانت المدينة خالية تماما من الناس وشبه مهجورة، والمطار شبه مغلق مهجور، ويدعو للخوف والرهبة، وكأنه مكان للأشباح، وكانت الطائرات مخزنة ومغطاة.
وتابع: "بمجرد وصول الطائرة بدأ التواصل مع السفارة المصرية بالصين، وكان السفير محمد البدري يتابع الرحلة بشكل لحظي، وبمجرد أن رأينا الفرحة في عيون الأطفال والسيدات الحوامل فقدنا أي إحساس بالخوف والقلق والرهبة".
وتابع: الجميع كان على متن الطائرة على قلب رجل واحد وقمنا بمجهود كبير على متن الطائرة لصالح المصريين.
وأقامت السلطات الصحية في مصر حجراً صحياً أعد خصيصاً من أجل أن يقضي هؤلاء الفترة اللازمة للتحقق من أن أجسامهم لا تحمل الفيروس القاتل وهي 14 يوماً، فترة حضانة الفيروس، واليوم انتهى العزل الطبي للعائدين من الصين.

