https://sarabic.ae/20220103/إبراهيم-حجازي-عمدة-الصحافة-الرياضية-الذي-قتله-فيروس-كورونا-1054905798.html
إبراهيم حجازي... "عمدة الصحافة الرياضية" الذي قتله فيروس كورونا
إبراهيم حجازي... "عمدة الصحافة الرياضية" الذي قتله فيروس كورونا
سبوتنيك عربي
قليلون جدا أولئك الأشخاص الذين بقدر اختلافك معهم يقدرون قناعاتك، فلا يعاقبونك عليها خاصة وإن كانوا يملكون سلطة العقاب، هكذا كان الكاتب الصحفي المصري إبراهيم... 03.01.2022, سبوتنيك عربي
2022-01-03T17:49+0000
2022-01-03T17:49+0000
2022-01-03T17:53+0000
أخبار مصر الآن
مصر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/09/16/1046603171_0:0:1061:597_1920x0_80_0_0_24fdb7a9bc2854f91f26c36446fceb20.jpg
جاءت تعليقات كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد هذه الميزة التي تميز بها حجازي عن غيره الكثيرين الذين كانوا يعاقبون المختلف معهم، إلا أن حجازي كان يحرص على ألا يتعدى هذا الاختلاف المساحة الصحية.ولأن الاختلافات عادة ما تكون بشأن السياسة، هكذا كان الكثيرون يختلفون مع إبراهيم حجازي بسبب بعض مواقفه السياسية المتعلقة بنظام حسني مبارك، ومواقف أخرى، لكن تراجع هذا الاختلاف اليوم بعد إعلان وفاة الرجل بعد صراع مع المرض إثر إصابته بفيروس كورونا.ولم يكن إبراهيم مجرد صحفيا رياضيا كغيره من الصحفيين، ولكنه كان حالة خاصة، وفاز بجائزة مصطفى وعلي أمين للصحافة المكتوبة عام 1985، التي تعد واحدة من أهم الجوائز الصحفية في مصر.التحق إبراهيم حجازي بصحيفة "الأهرام" عام 1975، بعد مشاركته في حرب الإستنزاف، و6 أكتوبر 1973، وكان فخورا بهذه المشاركة ويحكي عنها كثيرا في كتاباته في الأهرام، التي كان يكتب فيها مقالا أسبوعيا تحت اسم "خارج دائرة الضوء" ينشر في عدد الأهرام يوم الجمعة، واستمر في كتابته لمدة 22 سنة.وكذلك في برنامجه التلفزيوني "في دائرة الضوء" بعد ذلك، فرغم تصنيف البرنامج كبرنامج رياضي إلا أنه كان منبرا إعلاميا مهما للكثير من القضايا.وتخرج حجازي عام 1967 في المعهد العالي للتربية الرياضية، واستطاع أن يقدم صحافة رياضية مميزة، خاصة وأنه كان على مقربة من أساتذة الإعلام الرياضي في مصر، والذين سبقوه في الصحافة الرياضية في الأهرام، خاصة وأن الأهرام أول صحيفة عربية تخصص مساحة للرياضة.وعمل إبراهيم حجازي في الملاحق الرياضية الإسبوعية، في الأهرام، والتي كانت زاوية مهمة في تاريخ الصحافة الرياضية في مصر والعالم العربي، حيث كان من أبرز المحررين فيها عبد الوهاب مطاوع ومرسى عطا الله ويحيى التكلى، وعزت السعدنى، ثم إنضم إبراهيم حجازى وعصام عبد المنعم.وفي نعيه لإبراهيم حجازي قال ضياء رشوان نقيب الصحفيين المصريين إن حجازي "ساهم في العمل النقابي طوال سنوات عديدة في إعلاء قيمة المهنة وشارك في عدد من المجالس النقابية بعضويته قدم من خلالها العديد من الخدمات للزملاء".والعام الماضي اختاره الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن الشخصيات التي تم تعيينها في مجلس الشيوخ.وتعرض لأزمة صحية خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث كان يعاني من توابع إصابته بفيروس كورونا، ومشكلات صحية أخرى، وهو ما تسبب في نقله للعناية المركزة، إلى أن أعلن نجله عن وفاته صباح اليوم الاثنين.
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/09/16/1046603171_0:0:997:748_1920x0_80_0_0_8917836ee0bd7fca2d7e7e11ceffafa4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار مصر الآن, مصر
إبراهيم حجازي... "عمدة الصحافة الرياضية" الذي قتله فيروس كورونا
17:49 GMT 03.01.2022 (تم التحديث: 17:53 GMT 03.01.2022) قليلون جدا أولئك الأشخاص الذين بقدر اختلافك معهم يقدرون قناعاتك، فلا يعاقبونك عليها خاصة وإن كانوا يملكون سلطة العقاب، هكذا كان الكاتب الصحفي المصري إبراهيم حجازي الذي أعلنت وفاته اليوم الاثنين عن عمر يناهز الـ 67 عاما.
جاءت تعليقات كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد هذه الميزة التي تميز بها حجازي عن غيره الكثيرين الذين كانوا يعاقبون المختلف معهم، إلا أن حجازي كان يحرص على ألا يتعدى هذا الاختلاف المساحة الصحية.
ولأن الاختلافات عادة ما تكون بشأن السياسة، هكذا كان الكثيرون يختلفون مع إبراهيم حجازي بسبب بعض مواقفه السياسية المتعلقة بنظام حسني مبارك، ومواقف أخرى، لكن تراجع هذا الاختلاف اليوم بعد إعلان وفاة الرجل بعد صراع مع المرض إثر إصابته بفيروس كورونا.
ولم يكن إبراهيم مجرد صحفيا رياضيا كغيره من الصحفيين، ولكنه كان حالة خاصة، وفاز بجائزة مصطفى وعلي أمين للصحافة المكتوبة عام 1985، التي تعد واحدة من أهم الجوائز الصحفية في مصر.
يعد إبراهيم حجازي أحد أبرز الإعلام الرياضي في مصر، مع تأسيسه مجلة "الأهرام الرياضي"، عام 1990، وتوليه رئاسة تحريرها لمدة 19 عاما.
التحق إبراهيم حجازي بصحيفة "الأهرام" عام 1975، بعد مشاركته في حرب الإستنزاف، و6 أكتوبر 1973، وكان فخورا بهذه المشاركة ويحكي عنها كثيرا في كتاباته في الأهرام، التي كان يكتب فيها مقالا أسبوعيا تحت اسم "خارج دائرة الضوء" ينشر في عدد الأهرام يوم الجمعة، واستمر في كتابته لمدة 22 سنة.
وكذلك في برنامجه التلفزيوني "في دائرة الضوء" بعد ذلك، فرغم تصنيف البرنامج كبرنامج رياضي إلا أنه كان منبرا إعلاميا مهما للكثير من القضايا.
وتخرج حجازي عام 1967 في المعهد العالي للتربية الرياضية، واستطاع أن يقدم صحافة رياضية مميزة، خاصة وأنه كان على مقربة من أساتذة الإعلام الرياضي في مصر، والذين سبقوه في الصحافة الرياضية في الأهرام، خاصة وأن الأهرام أول صحيفة عربية تخصص مساحة للرياضة.
وعمل إبراهيم حجازي في الملاحق الرياضية الإسبوعية، في الأهرام، والتي كانت زاوية مهمة في تاريخ الصحافة الرياضية في مصر والعالم العربي، حيث كان من أبرز المحررين فيها عبد الوهاب مطاوع ومرسى عطا الله ويحيى التكلى، وعزت السعدنى، ثم إنضم إبراهيم حجازى وعصام عبد المنعم.
ولم يكتف إبراهيم حجازي بدوره كصحفي ورئيس تحرير بل اتجه لخدمة الصحفيين من خلال عضوية مجلس نقابة الصحفيين، لأكثر من دورة، حيث تولى منصب وكيل نقابة الصحفيين، ورئاسة رابطة النقاد الرياضيين.
وفي نعيه لإبراهيم حجازي قال ضياء رشوان نقيب الصحفيين المصريين إن حجازي "ساهم في العمل النقابي طوال سنوات عديدة في إعلاء قيمة المهنة وشارك في عدد من المجالس النقابية بعضويته قدم من خلالها العديد من الخدمات للزملاء".
والعام الماضي اختاره الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن الشخصيات التي تم تعيينها في مجلس الشيوخ.
وتعرض لأزمة صحية خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث كان يعاني من توابع إصابته بفيروس كورونا، ومشكلات صحية أخرى، وهو ما تسبب في نقله للعناية المركزة، إلى أن أعلن نجله عن وفاته صباح اليوم الاثنين.