https://sarabic.ae/20230120/السودان-ارتفاع-حصيلة-ضحايا-الاحتجاجات-إلى-123-قتيل-1072530950.html
السودان... ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات إلى 123 قتيل
السودان... ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات إلى 123 قتيل
سبوتنيك عربي
أفادت تقارير سودانية، اليوم الجمعة، أن حصيلة قتلى الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري في السودان، وصلت إلى 123 شخصا. 20.01.2023, سبوتنيك عربي
2023-01-20T20:12+0000
2023-01-20T20:12+0000
2023-01-20T20:12+0000
أخبار السودان اليوم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103779/77/1037797705_0:259:2000:1384_1920x0_80_0_0_995152b8e534b24329a853caa9b6f91d.jpg
وكان معظم القتلى من العاصمة السوانية الخرطوم، وفقا لصحيفة "السودان تريبيون".ونعى تجمع لجان أحياء العباسية، أمس الخميس، أحد ضحايا الاحتجاجات، نزار التوش، الذي توفي في مستشفى الأربعين بأم درمان، بسبب الاختناق بالغاز المسيل للدموع.وقال التجمع عن التوش في بيان له: "كان ومات ترسا شامخا في وجه الظلم والاستبداد الكيزاني الشمولي، سباقا لفعل الخير، معطاءا في تفانيه للوطن، مات وهو يحلم بوطن معافى يسع الجميع".وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان قد صرح في وقت سابق بأن "القوات المسلحة تتطلع إلى اليوم الذي يمكن أن تتسلم فيه حكومة منتخبة زمام إدارة البلاد، لكن هذا لا يمكن أن يتم إلا بالتوافق أو الانتخابات، وليس الاحتجاجات".ويشهد السودان احتجاجات متواصلة في عدة مدن وولايات، تلبية لدعوات من قوى سياسية تعارض الإجراءات التي اتخذها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021.وتضمنت هذه الإجراءات، إعادة تشكيل المجلس السيادي، واعتقال عدد من المسؤولين، والإطاحة بحكومة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك ووضعه قيد الإقامة الجبرية؛ قبل أن يعيده إلى منصبه بموجب اتفاق بينهما، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.غير أن حمدوك أعلن، في 2 يناير/ كانون الثاني الماضي، استقالته رسميا من منصبه؛ على وقع الاحتجاجات الرافضة للاتفاق السياسي بينه وبين البرهان.ومؤخرا، وجه رئيس مجلس السيادة السوداني بالشروع في الإجراءات العملية للانتخابات في يوليو/ تموز 2023.إلا أن عددا من القوى السياسية الفاعلة في الشارع ترفض الحديث عن أي إجراءات انتخابية، في الوقت الحالي؛ معتبرة أن المناخ السياسي والأمني يحتاج إلى تهيئة أفضل.
https://sarabic.ae/20230115/البرهان-لا-نتعرض-لأي-إملاءات-أو-ضغوط-خارجية-ولن-يستطيع-أحد-تفكيك-الجيش-السوداني-1072296920.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103779/77/1037797705_20:0:2000:1485_1920x0_80_0_0_7955448553de3fed2549a0f652b8dca2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, العالم العربي
أخبار السودان اليوم, العالم العربي
السودان... ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات إلى 123 قتيل
أفادت تقارير سودانية، اليوم الجمعة، أن حصيلة قتلى الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري في السودان، وصلت إلى 123 شخصا.
وكان معظم القتلى من العاصمة السوانية الخرطوم، وفقا ل
صحيفة "السودان تريبيون".
ونعى تجمع لجان أحياء العباسية، أمس الخميس، أحد ضحايا الاحتجاجات، نزار التوش، الذي توفي في مستشفى الأربعين بأم درمان، بسبب الاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وقال التجمع عن التوش في بيان له: "كان ومات ترسا شامخا في وجه الظلم والاستبداد الكيزاني الشمولي، سباقا لفعل الخير، معطاءا في تفانيه للوطن، مات وهو يحلم بوطن معافى يسع الجميع".
وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان قد صرح في وقت سابق بأن "القوات المسلحة تتطلع إلى اليوم الذي يمكن أن تتسلم فيه حكومة منتخبة زمام إدارة البلاد، لكن هذا لا يمكن أن يتم إلا بالتوافق أو الانتخابات، وليس الاحتجاجات".
ويشهد السودان
احتجاجات متواصلة في عدة مدن وولايات، تلبية لدعوات من قوى سياسية تعارض الإجراءات التي اتخذها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021.
وتضمنت هذه الإجراءات، إعادة تشكيل المجلس السيادي، واعتقال عدد من المسؤولين، والإطاحة بحكومة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك ووضعه قيد الإقامة الجبرية؛ قبل أن يعيده إلى منصبه بموجب اتفاق بينهما، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.
غير أن حمدوك أعلن، في 2 يناير/ كانون الثاني الماضي، استقالته رسميا من منصبه؛ على وقع الاحتجاجات الرافضة للاتفاق السياسي بينه وبين البرهان.
ومؤخرا، وجه رئيس مجلس السيادة السوداني بالشروع في الإجراءات العملية للانتخابات في يوليو/ تموز 2023.
إلا أن عددا من القوى السياسية الفاعلة في الشارع ترفض الحديث عن أي إجراءات انتخابية، في الوقت الحالي؛ معتبرة أن المناخ السياسي والأمني يحتاج إلى تهيئة أفضل.