خبير سياسي: انضمام فنلندا لـ "الناتو" سيزيد من قدرات الحلف العسكرية
خبير سياسي: انضمام فنلندا لـ "الناتو" سيزيد من قدرات الحلف العسكرية
تابعنا عبر
نناقش في حلقة اليوم من برنامج "بلا قيود" مجموعة من الموضوعات المهمة على الساحة الدولية والعربية مع خبراء في السياسة والاقتصاد.
انضمام فنلندا رسميا لحلف الناتو. وحول هذه الخطوة يقول الخبير بالشؤون الأوروبية، محمد رجائي بركات:
"إنّ هذا الانضمام سيزيد من القدرات العسكرية لحلف شمال الأطلسي، من المعروف أن فنلندا لديها جيش عسكري قوي، وبإمكانها تجنيد أكثر من 850 ألف جندي، وهي متطورة تكنولوجيا، ولديها قوة مدفعية كبيرة وأسلحة وتقنيات متطورة، وهذا كله سيضاف إلى قوات حلف"الناتو"، وانضمامها سيسمح لبعض الدول المهتمة بالثروات المتواجدة في القطب الشمالي فهي الطريق للوصول إلى هناك، خاصة أمريكا وبريطانيا وفرنسا".
لافروف يؤكد أن الاتحاد الأوروبي خسر روسيا. وهو ما علق عليه مدير مركز GSM للأبحاث والدراسات، آصف ملحم:
"سعت الولايات المتحدة لوضع إسفين في العلاقات الأوروبية الروسية وهذا بالطبع سيؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة لدول الاتحاد إن كان من ناحية الغاز أو التبادل التجاري والتكنولوجي".
الرئيس التونسي يوجه بتعيين سفير في دمشق واتصال هاتفي ودي بين الرئيس الجزائري ونظيره السوري. ويقول المحلّل السياسي والنائب بالبرلمان التونسي، لطفي النابلي:
"إنّ قطع العلاقات مع بلد شقيق مثل سوريا كان خطأ كبيرا، ربما كانت هناك ضغوطات خارج القوى والأفكار التونسية ، ولكن اليوم هذه الأفكار لم تعد لها نفس الفاعلية كما كانت من قبل، وأتصور أن تكون دمشق من العواصم التي ستتحسن علاقاتها مع كل الدول العربية".
إيران ترفض مقترحا جديدا حول الاتفاق النووي. وعن أسباب هذا الرفض قال الخبير بالشأن الإيراني، سمير شوهاني:
"إيران تحتاج لضمانات ورفع العقوبات ولا يمكنها الوثوق بالوعود الأمريكية ولو تدخلت روسيا والصين كضامن وصديق إلا أن المشكلة تبقى من ناحية الولايات المتحدة".
صندوق النقد يجري مشاورات مع الاتحاد العام التونسي للشغل بخصوص قرض، الأمر الذي قالت عنه الخبيرة الاقتصادية جنات بنت عبدالله:
"لا قرض الصندوق ولا قرض دول الخليج سينقذان الاقتصاد التونسي لأنه اقتصاد ريعي".
فقرة "رحمة" الرمضانية. حول المبادرة الخيرية في محافظة صفاقس التي يقودها سعيد الزواري، وهو طالب دكتوراه بالمعهد العالي للموسيقى ويقول عنها:
"هدفنا هو رسم الفرحة في وجوه الفئات المجتمعية الهشة، فهذه الموائد تساعد على تخفيف العبء على الفئات الضعيفة، خاصة وأنها تستهدف فاقدي السند والمأوى وعابري السبيل وحتى الطلبة المغتربين عن عائلاتهم والمهاجرين الأفارقة والسوريين".
التفاصيل في الملف الصوتي...


