https://sarabic.ae/20231214/خبير-مالي-اعتماد-الأرجنتين-على-الدولار-الأمريكي-سيؤدي-إلى-خسارة-فادحة-لسيادتها-1084105874.html
خبير مالي: اعتماد الأرجنتين على الدولار الأمريكي سيؤدي إلى خسارة فادحة لسيادتها
خبير مالي: اعتماد الأرجنتين على الدولار الأمريكي سيؤدي إلى خسارة فادحة لسيادتها
سبوتنيك عربي
حذر محلل مالي مخضرم، اليوم الخميس، من ربط الأرجنتين عملتها المحلية، البيزو، بالدولار الأمريكي. 14.12.2023, سبوتنيك عربي
2023-12-14T16:43+0000
2023-12-14T16:43+0000
2023-12-14T16:43+0000
العالم
أخبار العالم الآن
اقتصاد
الأخبار
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0c/0e/1084106316_0:0:1059:596_1920x0_80_0_0_aae3a2d425b1eecff01e189fd363537a.jpg
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قدم، اليوم الخميس، نصيحة ودية لنظيره الأرجنتيني، خافيير مايلي، قائلا إن فكرة ربط البيزو الأرجنتيني بالدولار الأمريكي تحمل في طياتها مخاطر سياسية واقتصادية كبيرة.وقال بول غونشاروف، صاحب شركة "غونشاروف" الاستشارية، في تصريحات لـ"سبوتنيك": "أتفق مع الرئيس بوتين على أن ربط البيزو الأرجنتيني بالدولار الأمريكي سيكون له تأثير عميق وطويل المدى على السيادة المستقلة للأرجنتين دون أدنى شك".وأضاف: "لنأخذ في الاعتبار أنه بغض النظر عن الإرادة السياسية والاقتصادية للأرجنتين نفسها، فإن قدرتها على ضبط اتجاهها الاقتصادي ستكون محدودة للغاية، وتعتمد بالكامل على تقلبات السياسات الاقتصادية الأمريكية".وفي إشارة إلى الاتجاه العالمي المتزايد نحو التخلص من الدولار الأمريكي على مدى السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية، بما في ذلك من قبل روسيا ودول "بريكس" الأخرى، لفت المحلل المالي، بول غونشاروف، إلى أن "إحدى الرغبات الرئيسية التي عبّر عنها الجميع هي القدرة على إجراء التجارة بحرية وحركة رؤوس الأموال بعملاتها الوطنية، وهذه خطوة تمكينية لأي دولة، وهي خطوة تتماشى مع مصالحها الوطنية واستقلالها، وقدرتها على خدمة احتياجات شعوبها ذات السيادة".وتابع غونشاروف: "كثيرا ما يتكرر أن الدبلوماسية عن طريق العقوبات أشبه بإطلاق النار على قدمك، إن الأمر كذلك بالفعل، خاصة عندما يتعلق الأمر بـ"العملات الاحتياطية" مثل الدولار الأمريكي واليورو، لقد تم النظر إليها واستخدامها بشغف وإيجابية، ولكن بعد أن أظهرت ميلها إلى أنه يتم استخدامها كسلاح سياسي من خلال العقوبات، وحظر الحسابات، والسماح أو عدم السماح بالتجارة الحرة، والاستيلاء على الأصول وتجميد أو حتى صرف أموال الآخرين على الحساب، تم تغيير الصورة بشكل مأساوي، ويجب أن أضيف بشكل لا رجعة فيه أن الارتباط بعملة أجنبية يحد ببساطة من قدرة الفرد على التصرف وفقا لتقديره الخاص، لأن الأموال المستخدمة ليست ملكك بكل بساطة".وصرح وزير المال الأرجنتيني، لويس كابوتو، يوم الثلاثاء الماضي، بأن السلطات الأرجنتينية قررت خفض قيمة صرف العملة الوطنية بشكل جاد وستقوم بتخفيض نصف قيمة صرف عملة "البيزو" الوطنية مقابل الدولار الأمريكي، لمواجهة الأزمة في البلاد.وقال كابوتو في رسالة فيديو: "سنوضح سعر الصرف الرسمي. (الدولار الأمريكي) سيكون قيمته 800 بيزو، وسيتم زيادته مع زيادة في ضريبة استخدام هذه العملة".ووفقا لبيانات البنك الحكومي الأرجنتيني "بانكو ناسيون"، الذي يعتبر معيارًا للسوق، يساوي الدولار الأمريكي 400.5 بيزو عند بيعه من قبل البنك و 365.5 عند شرائه.وظلت الأرجنتين في قبضة أزمة اقتصادية ومالية كبرى لأكثر من نصف عقد من الزمن، إذ تواجه تضخما متصاعدا وارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين، بفضل الجفاف المستمر منذ سنوات، والذي ألحق الضرر بصادراتها الزراعية، والصعوبات المرتبطة بسداد قرض ضخم قيمته 57 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، حصل عليه الرئيس الأرجنتيني الأسبق، ماوريسيو ماكري، في عام 2018.وابتليت الأزمة المالية المرتبطة بالقرض بخليفة ماكري، ألبرتو فرنانديز، طوال فترة ولايته التي دامت أربع سنوات، مما دفعه في النهاية إلى الإعلان في وقت سابق من العام الحالي، أنه لن يسعى لولاية أخرى.وانتُخب الرئيس الحالي، خافيير ميلي، خلفا لفرنانديز، في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، والذي وعد بخفض الإنفاق، واستخدام المنشار الكهربائي في عدد من الوزارات الحكومية، ووضع سلسلة من التدابير المالية لمحاولة تثبيت استقرار وضع التضخم، بما في ذلك خفض قيمة البيزو في مقابل الدولار.كما تعهد الرئيس الأرجنتيني الجديد الذي يصف نفسه بـ"الرأسمالي الفوضوي"، بإلقاء نظرة ثانية على العلاقات السياسية والتجارية بين بوينس آيرس وواشنطن وبكين، وأعلن في 30 نوفمبر أن حكومته لن تمضي قدما في خطط أسلافه لدمج الأرجنتين في مجموعة دول "بريكس".
https://sarabic.ae/20231120/-روسيا-تأمل-في-تعزيز-التعاون-مع-الأرجنتين-تحت-الحكومة-الجديدة-1083304663.html
https://sarabic.ae/20230911/روسيا-والصين-تسرعان-التخلص-من-هيمنة-الدولار-عن-طريق-التجارة-البينية-1080894768.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0c/0e/1084106316_0:0:941:705_1920x0_80_0_0_582a77903bf1ffbc30f2f6f9b51d728d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, أخبار العالم الآن, اقتصاد, الأخبار, الولايات المتحدة الأمريكية
العالم, أخبار العالم الآن, اقتصاد, الأخبار, الولايات المتحدة الأمريكية
خبير مالي: اعتماد الأرجنتين على الدولار الأمريكي سيؤدي إلى خسارة فادحة لسيادتها
حذر محلل مالي مخضرم، اليوم الخميس، من ربط الأرجنتين عملتها المحلية، البيزو، بالدولار الأمريكي.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قدم، اليوم الخميس، نصيحة ودية لنظيره الأرجنتيني، خافيير مايلي، قائلا إن فكرة ربط البيزو الأرجنتيني بالدولار الأمريكي تحمل في طياتها مخاطر سياسية واقتصادية كبيرة.
وقال بول غونشاروف، صاحب شركة "غونشاروف" الاستشارية، في تصريحات لـ"سبوتنيك": "أتفق مع الرئيس بوتين على أن ربط البيزو الأرجنتيني بالدولار الأمريكي سيكون له تأثير عميق وطويل المدى على السيادة المستقلة للأرجنتين دون أدنى شك".
وأضاف: "لنأخذ في الاعتبار أنه بغض النظر عن الإرادة السياسية والاقتصادية للأرجنتين نفسها، فإن قدرتها على ضبط اتجاهها الاقتصادي ستكون محدودة للغاية، وتعتمد بالكامل على تقلبات السياسات الاقتصادية الأمريكية".
وأوضح غونشاروف أنه "بالإضافة إلى ذلك، فإنه يضع الأمة الأرجنتينية أيضا في موقف لا تُحسد عليه، إذ سيتم فرض عقوبات عليها بسبب "تعديل السلوك السياسي"، وستكون محاصرة حقا من قبل قوى من الخارج".
وفي إشارة إلى الاتجاه العالمي المتزايد نحو التخلص من الدولار الأمريكي على مدى السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية، بما في ذلك من قبل روسيا ودول "بريكس" الأخرى، لفت المحلل المالي، بول غونشاروف، إلى أن "إحدى الرغبات الرئيسية التي عبّر عنها الجميع هي القدرة على إجراء التجارة بحرية وحركة رؤوس الأموال بعملاتها الوطنية، وهذه خطوة تمكينية لأي دولة، وهي خطوة تتماشى مع مصالحها الوطنية واستقلالها، وقدرتها على خدمة احتياجات شعوبها ذات السيادة".

20 نوفمبر 2023, 01:28 GMT
وتابع غونشاروف: "كثيرا ما يتكرر أن الدبلوماسية عن طريق العقوبات أشبه بإطلاق النار على قدمك، إن الأمر كذلك بالفعل، خاصة عندما يتعلق الأمر بـ"العملات الاحتياطية" مثل الدولار الأمريكي واليورو، لقد تم النظر إليها واستخدامها بشغف وإيجابية، ولكن بعد أن أظهرت ميلها إلى أنه يتم استخدامها كسلاح سياسي من خلال العقوبات، وحظر الحسابات، والسماح أو عدم السماح بالتجارة الحرة، والاستيلاء على الأصول وتجميد أو حتى صرف أموال الآخرين على الحساب، تم تغيير الصورة بشكل مأساوي، ويجب أن أضيف بشكل لا رجعة فيه أن الارتباط بعملة أجنبية يحد ببساطة من قدرة الفرد على التصرف وفقا لتقديره الخاص، لأن الأموال المستخدمة ليست ملكك بكل بساطة".
وصرح وزير المال الأرجنتيني، لويس كابوتو، يوم الثلاثاء الماضي، بأن
السلطات الأرجنتينية قررت خفض قيمة صرف العملة الوطنية بشكل جاد وستقوم بتخفيض نصف قيمة صرف عملة "البيزو" الوطنية مقابل الدولار الأمريكي، لمواجهة الأزمة في البلاد.
وقال كابوتو في رسالة فيديو: "سنوضح سعر الصرف الرسمي. (الدولار الأمريكي) سيكون قيمته 800 بيزو، وسيتم زيادته مع زيادة في ضريبة استخدام هذه العملة".
ووفقا لبيانات البنك الحكومي الأرجنتيني "بانكو ناسيون"، الذي يعتبر معيارًا للسوق، يساوي الدولار الأمريكي 400.5 بيزو عند بيعه من قبل البنك و 365.5 عند شرائه.

11 سبتمبر 2023, 06:53 GMT
وظلت الأرجنتين في قبضة أزمة اقتصادية ومالية كبرى لأكثر من نصف عقد من الزمن، إذ تواجه تضخما متصاعدا وارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين، بفضل الجفاف المستمر منذ سنوات، والذي ألحق الضرر بصادراتها الزراعية، والصعوبات المرتبطة بسداد قرض ضخم قيمته 57 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، حصل عليه الرئيس الأرجنتيني الأسبق، ماوريسيو ماكري، في عام 2018.
وابتليت الأزمة المالية المرتبطة بالقرض بخليفة ماكري، ألبرتو فرنانديز، طوال فترة ولايته التي دامت أربع سنوات، مما دفعه في النهاية إلى الإعلان في وقت سابق من العام الحالي، أنه لن يسعى لولاية أخرى.
وانتُخب الرئيس الحالي،
خافيير ميلي، خلفا لفرنانديز، في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، والذي وعد بخفض الإنفاق، واستخدام المنشار الكهربائي في عدد من الوزارات الحكومية، ووضع سلسلة من التدابير المالية لمحاولة تثبيت استقرار وضع التضخم، بما في ذلك خفض قيمة البيزو في مقابل الدولار.
كما تعهد الرئيس الأرجنتيني الجديد الذي يصف نفسه بـ"الرأسمالي الفوضوي"، بإلقاء نظرة ثانية على العلاقات السياسية والتجارية بين بوينس آيرس وواشنطن وبكين، وأعلن في 30 نوفمبر أن حكومته لن تمضي قدما في خطط أسلافه لدمج الأرجنتين في مجموعة دول "بريكس".