https://sarabic.ae/20240105/الحشد-الشعبي-يؤكد-جاهزيته-لحفظ-سيادة-العراق-وزعيم-أنصار-الله-يتوعد-بالرد-على-الهجوم-الأمريكي-1084733400.html
"الحشد الشعبي" يؤكد جاهزيته لحفظ سيادة العراق.. وزعيم "أنصار الله" يتوعد بالرد على الهجوم الأمريكي
"الحشد الشعبي" يؤكد جاهزيته لحفظ سيادة العراق.. وزعيم "أنصار الله" يتوعد بالرد على الهجوم الأمريكي
سبوتنيك عربي
أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربة عسكرية في العراق قالت إنها دفاعية استهدفت خلالها القائد في "حركة النجباء" مشتاق جواد كاظم الجوهري، معاون قائد عمليات حزام... 05.01.2024, سبوتنيك عربي
2024-01-05T16:19+0000
2024-01-05T16:19+0000
2024-01-05T16:19+0000
راديو
عالم سبوتنيك
قطاع غزة
أخبار أوكرانيا
أنصار الله
الصومال
أخبار إثيوبيا
أخبار العراق اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/05/1084733133_56:0:1300:700_1920x0_80_0_0_e323d5ef9eb90c6b4da42666610c28b5.png
"الحشد الشعبي" بالعراق: جاهزون لتنفيذ أي أمر يحفظ سيادة العراق، زعيم "أنصار الله" يتوعد بالرد على الهجوم الأمريكي على الحركة في البحر الأحمر
سبوتنيك عربي
"الحشد الشعبي" بالعراق: جاهزون لتنفيذ أي أمر يحفظ سيادة العراق، زعيم "أنصار الله" يتوعد بالرد على الهجوم الأمريكي على الحركة في البحر الأحمر
وقال المتحدث باسم "البنتاغون" الجنرال باتريك رايدر، إن القوات الأميركية قامت باتخاذ إجراء ضروري ومتناسب ضد المسؤول في حركة النجباء أبو تقوى، وإن مساعدًا له قُتل في الهجوم الذي لم يسفر عن سقوط مدنيين.وقال رايدر إن أبو تقوى "متورط في تخطيط وتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية"، واصفًا الضربة بأنها "دفاع عن النفس". وأضاف: "لم يتعرّض أي مدنيين إلى الأذى. لم يجرِ ضرب أي بنى تحتية أو منشآت".وكانت القوات الأمريكية قد تعرضت لنحو 120 هجومًا في كل من العراق وسوريا، منذ اندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.وحمّلت الحكومة العراقية، التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الهجوم على مقر الحشد الشعبي في العاصمة بغداد.وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، في بيان، إنه "في اعتداء سافر وتعدٍ صارخ على سيادة العراق وأمنه، أقدمت طائرة مسيرة على عمل لا يختلف عن الأعمال الإرهابية، باستهداف أحد المقارّ الأمنية في العاصمة بغداد، ما أدى إلى وقوع ضحايا في هذا الحادث المرفوض جملة وتفصيلاً" .من جانبها، أكدت هيئة الحشد الشعبي في العراق "جهوزيتها لتنفيذ أي أمر من القائد العام للقوات المسلحة يحفظ سيادة العراق ووحدة أراضيه وسلامة أبنائه".وقالت الهيئة في بيان: "مرة أخرى يتجدد العدوان على المقرات الأمنية الرسمية من قبل القوات الأمريكية المعتدية باستهداف مقر تابع لهيئة الحشد الشعبي عبر طائرة مسيرة".وتابع البيان: "هذا العمل الإجرامي هو تعدٍ وتحدٍ واضح للسيادة العراقية والسلطات الأمنية المرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة ونسف لكل القوانين والأعراف الدولية".وشدد "الحشد الشعبي" على أن "التصعيد المتعمد والخطير يعبر عن إصرار مكشوف على انتهاك السيادة والقانون العراقي النافذ، وهو استهانة بالدماء العراقية وكرامة العراقيين".بينما وصف الشيخ محمد التميمي، الأمين العام لفيلق "الوعد الصادق" في العراق، استهداف القوات الأمريكية لأحد مقرات الحشد الشعبي العراقي، بالجريمة النكراء والتي سيكون الرد عليها مزلزلًا على تواجد المصالح الأمريكية داخل وخارج العراق.قال مؤيد الجحيشي، الباحث الأمني والاستراتيجي العراقي، إن الحشد الشعبي ومن قبله المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي، كلها بنك أهداف للأمريكيين منذ عام 2003، مشيرًا إلى أن الأمريكيين يخشون من حرب الشوارع وحرب العصابات رغم تقدمهم العسكري الكبير، لأن خسائرهم فيها تكون كبيرة، وهو ما يحدث في غزة الآن على نحو آخر، لذا فالفصائل لهم اليد الطولى في مثل هذا النوع من الحروب.زعيم "أنصار الله" يتوعد بألا يبقى الهجوم الأمريكي على عناصر الحركة في البحر الأحمر "دون رد" ومجلس الأمن الدولي يحذر من جر اليمن إلى حربتوعد قائد جماعة "أنصار الله" اليمنية، عبد الملك الحوثي، بأن الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة وأسفر عن مقتل وفقدان 10 من عناصر الحركة في البحر الأحمر "لن يبقى من دون رد".وقال الحوثي، في تصريحات نقلتها قناة "المسيرة" التابعة للجماعة، إن "الأمريكي الصهيوني ارتكب حماقة باستهداف أبطال البحرية غدرًا وعدوانًا، ولن يبقى هذا الاعتداء الإجرامي دون رد وعقاب".ووجّه الحوثي نداءً إلى الشعب اليمني "للخروج فـي مظاهرات ومسيرات كبرى، وفـي المقدمة صنعاء فـي ميدان السبعين".واعتبر أن خروج الشعب اليمني للتظاهر "له أهميّة قصوى وهو بحدّ ذاته من الجهاد فـي سبيل الله ليُري ويُسمع العالم موقفه الثابت في نصرة فلسطين"، قائلاً إن "خروج شعبنا المليوني الحاشد سيعلن للعالم أجمع أن شعبنا لا يتراجع عن موقفه الإيماني ولا يخنع للمستكبرين".في الوقت نفسه، دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي حركة أنصار الله إلى وقف الهجمات على السفن في البحر الأحمر، قائلين إنها تشكل خطرًا على حرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.وقال خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إنه "لا يوجد سبب أو شكوى" يمكن أن يسوّغ استمرار هجمات الحوثيين على حرية الملاحة في البحر الأحمر.وحث المسؤول الأممي على ضرورة الوقف الفوري للهجمات، لمنع اليمن الذي مزقته الحرب من "الانجرار إلى حريق إقليمي".وفي أول اجتماع مفتوح لهم بشأن هجمات "أنصار الله"، طالب أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإفراج عن سفينة غالاكسي ليدر. وغالاكسي هي سفينة شحن تديرها اليابان ذات صلة بشركة إسرائيلية، واحتجزت السفينة وطاقمها، في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني.وتؤكد الجماعة أنها ستواصل استهداف السفن ذات الصلة بإسرائيل أو تبحر إلى موانئ إسرائيلية، إن لم تدخل كميات كافية من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة.وغيرت 18 شركة شحن مسار سفنها لتجنب البحر الأحمر، وسط تصاعد التوتر في المنطقة ويمثل هذا 10 أيام إضافية الى الرحلات وتأثيرًا سلبيًا على التجارة وعلى زيادة كلفة الشحن.وشنت "أنصار الله" أكثر من 100 هجوم بمسيرات وبصواريخ باليستية استهدفت 10 سفن تجارية على ارتباط بأكثر من 35 دولة مختلفة، وذلك بحسب وزارة الدفاع الأمريكية .من جهته، قال توفيق الحميري، مستشار وزارة الإعلام اليمنية، إن "محاولة الأمريكيين لإثارة الفوضى في البحر الأحمر لم يحقق أي نتيجة، مشيرًا إلى أن هناك قرار يمني يمنع ويحظر على العدو الإسرائيلي من تمرير السفن الخاصة به أو تلك الذاهبة أو العائدة منه وإليه، وهو القرار الذي لم يتمكن الأمريكان من تحقيق أي اختراق أو تجاوز له، وهو ما يعد انتصارًا".وأشار الحميري إلى أن هناك إجراء سوف يصوب نحو القطع البحرية التي نفذت الهجوم الأمريكي الأخير وأدى إلى استشهاد عشرة من عناصر حركة أنصار الله، لافتا إلى أن أنصار الله جاهزة لأي مواجهة ولو على نطاق أوسع مع الولايات المتحدة والتحالف الذي كونته مؤخرًا.وأضاف الحميري: "لا نلتفت إلى تحذير رشاد العليمي ومجلس القيادة اليمني الذين هم أدوات ومرتزقة ليس لهم وزن في الشارع اليمني، وإنما الحضور الشعبي يلتف حول قرار صنعاء"، مشيرًا إلى أن صنعاء لم تحسب حسابًا لأمريكا نفسها فمن باب أولى أن لا حساب لديها للعليمي وغيره".وأوضح أن المقاومة في اليمن والعراق تعلم أن الخصم الأمريكي كبير في المنطقة، ومواجهته لها نتائج وانعكاسات كبرى، كونه له مصالح كبيرة.واعتبر أن التصعيد الأمريكي محاولة للتخفيف عن إسرائيل، لكنه له عواقب من حيث الردود القادمة من اليمن والعراق على القوات الأمريكية، مؤكدًا أن أمريكا تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد.الصومال يطلب اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب لبحث تداعيات الاتفاق بين إثيوبيا وإقليم "أرض الصومال"دعا مندوب الصومال في الجامعة العربية، الدول العربية لاتخاذ "موقف عربي موحد للرد على الانتهاك الصارخ الذي قامت به إثيوبيا ضد السيادة الصومالية"، وذلك على حد تعبيره .وأعلن السفير الياس شيخ عمر أبو بكر، سفير جمهورية الصومال لدى مصر، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن "الصومال تقدمت بطلب إلى الجامعة العربية لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، لبحث تداعيات إبرام مذكرة تفاهم بشكل غير قانوني، موقع بين إثيوبيا وإقليم "أرض الصومال"، تمنح بموجبه استغلال 20 كيلومترًا شمال غرب الصومال في البحر الأحمر، مؤكدًا على "ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد للرد على هذا الانتهاك الذي قامت به إثيوبيا ضد سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال".وشدد مندوب الصومال في الجامعة العربية على موقف بلاده الرافض لتلك الخطوة، واعتبارها عملاً عدوانيًا يهدد حسن الجوار والتعايش السلمي والاستقرار في المنطقة، كما نوّه إلى أن تلك الإجراءات الأحادية الجانب من قبل إثيوبيا تشكل تهديدا للأمن القومي العربي والملاحة في البحر الأحمر، وهي محاولة للنيل من سيادة واستقلال ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية.ودعا الدول العربية للوقوف بجانب الصومال في الدفاع عن سيادته وسلامة أراضيه، وفقا للقرارات والقوانين الدولية.وأعلن مكتب رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، أن أديس أبابا وقعت، يوم الاثنين الماضي، اتفاقا مبدئيا مع إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند) لاستخدام ميناء بربرة على البحر الأحمر.وقد أعربت جامعة الدول العربية عن رفضها لاتفاق إثيوبيا وإقليم أرض الصومال على بناء أديس أبابا قاعدة عسكرية وتطويرها ميناء على البحر الأحمر في الإقليم.أرجع الباحث السياسي، ياسين سعيد، دعوة الصومال للاجتماع في الجامعة العربية إلى "التصدي للاعتداء الإثيوبي الذي يعد انتهاكا للسيادة الصومالية".ولفت إلى أن الاتفاق يهدد أكثر من جانب، مبينا أن إثيوبيا تريد أن تملك حصة في ميناء بربرة بهذا الاتفاق، والآن تتحدث عن قوات بحرية في منطقة البحر الأحمر الحساسة، خاصة وأن الصومال لا تملك قوة بحرية، لذلك تهدد هذه الخطوة أمن الصومال.الخارجية الأمريكية تقول إنها ستواصل دعم أوكرانيا ولكن ليس كما في السنوات السابقةصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، بأن الولايات المتحدة ستدعم أوكرانيا مهما استغرق الأمر، ولكن ليس بالضرورة على مستوى 2022 و2023.وأوضح ميلر في الإحاطة، إن واشنطن ستواصل دعم أوكرانيا، حيثما يتطلب الأمر ذلك، لكن هذا لا يعني أن الدعم سيتواصل بمستوى التمويل العسكري نفسه، كما في عامي 2022 و2023.وأعلن ميلر أن الولايات المتحدة وصلت إلى "القاع" في القدرة على تقديم الدعم العسكري لكييف.في الوقت نفسه، أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للبيت الأبيض، جون كيربي، أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا، على الرغم من الأحداث الجارية في إسرائيل.وأعلن منسق الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض، جون كيربي، أن تسليم الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا قد يتوقف، في حال عدم التوصل إلى اتفاق بخصوص حزمة تمويل تكميلية مطلوبة لمواصلة تزويد كييف بالأسلحة.كان مفوض السياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل، قد قال إن الأحداث الأخيرة في واشنطن تشير إلى عدم اليقين من التمويل الأمريكي لأوكرانيا، ما يزيد من "مسؤولية" الاتحاد الأوروبي في المستقبل.وأكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي لن يتمكن من التعويض عن نقص الدعم الأمريكي، مطالبا بالبحث عن طريق للخروج من هذا الطريق المسدود.وأضاف: "علاوة على ذلك، تمر الولايات المتحدة بأصعب انتخابات وأصعب عام انتخابي في تاريخها، تحديدًا في ظل الخلافات التي توجد بين الحزبين وفي الحزب الواحد، في مسألة الترشح وفي مسألة الاتجاه إلى استخدام المحاكم سواء من قبل الديمقراطيين من أجل وضع "دونالد ترامب" المرشح من قبل الحزب الجمهوري في السجن، أو فيما يخص الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن وابنه والرشاوى التي يتحدثون عنها، فالخلافات الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية هي سبب رئيسي في تعطيل التمويل والدعم الأمريكي لأوكرانيا".
قطاع غزة
الصومال
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2024
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/05/1084733133_213:0:1146:700_1920x0_80_0_0_e815ff6bca1726851e67fa77cfdb091c.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عالم سبوتنيك, قطاع غزة, أخبار أوكرانيا, أنصار الله, الصومال, أخبار إثيوبيا, أخبار العراق اليوم, аудио
عالم سبوتنيك, قطاع غزة, أخبار أوكرانيا, أنصار الله, الصومال, أخبار إثيوبيا, أخبار العراق اليوم, аудио
وقال المتحدث باسم "البنتاغون" الجنرال باتريك رايدر، إن القوات الأميركية قامت باتخاذ إجراء ضروري ومتناسب ضد المسؤول في حركة النجباء أبو تقوى، وإن مساعدًا له قُتل في الهجوم الذي لم يسفر عن سقوط مدنيين.
وقال رايدر إن أبو تقوى "متورط في تخطيط وتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية"، واصفًا الضربة بأنها "دفاع عن النفس". وأضاف: "لم يتعرّض أي مدنيين إلى الأذى. لم يجرِ ضرب أي بنى تحتية أو منشآت".
وكانت القوات الأمريكية قد تعرضت لنحو 120 هجومًا في كل من العراق وسوريا، منذ اندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وحمّلت الحكومة العراقية، التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الهجوم على مقر الحشد الشعبي في العاصمة بغداد.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، في بيان، إنه "في اعتداء سافر وتعدٍ صارخ على سيادة العراق وأمنه، أقدمت طائرة مسيرة على عمل لا يختلف عن الأعمال الإرهابية، باستهداف أحد المقارّ الأمنية في العاصمة بغداد، ما أدى إلى وقوع ضحايا في هذا الحادث المرفوض جملة وتفصيلاً" .
وأضاف رسول أن "الهجوم غير المبرر على جهة أمنية عراقية تعمل وفق الصلاحيات الممنوحة لها من قبل القائد العام للقوات المسلحة"، لافتًا إلى أن "ذلك يقوض جميع التفاهمات ما بين القوات المسلحة العراقية وقوات التحالف الدولي".
من جانبها، أكدت هيئة الحشد الشعبي في العراق "جهوزيتها لتنفيذ أي أمر من القائد العام للقوات المسلحة يحفظ سيادة العراق ووحدة أراضيه وسلامة أبنائه".
وقالت الهيئة في بيان: "مرة أخرى يتجدد العدوان على المقرات الأمنية الرسمية من قبل القوات الأمريكية المعتدية باستهداف مقر تابع لهيئة الحشد الشعبي عبر طائرة مسيرة".
وتابع البيان: "هذا العمل الإجرامي هو تعدٍ وتحدٍ واضح للسيادة العراقية والسلطات الأمنية المرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة ونسف لكل القوانين والأعراف الدولية".
وشدد "الحشد الشعبي" على أن "التصعيد المتعمد والخطير يعبر عن إصرار مكشوف على انتهاك السيادة والقانون العراقي النافذ، وهو استهانة بالدماء العراقية وكرامة العراقيين".
بينما وصف الشيخ محمد التميمي، الأمين العام لفيلق "الوعد الصادق" في العراق، استهداف القوات الأمريكية لأحد مقرات الحشد الشعبي العراقي، بالجريمة النكراء والتي سيكون الرد عليها مزلزلًا على تواجد المصالح الأمريكية داخل وخارج العراق.
قال مؤيد الجحيشي، الباحث الأمني والاستراتيجي العراقي، إن الحشد الشعبي ومن قبله المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي، كلها بنك أهداف للأمريكيين منذ عام 2003، مشيرًا إلى أن الأمريكيين يخشون من حرب الشوارع وحرب العصابات رغم تقدمهم العسكري الكبير، لأن خسائرهم فيها تكون كبيرة، وهو ما يحدث في غزة الآن على نحو آخر، لذا فالفصائل لهم اليد الطولى في مثل هذا النوع من الحروب.
وأشار إلى أن الحكومة العراقية منفصلة عسكريًا عن تلك الفصائل رغم وجود قنوات اتصال خفية بين الجهتين، مشيرًا إلى أن تحرك الحشد الشعبي في الرد على الهجوم الأخير لا يكون عادة بتنسيق مع الحكومة الرسمية، التي تدين في معظم الأحيان الحشد الشعبي واستهدافه للمصالح الأمريكية.
زعيم "أنصار الله" يتوعد بألا يبقى الهجوم الأمريكي على عناصر الحركة في البحر الأحمر "دون رد" ومجلس الأمن الدولي يحذر من جر اليمن إلى حرب
توعد قائد جماعة "أنصار الله" اليمنية، عبد الملك الحوثي، بأن الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة وأسفر عن مقتل وفقدان 10 من عناصر الحركة في البحر الأحمر "لن يبقى من دون رد".
وقال الحوثي، في تصريحات نقلتها قناة "المسيرة" التابعة للجماعة، إن "الأمريكي الصهيوني ارتكب حماقة باستهداف أبطال البحرية غدرًا وعدوانًا، ولن يبقى هذا الاعتداء الإجرامي دون رد وعقاب".
ووجّه الحوثي نداءً إلى الشعب اليمني "للخروج فـي مظاهرات ومسيرات كبرى، وفـي المقدمة صنعاء فـي ميدان السبعين".
واعتبر أن خروج الشعب اليمني للتظاهر "له أهميّة قصوى وهو بحدّ ذاته من الجهاد فـي سبيل الله ليُري ويُسمع العالم موقفه الثابت في نصرة فلسطين"، قائلاً إن "خروج شعبنا المليوني الحاشد سيعلن للعالم أجمع أن شعبنا لا يتراجع عن موقفه الإيماني ولا يخنع للمستكبرين".
في الوقت نفسه، دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي حركة أنصار الله إلى وقف الهجمات على السفن في البحر الأحمر، قائلين إنها تشكل خطرًا على حرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.
وقال خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إنه "لا يوجد سبب أو شكوى" يمكن أن يسوّغ استمرار هجمات الحوثيين على حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وحث المسؤول الأممي على ضرورة الوقف الفوري للهجمات، لمنع اليمن الذي مزقته الحرب من "الانجرار إلى حريق إقليمي".
وفي أول اجتماع مفتوح لهم بشأن هجمات "أنصار الله"، طالب أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإفراج عن سفينة غالاكسي ليدر. وغالاكسي هي سفينة شحن تديرها اليابان ذات صلة بشركة إسرائيلية، واحتجزت السفينة وطاقمها، في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتؤكد الجماعة أنها ستواصل استهداف السفن ذات الصلة بإسرائيل أو تبحر إلى موانئ إسرائيلية، إن لم تدخل كميات كافية من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة.
وغيرت 18 شركة شحن مسار سفنها لتجنب البحر الأحمر، وسط تصاعد التوتر في المنطقة ويمثل هذا 10 أيام إضافية الى الرحلات وتأثيرًا سلبيًا على التجارة وعلى زيادة كلفة الشحن.
وشنت "أنصار الله" أكثر من 100 هجوم بمسيرات وبصواريخ باليستية استهدفت 10 سفن تجارية على ارتباط بأكثر من 35 دولة مختلفة، وذلك بحسب وزارة الدفاع الأمريكية .
من جهته، قال توفيق الحميري، مستشار وزارة الإعلام اليمنية، إن "محاولة الأمريكيين لإثارة الفوضى في البحر الأحمر لم يحقق أي نتيجة، مشيرًا إلى أن هناك قرار يمني يمنع ويحظر على العدو الإسرائيلي من تمرير السفن الخاصة به أو تلك الذاهبة أو العائدة منه وإليه، وهو القرار الذي لم يتمكن الأمريكان من تحقيق أي اختراق أو تجاوز له، وهو ما يعد انتصارًا".
وأشار الحميري إلى أن هناك إجراء سوف يصوب نحو القطع البحرية التي نفذت الهجوم الأمريكي الأخير وأدى إلى استشهاد عشرة من عناصر حركة أنصار الله، لافتا إلى أن أنصار الله جاهزة لأي مواجهة ولو على نطاق أوسع مع الولايات المتحدة والتحالف الذي كونته مؤخرًا.
وأضاف الحميري: "لا نلتفت إلى تحذير رشاد العليمي ومجلس القيادة اليمني الذين هم أدوات ومرتزقة ليس لهم وزن في الشارع اليمني، وإنما الحضور الشعبي يلتف حول قرار صنعاء"، مشيرًا إلى أن صنعاء لم تحسب حسابًا لأمريكا نفسها فمن باب أولى أن لا حساب لديها للعليمي وغيره".
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي، ياسر الحريري، إن الولايات المتحدة تريد إيصال رسائل إلى محور المقاومة، إلى جانب ما تفعله إسرائيل في غزة، بأنها حاضرة وقادرة على ضرب أهداف تقوم بتهديد المصالح الأمريكية.
وأوضح أن المقاومة في اليمن والعراق تعلم أن الخصم الأمريكي كبير في المنطقة، ومواجهته لها نتائج وانعكاسات كبرى، كونه له مصالح كبيرة.
واعتبر أن التصعيد الأمريكي محاولة للتخفيف عن إسرائيل، لكنه له عواقب من حيث الردود القادمة من اليمن والعراق على القوات الأمريكية، مؤكدًا أن أمريكا تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد.
الصومال يطلب اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب لبحث تداعيات الاتفاق بين إثيوبيا وإقليم "أرض الصومال"
دعا مندوب الصومال في الجامعة العربية، الدول العربية لاتخاذ "موقف عربي موحد للرد على الانتهاك الصارخ الذي قامت به إثيوبيا ضد السيادة الصومالية"، وذلك على حد تعبيره .
وأعلن السفير الياس شيخ عمر أبو بكر، سفير جمهورية الصومال لدى مصر، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن "الصومال تقدمت بطلب إلى الجامعة العربية لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، لبحث تداعيات إبرام مذكرة تفاهم بشكل غير قانوني، موقع بين إثيوبيا وإقليم "أرض الصومال"، تمنح بموجبه استغلال 20 كيلومترًا شمال غرب الصومال في البحر الأحمر، مؤكدًا على "ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد للرد على هذا الانتهاك الذي قامت به إثيوبيا ضد سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال".
وشدد مندوب الصومال في الجامعة العربية على موقف بلاده الرافض لتلك الخطوة، واعتبارها عملاً عدوانيًا يهدد حسن الجوار والتعايش السلمي والاستقرار في المنطقة، كما نوّه إلى أن تلك الإجراءات الأحادية الجانب من قبل إثيوبيا تشكل تهديدا للأمن القومي العربي والملاحة في البحر الأحمر، وهي محاولة للنيل من سيادة واستقلال ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية.
ودعا الدول العربية للوقوف بجانب الصومال في الدفاع عن سيادته وسلامة أراضيه، وفقا للقرارات والقوانين الدولية.
وأعلن مكتب رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، أن أديس أبابا وقعت، يوم الاثنين الماضي، اتفاقا مبدئيا مع إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند) لاستخدام ميناء بربرة على البحر الأحمر.
وقد أعربت جامعة الدول العربية عن رفضها لاتفاق إثيوبيا وإقليم أرض الصومال على بناء أديس أبابا قاعدة عسكرية وتطويرها ميناء على البحر الأحمر في الإقليم.
أرجع الباحث السياسي، ياسين سعيد، دعوة الصومال للاجتماع في الجامعة العربية إلى "التصدي للاعتداء الإثيوبي الذي يعد انتهاكا للسيادة الصومالية".
وقال إنه لا بد للدول العربية الوقوف بجوار الصومال في هذا الوقت المهم، نظرا لأنه سيكون هناك تحولات في القرن الأفريقي، وبما أن الصومال مدخل للدول العربية، نظرا لموقعها على البحر الأحمر والمحيط الهندي، ما سيؤثر على الأمن القومي العربي.
ولفت إلى أن الاتفاق يهدد أكثر من جانب، مبينا أن إثيوبيا تريد أن تملك حصة في ميناء بربرة بهذا الاتفاق، والآن تتحدث عن قوات بحرية في منطقة البحر الأحمر الحساسة، خاصة وأن الصومال لا تملك قوة بحرية، لذلك تهدد هذه الخطوة أمن الصومال.
الخارجية الأمريكية تقول إنها ستواصل دعم أوكرانيا ولكن ليس كما في السنوات السابقة
صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، بأن الولايات المتحدة ستدعم أوكرانيا مهما استغرق الأمر، ولكن ليس بالضرورة على مستوى 2022 و2023.
وأوضح ميلر في الإحاطة، إن واشنطن ستواصل دعم أوكرانيا، حيثما يتطلب الأمر ذلك، لكن هذا لا يعني أن الدعم سيتواصل بمستوى التمويل العسكري نفسه، كما في عامي 2022 و2023.
وأعلن ميلر أن الولايات المتحدة وصلت إلى "القاع" في القدرة على تقديم الدعم العسكري لكييف.
في الوقت نفسه، أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للبيت الأبيض، جون كيربي، أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا، على الرغم من الأحداث الجارية في إسرائيل.
وأعلن منسق الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض، جون كيربي، أن تسليم الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا قد يتوقف، في حال عدم التوصل إلى اتفاق بخصوص حزمة تمويل تكميلية مطلوبة لمواصلة تزويد كييف بالأسلحة.
كان مفوض السياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل، قد قال إن الأحداث الأخيرة في واشنطن تشير إلى عدم اليقين من التمويل الأمريكي لأوكرانيا، ما يزيد من "مسؤولية" الاتحاد الأوروبي في المستقبل.
وأكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي لن يتمكن من التعويض عن نقص الدعم الأمريكي، مطالبا بالبحث عن طريق للخروج من هذا الطريق المسدود.
قال المحلل السياسي د. فايز حوالة، إن "ما يجري في الولايات المتحدة الأمريكية وخاصةً بالنسبة لمسألة تمويل العمليات العسكرية في أوكرانيا، يأتي ضمن إطار الفشل أو الاعتراف الغير مباشر بالفشل الاستراتيجي الذي لحق بقوات التحالف لأكثر من 52 دولة في العالم، قدمت لأوكرانيا الأسلحة والدعم العسكري منها الأسلحة المتطورة والصواريخ الذكية، ولكن بالرغم من كل هذا إلا أنهم لم يستطيعوا إلحاق الهزيمة الاستراتيجية بروسيا على أرض المعركة".
وأضاف: "علاوة على ذلك، تمر الولايات المتحدة بأصعب انتخابات وأصعب عام انتخابي في تاريخها، تحديدًا في ظل الخلافات التي توجد بين الحزبين وفي الحزب الواحد، في مسألة الترشح وفي مسألة الاتجاه إلى استخدام المحاكم سواء من قبل الديمقراطيين من أجل وضع "دونالد ترامب" المرشح من قبل الحزب الجمهوري في السجن، أو فيما يخص الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن وابنه والرشاوى التي يتحدثون عنها، فالخلافات الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية هي سبب رئيسي في تعطيل التمويل والدعم الأمريكي لأوكرانيا".