https://sarabic.ae/20260101/الحكومة-اليمنية-ترد-على-أنباء-إغلاق-مطار-عدن-الدولي-1108809198.html
الحكومة اليمنية ترد على أنباء إغلاق مطار عدن الدولي
الحكومة اليمنية ترد على أنباء إغلاق مطار عدن الدولي
سبوتنيك عربي
نفى مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية، اليوم الخميس، صحة الأنباء المتداولة حول صدور توجيهات حكومية بإغلاق مطار عدن الدولي أمام الرحلات الجوية، مؤكدا أن "الحكومة لم... 01.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-01T18:17+0000
2026-01-01T18:17+0000
2026-01-01T18:17+0000
أخبار اليمن الأن
أخبار العالم الآن
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/01/1108809041_36:0:1033:561_1920x0_80_0_0_81f4fcc7e7da1c09fc380e43b5e0ed1c.jpg
وأوضح المصدر أنه، "وبالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، تم اعتماد إجراءات تنظيمية محدودة لبعض الوجهات الخارجية قابلة للمراجعة الدورية، دعماً لجهود خفض التصعيد، وامتثالا لإعلان حالة الطوارئ وآليات التفتيش المعتمدة ومتطلبات الأمن، وفق القوانين الملاحية الدولية وقرارات مجلس الأمن".وحمّل المصدر المجلس الانتقالي مسؤولية أي تبعات ناتجة عن توجيهات وزير النقل المحسوب عليه بإغلاق المطار، واصفاً هذه الإجراءات بأنها "غير مسؤولة وقد تزيد من معاناة المواطنين وتعيق حركة السفر المدني والإنساني"، وفقا لوكالة أنباء "سبأ نت" اليمنية.وجدد المصدر الدعوة "للالتزام الصارم بالقرارات السيادية وجهود خفض التصعيد بقيادة الأشقاء في السعودية، وتجنب أي خطوات أحادية قد تضر بمصالح الشعب اليمني أو تخالف الإجراءات الملاحية الدولية المعمول بها في الظروف الراهنة".وقرر مجلس القيادة الرئاسي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات، مطالبا بخروج كافة القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية.وأعلن "تحالف دعم الشرعية" في اليمن، أنه "رصد دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة بالإمارات إلى ميناء المكلا اليمني، حيث تم إنزال كمية من الأسلحة والعربات القتالية، ما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة في البلاد".وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأنه "في يومي السبت والأحد، الموافق (27 - 28 ديسمبر 2025م)، تم دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، حيث قام طاقم السفينتين بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بالسفينتين وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظات الشرقية لليمن (حضرموت، المهرة) بهدف تأجيج الصراع، مما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة والوصول لحلٍ سلمي، وكذلك انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015م".وأوضح المالكي أنه استنادا لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لقوات التحالف: "باتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين بمحافظتي حضرموت والمهرة، ولما تشكله هذه الأسلحة من خطورة وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار، فقد قامت قوات التحالف الجوية صباح اليوم بتنفيذ عملية عسكرية (محدودة) استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من السفينتين بميناء (المكلا)، بعد توثيق ذلك ومن ثم تنفيذ العملية العسكرية بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يكفل عدم حدوث أضرار جانبية".ويشهد مجلس القيادة اليمني، منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، أزمة بين رئيسه رشاد العليمي، وعضو المجلس عيدروس الزبيدي، الذي يقود "المجلس الانتقالي الجنوبي"، على خلفية سيطرة الأخير على مناطق شرقي اليمن، ضمن تحركاته لاستعادة الدولة، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد، قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو/ أيار 1990.وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.وبإحكام قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" قبضتها على محافظتي حضرموت والمُهرة، يكون المجلس قد فرض سيطرته فعليًا على 6 محافظات، بالإضافة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوبي البلاد).ويطالب "المجلس الانتقالي الجنوبي" باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 مايو 1990، مكوّنة الجمهورية اليمنية، مبررًا ذلك "بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994"، على حد قوله.ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
https://sarabic.ae/20260101/وزارة-النقل-اليمنية-تستنكر-قرارا-سعوديا-بشأن-الرحلات-القادمة-من-الإمارات-إلى-عدن-1108804137.html
https://sarabic.ae/20260101/رئيس-مجلس-القيادة-اليمني-قرار-إنهاء-التواجد-العسكري-الإماراتي-جاء-لتصحيح-المسار-ولا-يعني-القطيعة-1108793518.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/01/1108809041_168:0:916:561_1920x0_80_0_0_29af220822e38b02a38cb5f08a860349.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار اليمن الأن, أخبار العالم الآن, العالم العربي, الأخبار
أخبار اليمن الأن, أخبار العالم الآن, العالم العربي, الأخبار
الحكومة اليمنية ترد على أنباء إغلاق مطار عدن الدولي
نفى مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية، اليوم الخميس، صحة الأنباء المتداولة حول صدور توجيهات حكومية بإغلاق مطار عدن الدولي أمام الرحلات الجوية، مؤكدا أن "الحكومة لم تصدر أي قرار بهذا الخصوص، كما أن قيادة تحالف دعم الشرعية لم تصدر أي تعليمات مماثلة".
وأوضح المصدر أنه، "وبالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، تم اعتماد إجراءات تنظيمية محدودة لبعض الوجهات الخارجية قابلة للمراجعة الدورية، دعماً لجهود خفض التصعيد، وامتثالا لإعلان حالة الطوارئ وآليات التفتيش المعتمدة ومتطلبات الأمن، وفق القوانين الملاحية الدولية وقرارات مجلس الأمن".
وحمّل المصدر المجلس الانتقالي مسؤولية أي تبعات ناتجة عن توجيهات وزير النقل المحسوب عليه بإغلاق المطار، واصفاً هذه الإجراءات بأنها "غير مسؤولة وقد تزيد من معاناة المواطنين وتعيق حركة السفر المدني والإنساني"، وفقا
لوكالة أنباء "سبأ نت" اليمنية.
وأكد المصدر حرص "الحكومة وقيادة تحالف دعم الشرعية على استمرار حركة السفر مع ضمان متطلبات الأمن ومنع أي استخدام غير مشروع للمنافذ السيادية".
وجدد المصدر الدعوة "للالتزام الصارم بالقرارات السيادية وجهود خفض التصعيد بقيادة الأشقاء في السعودية، وتجنب أي خطوات أحادية قد تضر بمصالح الشعب اليمني أو تخالف الإجراءات الملاحية الدولية المعمول بها في الظروف الراهنة".
وقرر مجلس القيادة الرئاسي
إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات، مطالبا بخروج كافة القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية.
وأعلن "تحالف دعم الشرعية" في اليمن، أنه "
رصد دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة بالإمارات إلى ميناء المكلا اليمني، حيث تم إنزال كمية من الأسلحة والعربات القتالية، ما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة في البلاد".
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأنه "في يومي السبت والأحد، الموافق (27 - 28 ديسمبر 2025م)، تم دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، حيث قام طاقم السفينتين بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بالسفينتين وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظات الشرقية لليمن (حضرموت، المهرة) بهدف تأجيج الصراع، مما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة والوصول لحلٍ سلمي، وكذلك انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015م".
وأوضح المالكي أنه استنادا لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لقوات التحالف: "باتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين بمحافظتي حضرموت والمهرة، ولما تشكله هذه الأسلحة من خطورة وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار، فقد قامت قوات التحالف الجوية صباح اليوم بتنفيذ عملية عسكرية (محدودة) استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من السفينتين بميناء (المكلا)، بعد توثيق ذلك ومن ثم تنفيذ العملية العسكرية بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يكفل عدم حدوث أضرار جانبية".
ويشهد مجلس القيادة اليمني، منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، أزمة بين رئيسه رشاد العليمي، وعضو المجلس عيدروس الزبيدي، الذي يقود "المجلس الانتقالي الجنوبي"، على خلفية سيطرة الأخير على مناطق شرقي اليمن، ضمن تحركاته لاستعادة الدولة، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد، قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو/ أيار 1990.
وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.
وبإحكام قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" قبضتها على محافظتي حضرموت والمُهرة، يكون المجلس قد فرض سيطرته فعليًا على 6 محافظات، بالإضافة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوبي البلاد).
ويطالب "المجلس الانتقالي الجنوبي" باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 مايو 1990، مكوّنة الجمهورية اليمنية، مبررًا ذلك "بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994"، على حد قوله.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.