https://sarabic.ae/20260116/مجلس-الأمن-يبحث-تطورات-الوضع-في-إيرانتركيا-استخدام-سوريا-للقوة-ضد-قسد-خيارا-مطروحا--1109312370.html
مجلس الأمن يبحث التطورات في إيران.. وتركيا لا تستبعد استخدام سوريا للقوة ضد "قسد"
مجلس الأمن يبحث التطورات في إيران.. وتركيا لا تستبعد استخدام سوريا للقوة ضد "قسد"
سبوتنيك عربي
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية تحت بند: "الوضع في الشرق الأوسط" لبحث الوضع في إيران. 16.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-16T14:49+0000
2026-01-16T14:49+0000
2026-01-16T15:03+0000
راديو
عالم سبوتنيك
أخبار إيران
أخبار تركيا اليوم
أخبار سوريا اليوم
قسد
أخبار روسيا اليوم
أخبار أوكرانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/10/1109313003_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_fec93b08ba45f93b832ac7ffab8f0345.png
مجلس الأمن يبحث تطورات الوضع في إيران.. وزير خارجية تركيا: استخدام سوريا للقوة ضد "قسد" خيار مطروح
سبوتنيك عربي
مجلس الأمن يبحث تطورات الوضع في إيران.. وزير خارجية تركيا: استخدام سوريا للقوة ضد "قسد" خيار مطروح
وقالت مارثا بوبي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا في كلمتها: "إن الأمين العام يظل على قناعة بأن أفضل طريقة لمعالجة كافة الشواغل المتعلقة بإيران - بما فيها تلك المتعلقة بالملف النووي والاحتجاجات الجارية - هي من خلال الدبلوماسية والحوار". بدورها عبرت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة عن تأييدها لعقد اجتماع مجلس الأمن داعية إلى ضرورة إرساء أسس الحوار السلمي في إيران. في المقابل أكدت كل من الصين وروسيا أن استخدام القوة لا يمكن أبدًا أن يحل المشاكل، ولكنه يجعلها أكثر تعقيدًا داعين إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار والسلم بالمنطقة. من جانبه أكد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصيرزاده، أن انعدام الأمن قد يمتد إلى بلدان أخرى، موضحًا أن طهران ستبذل قصارى جهدها لقمع "الإرهابيين المسلحين"، لكنها قد لا تتمكن من منع انتشار انعدام الأمن خارج حدودها. وأشار إلى أن "المنظمات السياسية مسيسة وتخدم الرغبات الأمريكية مما يعزز المخاوف من شرعنة ضربة أمريكية لإيران والنتيجة قد تكون تصعيدًا إقليميًا أو تهدئة مؤقتة عبر مفاوضات تحت الضغط"، وأكد أن الرئيس ترامب يعاود سياسة الضغط الأقصى بتهديدات عسكرية واضحة، وتحريك قوات بحرية نحو الخليج، مع دعم علني للمتظاهرين وتلميحات بتدخل لتغيير سلوك إيران أو إلحاق ضربة قاصمة لبرنامجها النووي.وزير الخارجية التركي يقول إن استخدام سوريا للقوة ضد "قسد" خيار مطروحعبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، عن "أمل أنقرة في حل المشكلات الجارية في سوريا، بشكل سلمي". وذكر فيدان، في مؤتمر صحفي، أنه "في حال تعذر حل المشكلات الجارية في سوريا بشكل سلمي، فإن استخدام القوة من قبل الحكومة السورية في دمشق، قد يكون خيارًا مطروحًا". وأكد فيدان على "ضرورة التعاون والحوار بين الأطراف المعنية لتجنب أي تصعيد جديد يهدد الاستقرار في سوريا والمنطقة". وفي سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، عن فتح ممر إنساني جديد لأهالي المناطق الواقعة شرق مدينة حلب، في خطوة تهدف إلى تأمين خروج المدنيين بشكل آمن نحو المدينة، وذلك ضمن منطقة جرى تحديدها مسبقًا عبر الشاشات والمنصات الإخبارية الرسمية. قال الكاتب الصحفي محمود عثمان إن "تصريح وزير الخارجية التركي يأتي في سياق تصعيد الضغوط على منظومة حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تراها تركيا امتدادًا لهذا التنظيم والذي رغم إعلانه التخلي عن السلاح والاتجاه نحو النضال السياسي، استمر نشاطه العسكري في دعم قسد، مما يشكل تهديدًا مستمرًا للأمن القومي التركي والسوري". وأشار إلى أن "فيدان يرى أن قسد لا تغير موقفها إلا تحت ضغط القوة أو تهديدها، وأن الحل السلمي يتطلب تنفيذ اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية وقسد، الذي يشمل دمج مؤسساتها في الدولة".لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تعقد أول اجتماعاتها في القاهرة تعقد لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، اجتماعًا مشتركًا مع الدبلوماسي البلغاري "نيكولاي ميلادينوف"، لبحث آليات عمل الحكومة خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في القطاع. وبحسب المصادر يرأس نيكولاي ميلادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط الاجتماع الأول للجنة إدارة غزة. وتتكون اللجنة من 18 فردًا، هم من سكان قطاع غزة، وغالبيتهم رجال أعمال واقتصاد ولهم علاقة بعمل المجتمع المدني، ومنهم أكاديميون. ورحب الوسطاء في مصر وقطر وتركيا باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، في خطوة تعد تطورًا هامًا من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. وأوضح المدهون أنه بالرغم من حصول اللجنة على مباركة الولايات المتحدة واعتمادها من الوسطاء إلا أنه من المهم الحصول على موافقة الفصائل الفلسطينية التي سبق أن اعترضت على توني بلير وتمت إزاحته من المشهد، مضيفًا أن أي لجنة يجب أن تراعي الحالة بين الفصائل في الداخل الفلسطيني إلى جانب المتطلبات الإقليمية والدولية.الكرملين يؤكد انفتاح الرئيس بوتين على التوصل للتسوية، ويتفق مع ترامب حول قيام زيلينسكي بعرقلتهاأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الكرملين يوافق على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن فلاديمير زيلينسكي، يعرقل عملية السلام في أوكرانيا، والتي لا يزال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منفتحًا عليها. وأضاف بيسكوف أن الرئيس بوتين والجانب الروسي لا يزالان منفتحين. وموقف الجانب الروسي معروف جيدًا لدى كل من المفاوضين الأمريكيين والرئيس دونالد ترامب، وهو معروف جيدًا في كييف ولدى قيادة النظام في كييف، هذا الموقف ثابت". وأعرب بيسكوف عن أمله في أن تتم زيارة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى روسيا في الموعد المتفق عليه. وأشار إلى أن "روسيا تظهر انفتاحًا نسبيًّا مع وضع خطوط حمراء صارمة تتعلق بأمنها القومي، خاصة رفض توسع الناتو، بينما يرى المتحدثون أن زيلينسكي يعرقل الاتفاق بسبب مخاوف شخصية وسياسية داخلية، وعدم توافق أوكراني على التنازل عن أراضٍ، مما يجعله يلعب على عامل الوقت بانتظار تغييرات في الكونغرس الأمريكي أو انتخابات مستقبلية".المستشار الألماني يعرب عن أمله في استعادة التوازن في العلاقات مع روسيا وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس روسيا بالجارة الأوروبية الكبرى، وقال إنه يجب إيجاد تسوية معها وأن التوصل إلى توازن معها على المدى الطويل، سيمكّن أوروبا من "النظر بثقة إلى المستقبل"، وذلك على حد قوله. وأضاف: "ينبغي أن يكون ترتيب العمل وفق النحو التالي: أولًا وقف إطلاق النار، ثم ضمانات أمنية لأوكرانيا، وبعدها اتفاق سلام طويل الأمد مع روسيا. وكل هذا مستحيل دون موافقة موسكو". قال الكاتب والمحلل السياسي كامل المرعاش إن أوروبا الغربية تيقنت من أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد حليفًا لها كما كان في السابق، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب يعامل أوروبا حاليًا على أنها تابع وليس حليفًا. وتابع المرعاش: "هذه الحقيقة المرة جعلت الاتحاد الأوروبي يعيد النظر في هذه العلاقة، لكنها لا تستطيع أن تنفذ من هذه السيطرة الأمريكية بسبب عدم امتلاكها دفاعًا مشتركًا قويًّا تستطيع من خلاله الصمود أمام قوى عظمى أخرى".
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/10/1109313003_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_8a909fcfff6519e4ebc9941f507457be.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
عالم سبوتنيك, أخبار إيران, أخبار تركيا اليوم, أخبار سوريا اليوم, قسد, أخبار روسيا اليوم, أخبار أوكرانيا, аудио
عالم سبوتنيك, أخبار إيران, أخبار تركيا اليوم, أخبار سوريا اليوم, قسد, أخبار روسيا اليوم, أخبار أوكرانيا, аудио
مجلس الأمن يبحث التطورات في إيران.. وتركيا لا تستبعد استخدام سوريا للقوة ضد "قسد"
14:49 GMT 16.01.2026 (تم التحديث: 15:03 GMT 16.01.2026) جيهان لطفي سليمان
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية تحت بند: "الوضع في الشرق الأوسط" لبحث الوضع في إيران.
وقالت مارثا بوبي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا في كلمتها: "إن الأمين العام يظل على قناعة بأن أفضل طريقة لمعالجة كافة الشواغل المتعلقة
بإيران - بما فيها تلك المتعلقة بالملف النووي والاحتجاجات الجارية - هي من خلال الدبلوماسية والحوار".
من جانبه أعرب غلام حسين درزي نائب الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة عن رفض بلاده عقد هذا الاجتماع بطلب من الولايات المتحدة، وأضاف أن إيران خلال الأسابيع الماضية فقدت الكثير من المدنيين الأبرياء وأفراد قواتها الأمنية.
بدورها عبرت كل من
الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة عن تأييدها لعقد اجتماع مجلس الأمن داعية إلى ضرورة إرساء أسس الحوار السلمي في إيران.
في المقابل أكدت كل من الصين وروسيا أن استخدام القوة لا يمكن أبدًا أن يحل المشاكل، ولكنه يجعلها أكثر تعقيدًا داعين إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار والسلم بالمنطقة.
من جانبه أكد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصيرزاده، أن انعدام الأمن قد يمتد إلى بلدان أخرى، موضحًا أن
طهران ستبذل قصارى جهدها لقمع "الإرهابيين المسلحين"، لكنها قد لا تتمكن من منع انتشار انعدام الأمن خارج حدودها.
وفي حديثه لـ"سبوتنك" قال خبير الشؤون الإقليمية هاني الجمل إن "الأزمة الإيرانية الحالية وصلت إلى نقطة مصيرية خطيرة، حيث تتوسع الاحتجاجات الداخلية التي بدأت اقتصادية وتحولت إلى مطالب سياسية واسعة ضد النظام، وسط اتهامات إيرانية بتدخل أمريكي-إسرائيلي مباشر يهدف إلى إسقاط النظام أو إضعافه".
وأشار إلى أن "المنظمات السياسية مسيسة وتخدم الرغبات الأمريكية مما يعزز المخاوف من شرعنة
ضربة أمريكية لإيران والنتيجة قد تكون تصعيدًا إقليميًا أو تهدئة مؤقتة عبر مفاوضات تحت الضغط"، وأكد أن الرئيس ترامب يعاود سياسة الضغط الأقصى بتهديدات عسكرية واضحة، وتحريك قوات بحرية نحو الخليج، مع دعم علني للمتظاهرين وتلميحات بتدخل لتغيير سلوك إيران أو إلحاق ضربة قاصمة لبرنامجها النووي.
وزير الخارجية التركي يقول إن استخدام سوريا للقوة ضد "قسد" خيار مطروح
عبر وزير الخارجية التركي هاكان
فيدان، عن "أمل أنقرة في حل المشكلات الجارية في سوريا، بشكل سلمي".
وذكر فيدان، في مؤتمر صحفي، أنه "في حال تعذر حل المشكلات الجارية في سوريا بشكل سلمي، فإن استخدام القوة من قبل الحكومة السورية في دمشق، قد يكون خيارًا مطروحًا".
وأكد فيدان على "ضرورة التعاون والحوار بين الأطراف المعنية لتجنب أي تصعيد جديد يهدد الاستقرار في
سوريا والمنطقة".
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، عن فتح ممر إنساني جديد لأهالي المناطق الواقعة شرق مدينة حلب، في خطوة تهدف إلى تأمين خروج المدنيين بشكل آمن نحو المدينة، وذلك ضمن منطقة جرى تحديدها مسبقًا عبر الشاشات والمنصات الإخبارية الرسمية.
من جانبها أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، إغلاق جميع المعابر مع مناطق سيطرة القوات الحكومية السورية في الطبقة، والرقة، ودير الزور، حتى إشعار آخر، فيما اتهمتها دمشق بـ"منع خروج المدنيين عبر الممر الإنساني" إلى قرى ريف حلب الشرقي.
قال الكاتب الصحفي محمود عثمان إن "تصريح وزير الخارجية التركي يأتي في سياق تصعيد الضغوط على منظومة حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية (
قسد)، التي تراها تركيا امتدادًا لهذا التنظيم والذي رغم إعلانه التخلي عن السلاح والاتجاه نحو النضال السياسي، استمر نشاطه العسكري في دعم قسد، مما يشكل تهديدًا مستمرًا للأمن القومي التركي والسوري".
وأشار إلى أن "فيدان يرى أن قسد لا تغير موقفها إلا تحت ضغط القوة أو تهديدها، وأن الحل السلمي يتطلب تنفيذ اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية وقسد، الذي يشمل دمج مؤسساتها في الدولة".
لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تعقد أول اجتماعاتها في القاهرة
تعقد لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة قطاع
غزة خلال المرحلة المقبلة، اجتماعًا مشتركًا مع الدبلوماسي البلغاري "نيكولاي ميلادينوف"، لبحث آليات عمل الحكومة خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في القطاع.
وبحسب المصادر يرأس نيكولاي ميلادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط الاجتماع الأول للجنة إدارة غزة.
وتتكون اللجنة من 18 فردًا، هم من سكان قطاع غزة، وغالبيتهم رجال أعمال واقتصاد ولهم علاقة بعمل المجتمع المدني، ومنهم أكاديميون. ورحب الوسطاء في
مصر وقطر وتركيا باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، في خطوة تعد تطورًا هامًا من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
قال الكاتب والباحث السياسي، إبراهيم المدهون: "من المبكر الحديث عن أجندة واضحة لاجتماع لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إذ أن اللقاء سيكون للتعارف ووضع عناوين رئيسة للتباحث، مضيفًا أن الأمر الأهم حاليًا هو اعتماد هذه اللجنة فصائليًّا ووطنيًا وإقليميًا ودوليًا".
وأوضح المدهون أنه بالرغم من حصول اللجنة على مباركة الولايات المتحدة واعتمادها من
الوسطاء إلا أنه من المهم الحصول على موافقة الفصائل الفلسطينية التي سبق أن اعترضت على توني بلير وتمت إزاحته من المشهد، مضيفًا أن أي لجنة يجب أن تراعي الحالة بين الفصائل في الداخل الفلسطيني إلى جانب المتطلبات الإقليمية والدولية.
الكرملين يؤكد انفتاح الرئيس بوتين على التوصل للتسوية، ويتفق مع ترامب حول قيام زيلينسكي بعرقلتها
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الكرملين يوافق على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، بأن فلاديمير زيلينسكي، يعرقل عملية السلام في أوكرانيا، والتي لا يزال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منفتحًا عليها.
وأضاف بيسكوف أن الرئيس بوتين والجانب الروسي لا يزالان منفتحين.
وموقف
الجانب الروسي معروف جيدًا لدى كل من المفاوضين الأمريكيين والرئيس دونالد ترامب، وهو معروف جيدًا في كييف ولدى قيادة النظام في كييف، هذا الموقف ثابت".
وأعرب بيسكوف عن أمله في أن تتم زيارة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى روسيا في الموعد المتفق عليه.
قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة سفاستبول د. عمار قناة: إن "المفاوضات الروسية-الأوكرانية، التي تسعى إدارة ترامب لإنهائها بعد أربع سنوات من الأزمة، شهدت تقدمًا جزئيًّا بعد لقاءات قمة ومسارات متعددة في برلين وميامي، مع اقتراحات أمريكية تشمل خطط سلام تتضمن تنازلات إقليمية محتملة عن أجزاء من دونباس مقابل ضمانات أمنية لأوكرانيا".
وأشار إلى أن "
روسيا تظهر انفتاحًا نسبيًّا مع وضع خطوط حمراء صارمة تتعلق بأمنها القومي، خاصة رفض توسع الناتو، بينما يرى المتحدثون أن زيلينسكي يعرقل الاتفاق بسبب مخاوف شخصية وسياسية داخلية، وعدم توافق أوكراني على التنازل عن أراضٍ، مما يجعله يلعب على عامل الوقت بانتظار تغييرات في الكونغرس الأمريكي أو انتخابات مستقبلية".
المستشار الألماني يعرب عن أمله في استعادة التوازن في العلاقات مع روسيا
وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس
روسيا بالجارة الأوروبية الكبرى، وقال إنه يجب إيجاد تسوية معها وأن التوصل إلى توازن معها على المدى الطويل، سيمكّن أوروبا من "النظر بثقة إلى المستقبل"، وذلك على حد قوله.
وأعرب ميرتس عن أمله في استعادة التوازن في العلاقات مع روسيا، قائلًا: "إذا نجحنا على المدى الطويل في استعادة التوازن في العلاقات مع روسيا، وإذا ساد السلام، وإذا ضُمنت الحرية، وإذا نجحنا في كل ذلك، فسيكون الاتحاد الأوروبي، ومعه جمهورية ألمانيا الاتحادية، قد اجتاز اختبارًا آخر".
وأضاف: "ينبغي أن يكون ترتيب العمل وفق النحو التالي: أولًا وقف إطلاق النار، ثم ضمانات أمنية لأوكرانيا، وبعدها اتفاق سلام طويل الأمد مع روسيا. وكل هذا مستحيل دون موافقة
موسكو".
قال الكاتب والمحلل السياسي كامل المرعاش إن أوروبا الغربية تيقنت من أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد حليفًا لها كما كان في السابق، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب يعامل أوروبا حاليًا على أنها تابع وليس حليفًا.
وتابع المرعاش: "هذه الحقيقة المرة جعلت الاتحاد الأوروبي يعيد النظر في هذه العلاقة، لكنها لا تستطيع أن تنفذ من هذه السيطرة الأمريكية بسبب عدم امتلاكها دفاعًا مشتركًا قويًّا تستطيع من خلاله الصمود أمام قوى عظمى أخرى".