https://sarabic.ae/20260119/خطوط-حمراء-ومناطق-نفوذ-هل-تقود-مصر-والسعودية-تحالفا-للتصدي-للمخططات-الإسرائيلية-في-أفريقيا-1109402239.html
خطوط حمراء ومناطق نفوذ… هل تقود مصر والسعودية تحالفا للتصدي للمخططات الإسرائيلية في أفريقيا؟
خطوط حمراء ومناطق نفوذ… هل تقود مصر والسعودية تحالفا للتصدي للمخططات الإسرائيلية في أفريقيا؟
سبوتنيك عربي
أشارت تقارير إعلامية إلى اقتراب مصر والسعودية والصومال من توقيع اتفاق يؤسس لتحالف أمني وعسكري، لمواجهة التهديدات الأمنية في المنطقة. 19.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-19T16:40+0000
2026-01-19T16:40+0000
2026-01-19T17:17+0000
مصر
السعودية
الصومال
العالم العربي
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/14/1094996078_0:187:2181:1413_1920x0_80_0_0_c2fba8024ef94bccd7c6080f9041412f.jpg
وفق الخبراء فإن التحركات المصرية السعودية "تهدف للحد من التغول الإسرائيلي في الشرق الأفريقي، عبر التواجد الإيجابي الذي يحول دون ترك مساحة لإسرائيل للتواجد فيها".وعززت مصر تحالفاتها مع دول مثل الصومال وجيبوتي، العضوين في جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى إريتريا وكينيا.وأشار الخبراء أن أي تنسيق بين القاهرة والرياض ودول أخرى يهدف للتصدي للطموحات الإسرائيلية في دول شرق أفريقيا والتي تهدد الأمن القومي لدول الخليج، وتهدف للسيطرة على دول منابع النيل، بما يشكل ضغطا على القاهرة.ويرى الخبراء أن التحركات الإسرائيلية لا تقتصر على ملف الصومال، بل تذهب إلى مسعى خلف الفوضى في الدول الواقعة على الممرات الاستراتيجية ومنطقة البحر الأحمر، في ظل تحركات استباقية من القاهرة والرياض وبعض الدول الأخرى منها تركيا وقطر، لإفشال هذه المخططات.تحالف لم يعلنمن ناحيته قال، اللواء المتقاعد عيسى آل فايع، مستشار الشؤون الاستراتيجية والأمن الدولي السعودي، إن لم يتم الإعلان بعد عن تحالف عسكري ثلاثي من هذا النوع إلى الآن، ولكن أي تحالف عربي عربي تقوده السعودية ومصر بما تشكله الدولتان من تأثير بمقاييس الكتلة الاستراتيجية، يمكن أن يكون مصدر قوة إقليمية تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي كما ينعكس هذا الدور كذلك إيجابياً على الأمن الدولي.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، لها أهمية جيواستراتيجية لدى كل من السعودية ومصر والصومال، وجميع الدول المشاطئة، وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي، حيث الثروات البحرية ونسبة التجارة الدولية -ما قد يصل إلى (20%)- التي تمر عبر خطوط الملاحة في هذا الشريط البحري الهام.موقف ثابتولفت إلى أن الموقف السعودي واضح وثابت، تجاه التحركات المشبوهة للكيانات التي تحاول تقسيم الدول العربية وتنشر الفوضى مثل إسرائيل وأعوانها والمشاريع التوسعية التي تتخادم معها.وتابع: "يمكن فهم الموقف السعودي في سياق جهود المملكة لإعادة ترتيب البيت العربي، وترميم نظام الأمن القومي العربي، وتمكين الرؤية السعودية التنموية التكاملية للمنطقة العربية، كما أن السعودية ومصر لهما رؤية مشتركة في هذا الصدد، حيث يتم تعظيم الاستثمار في كل ما يعزز دور الدولة الوطنية وتكامل الدول العربية أمنيا واقتصاديا وثقافيا وسياسيا، وإيقاف أو تحجيم مشاريع الفوضى والتقسيم وميليشيات الإرهاب في اليمن والسودان والصومال وسوريا وليبيا والمنطقة ككل".خطوط حمراءمن ناحيته قال العميد سمير راغب، الخبير الأمني المصري، أن الصومال بمثابة تقاطع الخطوط الحمراء المصرية السعودية، ما يعني أن منطقة البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب هي طرق رئيسية ذات أهمية أمنية قومية بالنسبة للبلدين.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن مصر والسعودية معنيان بالحفاظ على الدولة الوطنية في الصومال، عبر الاتفاقيات الأمنية، وتقديم الدعم للحكومة الوطنية، خاصة أن التاريخ المصري يؤكد أن القاهرة معنية بأمن الصومال، وتتشارك معها السعودية في الأمر.ولفت إلى أن التعاون السياسي بين مصر والسعودية كبير ومهم، في ظل توافق كل من تركيا وقطر ودول أخرى لها علاقاتها بدول البحر الأحمر مع رؤية البلدين.وأشار الخبير إلى أن مصر والسعودية وقطر وتركيا يهمها جميعا، عدم وجود لاعبين جدد في منطقة تلاقي المصالح والممرات الاستراتيجية، وتلتزم بدعم مكافحة الإرهاب دون عسكرة المشهد.وشدد على أن الطموحات الإسرائيلية في القارة الأفريقية تضيف طبقة جديدة من الصراعات المعقدة في المنطقة، كما أن دعمها لعمليات الانفصال يهدد الأمن القومي للسعودية ولمصر، والجغرافيا الأفريقية.ويرى راغب أن "التحركات الإسرائيلية تهدد الأمن القومي للجزيرة العربية، وإحداث فوضى في منابع النيل، ومحاولة تفتيت الدول الوطنية وإحلالها واستبدالها بأنظمة عميلة، وسعيها لنشر الفوضى من الخليج إلى دول منابع النيل".وأشار إلى أن مصر والسعودية وقطر يمثلون نحو 90 % من القوى الناعمة، من حيث الإعلام والنفوذ، بالإضافة للقوة العسكرية لمصر والسعودية، وكذلك التأثير المالي، ما يجعلها قوى ضاربة قادرة على الضغط دون تصعيد خشن، والمواجهة بالدفاع الإيجابي، الذي يعني التواجد ما يحول دون تواجد قوى أخرى.وفي مطلع العام الحالي استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، حيث جرى النقاش حول العديد من الملفات التي تهم البلدين ومن بينها أمن البحر الأحمر.
https://sarabic.ae/20260105/وزيرا-الخارجية-المصري-والسعودي-يؤكدان-الرفض-التام-للاعتراف-الإسرائيلي-بـأرض-الصومال-1108931066.html
https://sarabic.ae/20260105/رسائل-القاهرة-والرياضتنسيق-مصري-سعودي-لمواجهة-التهديدات-الإقليمية-1108933450.html
https://sarabic.ae/20251223/مصر-والسعودية-تبحثان-الدفع-نحو-تنفيذ-استحقاقات-المرحلة-الثانية-اتفاق-غزة-1108500364.html
مصر
السعودية
الصومال
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/14/1094996078_24:0:2156:1599_1920x0_80_0_0_5c1f6d91f44b81b3e5969af057e2add1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
مصر, السعودية, الصومال, العالم العربي, حصري
مصر, السعودية, الصومال, العالم العربي, حصري
خطوط حمراء ومناطق نفوذ… هل تقود مصر والسعودية تحالفا للتصدي للمخططات الإسرائيلية في أفريقيا؟
16:40 GMT 19.01.2026 (تم التحديث: 17:17 GMT 19.01.2026) محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أشارت تقارير إعلامية إلى اقتراب مصر والسعودية والصومال من توقيع اتفاق يؤسس لتحالف أمني وعسكري، لمواجهة التهديدات الأمنية في المنطقة.
وفق الخبراء فإن التحركات
المصرية السعودية "تهدف للحد من التغول الإسرائيلي في الشرق الأفريقي، عبر التواجد الإيجابي الذي يحول دون ترك مساحة لإسرائيل للتواجد فيها".
وعززت مصر تحالفاتها مع دول مثل الصومال وجيبوتي، العضوين في جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى إريتريا وكينيا.
وأشار الخبراء أن أي تنسيق بين القاهرة والرياض ودول أخرى يهدف للتصدي للطموحات الإسرائيلية في دول شرق أفريقيا والتي تهدد الأمن القومي لدول الخليج، وتهدف للسيطرة على دول منابع النيل، بما يشكل ضغطا على القاهرة.
ويرى الخبراء أن التحركات الإسرائيلية لا تقتصر على ملف الصومال، بل تذهب إلى مسعى خلف الفوضى في الدول الواقعة على الممرات الاستراتيجية ومنطقة البحر الأحمر، في ظل تحركات استباقية من القاهرة والرياض وبعض الدول الأخرى منها تركيا وقطر، لإفشال هذه المخططات.
من ناحيته قال، اللواء المتقاعد عيسى آل فايع، مستشار الشؤون الاستراتيجية والأمن الدولي السعودي، إن لم يتم الإعلان بعد عن تحالف عسكري ثلاثي من هذا النوع إلى الآن، ولكن أي تحالف عربي عربي تقوده السعودية ومصر بما تشكله الدولتان من تأثير بمقاييس الكتلة الاستراتيجية، يمكن أن يكون مصدر قوة إقليمية تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي كما ينعكس هذا الدور كذلك إيجابياً على الأمن الدولي.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، لها أهمية جيواستراتيجية لدى كل من
السعودية ومصر والصومال، وجميع الدول المشاطئة، وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي، حيث الثروات البحرية ونسبة التجارة الدولية -ما قد يصل إلى (20%)- التي تمر عبر خطوط الملاحة في هذا الشريط البحري الهام.
ولفت إلى أن الموقف السعودي واضح وثابت، تجاه التحركات المشبوهة للكيانات التي تحاول تقسيم الدول العربية وتنشر الفوضى مثل إسرائيل وأعوانها والمشاريع التوسعية التي تتخادم معها.
وتابع: "يمكن فهم الموقف السعودي في سياق جهود المملكة لإعادة ترتيب البيت العربي، وترميم نظام الأمن القومي العربي، وتمكين الرؤية السعودية التنموية التكاملية للمنطقة العربية، كما أن السعودية ومصر لهما رؤية مشتركة في هذا الصدد، حيث يتم تعظيم الاستثمار في كل ما يعزز دور الدولة الوطنية وتكامل الدول العربية أمنيا واقتصاديا وثقافيا وسياسيا، وإيقاف أو تحجيم مشاريع الفوضى والتقسيم وميليشيات الإرهاب في اليمن والسودان والصومال وسوريا وليبيا والمنطقة ككل".

23 ديسمبر 2025, 17:56 GMT
من ناحيته قال العميد سمير راغب، الخبير الأمني المصري، أن الصومال بمثابة تقاطع الخطوط الحمراء المصرية السعودية، ما يعني أن منطقة البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب هي طرق رئيسية ذات أهمية أمنية قومية بالنسبة للبلدين.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن مصر والسعودية معنيان بالحفاظ على الدولة الوطنية في الصومال، عبر الاتفاقيات الأمنية، وتقديم الدعم للحكومة الوطنية، خاصة أن التاريخ المصري يؤكد أن القاهرة معنية بأمن الصومال، وتتشارك معها السعودية في الأمر.
ولفت إلى أن التعاون السياسي بين مصر والسعودية كبير ومهم، في ظل توافق كل من تركيا وقطر ودول أخرى لها علاقاتها بدول البحر الأحمر مع رؤية البلدين.
وأشار الخبير إلى أن
مصر والسعودية وقطر وتركيا يهمها جميعا، عدم وجود لاعبين جدد في منطقة تلاقي المصالح والممرات الاستراتيجية، وتلتزم بدعم مكافحة الإرهاب دون عسكرة المشهد.
وشدد على أن الطموحات الإسرائيلية في القارة الأفريقية تضيف طبقة جديدة من الصراعات المعقدة في المنطقة، كما أن دعمها لعمليات الانفصال يهدد الأمن القومي للسعودية ولمصر، والجغرافيا الأفريقية.
وأشار إلى أن "العديد من الأقاليم الانفصالية في الدول الأفريقية يمكن أن تصبح محطة إسرائيلية تنقض من خلالها على بعض الدول الوطنية، في ظل محاولاتها للسيطرة على الدول الواقعة على منابع النيل".
ويرى راغب أن "التحركات الإسرائيلية تهدد الأمن القومي للجزيرة العربية، وإحداث فوضى في منابع النيل، ومحاولة تفتيت الدول الوطنية وإحلالها واستبدالها بأنظمة عميلة، وسعيها لنشر الفوضى من الخليج إلى دول منابع النيل".
وأشار إلى أن مصر والسعودية وقطر يمثلون نحو 90 % من القوى الناعمة، من حيث الإعلام والنفوذ، بالإضافة للقوة العسكرية لمصر والسعودية، وكذلك التأثير المالي، ما يجعلها قوى ضاربة قادرة على الضغط دون تصعيد خشن، والمواجهة بالدفاع الإيجابي، الذي يعني التواجد ما يحول دون تواجد قوى أخرى.
وفي مطلع العام الحالي استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، حيث جرى النقاش حول العديد من الملفات التي تهم البلدين ومن بينها أمن البحر الأحمر.