https://sarabic.ae/20260206/الأمم-المتحدة-الضفة-الغربية-تشهد-أعلى-نسبة-تهجير-خلال-شهر-1110043580.html
الأمم المتحدة: الضفة الغربية تشهد أعلى نسبة تهجير خلال شهر
الأمم المتحدة: الضفة الغربية تشهد أعلى نسبة تهجير خلال شهر
سبوتنيك عربي
أكدت منظمة الأمم المتحدة أن "هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، تسببت في تهجير نحو 900 فلسطيني منذ بداية العام 2026"، محذّرة من من استمرار تهجير... 06.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-06T07:04+0000
2026-02-06T07:04+0000
2026-02-06T07:04+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار الضفة الغربية
إسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/08/1093543590_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_0d262fae97642569fccd50d1ef429b35.jpg
وبحسب أرقام صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، واستنادًا إلى بيانات جمعتها وكالات أممية عدة، تم خلال الشهر الماضي، "تهجير ما لا يقل عن 694 فلسطينيا من منازلهم قسرا".وشهدت عمليات التهجير ارتفاعا في يناير الماضي، على وجه الخصوص، وذلك بسبب تهجير تجمع رأس عين العوجا في غور الأردن بشكل كامل، إذ غادرت 130 عائلة منازلها بعد أشهر من المضايقات.وأضاف أن الأمم المتحدة تجري تقييمات أولية للأضرار والاحتياجات في أعقاب هذه الحوادث، بهدف توجيه الاستجابة الإنسانية الأممية، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، لا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.ووفقا لتقرير صادر عام 2025 عن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية، "يستخدم المستوطنون في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، الرعي وسيلة لفرض وجودهم على الأراضي الزراعية، التي تستخدمها التجمعات الفلسطينية وبالتالي حرمان الفلسطينيين تدريجيًا من الوصول إلى هذه المناطق".وقالت مديرة اتحاد حماية الضفة الغربية أليغرا باتشيكو، وهو تجمع منظمات غير حكومية تعمل على دعم التجمعات الفلسطينية المهددة بالتهجير، لوسائل إعلام فرنسية: "لا أحد يمارس ضغطًا على إسرائيل أو على السلطات الإسرائيلية لوقف هذا الأمر، ولذلك يشعر المستوطنون بالإفلات الكامل من العقاب، وبأنهم أحرار في الاستمرار بهذه الممارسات".وأضافت: "كل الأنظار موجّهة إلى غزة عندما يتعلق الأمر بفلسطين، في حين نشهد تطهيرًا عرقيًا متواصلًا في الضفة الغربية، ولا أحد يولي اهتمامًا لما يحدث هناك".وأشارت باتشيكو إلى تعرض الفلسطينيين في الضفة الغربية للتهجير عندما يقوم الجيش الإسرائيلي بتدمير مبانيهم ومساكنهم، التي يقول إنها "بنيت دون تراخيص".وفي يناير الماضي، نزح 182 فلسطينيا بسبب عمليات هدم المنازل، وفق "أوتشا".وكانت الأمم المتحدة، سجّلت خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وحده، رقما غير مسبوق بلغ 260 هجوما للمستوطنين ضد فلسطينيين. وارتفعت وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة، بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.ومذاك، قُتل ما لا يقل عن 1035 فلسطينيا على أيدي القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.وزير السياحة الفلسطيني: ما يحصل اليوم ضم صامت للضفة الغربية وخسائر القطاع السياحي مليوني دولار يومياالأمم المتحدة تعلن إفراغ تجمع "رأس عين العوجا" في الضفة الغربية من سكانه بالكامل
https://sarabic.ae/20260123/أونروا-33-ألف-لاجئ-فلسطيني-لا-يزالون-نازحين-قسرا-شمالي-الضفة-الغربية-1109559932.html
https://sarabic.ae/20260131/الأمم-المتحدة-تعلن-إفراغ-تجمع-رأس-عين-العوجا-في-الضفة-الغربية-من-سكانه-بالكامل-1109831619.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/08/1093543590_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_ecc6382f3fff506de3255251aebea936.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, إسرائيل
أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, إسرائيل
الأمم المتحدة: الضفة الغربية تشهد أعلى نسبة تهجير خلال شهر
أكدت منظمة الأمم المتحدة أن "هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، تسببت في تهجير نحو 900 فلسطيني منذ بداية العام 2026"، محذّرة من من استمرار تهجير الفلسطينيين في الضفة.
وبحسب أرقام صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، واستنادًا إلى بيانات جمعتها وكالات أممية عدة، تم خلال الشهر الماضي، "تهجير ما لا يقل عن 694 فلسطينيا من منازلهم قسرا".
وأشار مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أنه في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، أصبح عنف المستوطنين عاملًا رئيسيًا في التهجير القسري في الضفة الغربية.
وشهدت عمليات التهجير ارتفاعا في يناير الماضي، على وجه الخصوص، وذلك بسبب تهجير تجمع رأس عين العوجا في غور الأردن بشكل كامل، إذ غادرت 130 عائلة منازلها بعد أشهر من المضايقات.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "هذا العدد الكبير من المهجرين يعود في معظمه إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول، لا سيما من خلال عمليات الهدم"، مشيرًا إلى أن "الظاهرة تشهد تصاعدًا مقلقًا خلال الأسابيع الأخيرة".
وأضاف أن الأمم المتحدة تجري تقييمات أولية للأضرار والاحتياجات في أعقاب هذه الحوادث، بهدف توجيه الاستجابة الإنسانية الأممية، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، لا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
ووفقا لتقرير صادر عام 2025 عن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية، "يستخدم المستوطنون في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، الرعي وسيلة لفرض وجودهم على الأراضي الزراعية، التي تستخدمها التجمعات الفلسطينية وبالتالي حرمان الفلسطينيين تدريجيًا من الوصول إلى هذه المناطق".
ولإجبار الفلسطينيين على الرحيل، يلجأ المستوطنون إلى المضايقات والترهيب والعنف وذلك "بدعم من الحكومة والجيش الإسرائيليين"، بحسب ما ذكرته المنظمة.
وقالت مديرة اتحاد حماية الضفة الغربية أليغرا باتشيكو، وهو تجمع منظمات غير حكومية تعمل على دعم التجمعات الفلسطينية المهددة بالتهجير، لوسائل إعلام فرنسية: "لا أحد يمارس ضغطًا على إسرائيل أو على السلطات الإسرائيلية لوقف هذا الأمر، ولذلك يشعر المستوطنون بالإفلات الكامل من العقاب، وبأنهم أحرار في الاستمرار بهذه الممارسات".
وأشارت إلى أن عدم الاهتمام بالضفة الغربية يُعد عاملًا إضافيًا في تفاقم الوضع.
وأضافت: "كل الأنظار موجّهة إلى غزة عندما يتعلق الأمر بفلسطين، في حين نشهد تطهيرًا عرقيًا متواصلًا في الضفة الغربية، ولا أحد يولي اهتمامًا لما يحدث هناك".
وأشارت باتشيكو إلى تعرض الفلسطينيين في الضفة الغربية للتهجير عندما يقوم الجيش الإسرائيلي بتدمير مبانيهم ومساكنهم، التي يقول إنها "بنيت دون تراخيص".
وفي يناير الماضي، نزح 182 فلسطينيا بسبب عمليات هدم المنازل، وفق "أوتشا".
وباستثناء القدس الشرقية، التي ضمّتها إسرائيل، يعيش في الضفة الغربية أكثر من نصف مليون إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، مقابل نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، بحسب "أوتشا".
وكانت الأمم المتحدة، سجّلت خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وحده، رقما غير مسبوق بلغ 260 هجوما للمستوطنين ضد فلسطينيين. وارتفعت وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة، بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
ومذاك، قُتل ما لا يقل عن 1035 فلسطينيا على أيدي القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.