https://sarabic.ae/20260218/مجلس-الأمن-يعقد-اجتماعا-وزاريا-بشأن-القضية-الفلسطينية-1110510118.html
مجلس الأمن يعقد اجتماعا وزاريا بشأن القضية الفلسطينية
مجلس الأمن يعقد اجتماعا وزاريا بشأن القضية الفلسطينية
سبوتنيك عربي
عقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعًا وزاريًا حول الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية. 18.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-18T21:39+0000
2026-02-18T21:39+0000
2026-02-19T04:29+0000
غزة
أخبار الضفة الغربية
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/05/1108944944_0:0:959:539_1920x0_80_0_0_c3cc210c439638d923652a06f8dc9be2.jpg
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، مساء اليوم الأربعاء، أن الاجتماع ترأسته وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، خلال الشهر الجاري.وأوضحت أن الاجتماع يأتي بعد 3 أيام من قرار الحكومة الإسرائيلية استئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة المسماة "ج" بالضفة الغربية، والذي قوبل بإدانة دولية واسعة.وكان "الكابينيت" الإسرائيلي (مجلس الوزراء الأمني المصغر) وافق في الثامن من فبراير/ شباط الجاري، على حزمة من الإجراءات التي ستؤدي إلى تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم وتسمح بهدم مبان بملكية فلسطينية في المنطقة المسماة "أ".وبشأن الوضع في قطاع غزة، قالت وكيلة الأمين العام إن "هذه لحظة مفصلية في الشرق الأوسط"، مشددة على أنه "بعد سنوات من الصراع، بات هناك الآن هامش يمكن أن يتيح للمنطقة أن تسلك مسارا مختلفا".وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، كشفت الأحد الماضي، أن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق على سلسلة قرارات تهدف إلى تعميق الضم الفعلي لأراضٍ في الضفة الغربية.وجاءت هذه القرارات، التي قدمها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في توقيت حساس سبق زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، والتي تم تقديم موعدها لمناقشة المفاوضات مع إيران، وسط مخاوف إسرائيلية من تراجع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن "الخطوط الحمراء" السابقة.كما تشمل القرارات إجراءات خاصة بحساسية دينية عالية، مثل فصل المستوطنة اليهودية في الخليل عن المدينة وإنشاء إدارة بلدية مستقلة لإدارة مجمع المقابر والمدرسة الدينية المجاورة، إضافة إلى البت في أمور قبر راحيل قرب بيت لحم.وكانت الأمم المتحدة، سجّلت خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وحده، رقما غير مسبوق بلغ 260 هجوما لمستوطنين إسرائيليين ضد فلسطينيين. وارتفعت وتيرة العنف في الضفة الغربية، بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.ومنذ ذلك، قُتل ما لا يقل عن 1035 فلسطينيًا على أيدي القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.
https://sarabic.ae/20260218/سموتريتش-هدفنا-المقبل-هو-إلغاء-اتفاقيات-أوسلو-وتشجيع-هجرة-الفلسطينيين-من-غزة-والضفة-الغربية-1110478996.html
https://sarabic.ae/20260217/بيان-عربي-إسلامي-موحد-يدين-قرار-إسرائيل-تصنيف-أراض-في-الضفة-الغربية-ويطالب-بتدخل-دولي-1110449196.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/05/1108944944_47:0:766:539_1920x0_80_0_0_05171d10052d48ed5f363dd98703889a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
غزة, أخبار الضفة الغربية, العالم العربي, الأخبار
غزة, أخبار الضفة الغربية, العالم العربي, الأخبار
مجلس الأمن يعقد اجتماعا وزاريا بشأن القضية الفلسطينية
21:39 GMT 18.02.2026 (تم التحديث: 04:29 GMT 19.02.2026) عقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعًا وزاريًا حول الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية.
وذكرت
وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، مساء اليوم الأربعاء، أن الاجتماع ترأسته وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، خلال الشهر الجاري.
وأوضحت أن الاجتماع يأتي بعد 3 أيام من قرار الحكومة الإسرائيلية استئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة المسماة "ج" بالضفة الغربية، والذي قوبل بإدانة دولية واسعة.
وكان "الكابينيت" الإسرائيلي (مجلس الوزراء الأمني المصغر) وافق في الثامن من فبراير/ شباط الجاري، على حزمة من الإجراءات التي ستؤدي إلى تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم وتسمح بهدم مبان بملكية فلسطينية في المنطقة المسماة "أ".
وقالت روز ماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، في الإحاطة التي قدمتها أمام
مجلس الأمن بمستهل الاجتماع، إن "القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية باستئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة "ج" بالضفة الغربية، قد يؤدي إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، ويهدد بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في المنطقة".
وبشأن الوضع في قطاع غزة، قالت وكيلة الأمين العام إن "هذه لحظة مفصلية في الشرق الأوسط"، مشددة على أنه "بعد سنوات من الصراع، بات هناك الآن هامش يمكن أن يتيح للمنطقة أن تسلك مسارا مختلفا".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، كشفت الأحد الماضي، أن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق على سلسلة قرارات تهدف إلى تعميق الضم الفعلي لأراضٍ في الضفة الغربية.
وجاءت هذه القرارات، التي قدمها وزير الدفاع الإسرائيلي
يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في توقيت حساس سبق زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، والتي تم تقديم موعدها لمناقشة المفاوضات مع إيران، وسط مخاوف إسرائيلية من تراجع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن "الخطوط الحمراء" السابقة.
وتتضمن القرارات تغييرات عميقة في إجراءات تسجيل وشراء الأراضي، أبرزها رفع السرية عن سجلات الأراضي في الضفة الغربية، ما يتيح للجمهور الاطلاع على هوية الملاك والتواصل معهم مباشرة لإتمام صفقات الشراء، بعد أن كانت العملية سرية سابقًا.
كما تشمل القرارات إجراءات خاصة بحساسية دينية عالية، مثل فصل المستوطنة اليهودية في الخليل عن المدينة وإنشاء إدارة بلدية مستقلة لإدارة مجمع المقابر والمدرسة الدينية المجاورة، إضافة إلى البت في أمور قبر راحيل قرب بيت لحم.
وكانت
الأمم المتحدة، سجّلت خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وحده، رقما غير مسبوق بلغ 260 هجوما لمستوطنين إسرائيليين ضد فلسطينيين. وارتفعت وتيرة العنف في الضفة الغربية، بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
ومنذ ذلك، قُتل ما لا يقل عن 1035 فلسطينيًا على أيدي القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.