قطر تكشف عن مخزوناتها الاستراتيجية من المياه والغذاء بعد الحرب على إيران

© REUTERS Mohammed Salem
تابعنا عبر
صرح وزير الداخلية القطري، الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، مساء اليوم الجمعة، بأن بلاده تمتلك مخزونا استراتيجيا من المياه يكفي 4 أشهر، مشيرا إلى أن الجهات المختصة تعمل على تعزيزه لضمان استدامته.
أضاف في مقابلة مع "تلفزيون قطر"، أن مخزون الأمن الغذائي في البلاد يكفي لمدة تصل إلى 18 شهرا، مؤكدا أنه لم يتم اللجوء إلى استخدامه حتى الآن.
وأوضح أن غرفة العمليات تعاملت مع بلاغات عن شظايا صواريخ في أكثر من 600 موقع بمناطق مختلفة، مشددا على أن الأوضاع الأمنية في الدولة مستقرة وأن السلطات لن تتهاون في اتخاذ أي إجراءات تضمن استقرار البلاد.
سعادة وزير الداخلية: فيما يتعلق بالمياه، وضعنا مطمئن، ودولة قطر عملت خلال السنوات الماضية على بناء منظومة متكاملة للأمن المائي تقوم على تعزيز القدرة التخزينية الاستراتيجية، وحاليا لدينا مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وما زالت الجهات المختصة تعمل على تعزيز المخزون ورفع… pic.twitter.com/gCm3eTcilo
— تلفزيون قطر (@QatarTelevision) March 13, 2026
وأشار وزير الداخلية القطري في تصريحاته المتلفزة، أنه تم تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين بالخارج عبر مختلف المنافذ، وتسهيل مغادرة رعايا الدول والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، مشيرا إلى أن عددهم تجاوز 7 آلاف مسافر عبر ممرات جوية مؤقتة.
سعادة وزير الداخلية: لدينا استراتيجيات واضحة لتعزيز ودعم مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي للدولة، وقد تم رفعه لتغطية احتياجات 18 شهراً#تلفزيون_قطر pic.twitter.com/IuW9yu066F
— تلفزيون قطر (@QatarTelevision) March 13, 2026
وكان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، جدد السبت الماضي، إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية، مؤكدا أنها غير مقبولة تحت أي مبرر.
وشدد وزير الخارجية القطري على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد، والعودة إلى الحوار، وفقا لبيان من وزارة الخارجية القطرية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

