ما أهمية الاتصالات بين موسكو وطهران لمنع التصعيد في الشرق الأوسط؟ خبير يجيب
ما أهمية الاتصالات بين موسكو وطهران لمنع التصعيد في الشرق الأوسط؟ خبير يجيب
تابعنا عبر
نناقش في هذه الحلقة من برنامج "بلا قيود" على أثير إذاعة "سبوتنيك"، أهم الملفات الساخنة على الساحتين العربية والدولية، مع خبراء في السياسة والاقتصاد.
عراقجي يطلع لافروف على موقف طهران من انتهاكات واشنطن للهدنة. حول هذا الموضوع، قال الخبير في العلاقات الدولية، الدكتور إسكندر كفوري:
"إيران هي جار قريب جدا والجار أولى بجاره، وروسيا هي دولة عظمى ومعنية بما يجري على الدول المحاذية لها ولا سيما إيران تعتبر حليفا لروسيا وتدخل في محور واحد مع روسيا، لذلك الاتصال بين موسكو وطهران هو اتصال طبيعي أن يكون، لأن الحرب على إيران ستكون لها تداعيات كبيرة وسلبية على كل الدول المحيطة بها".
المفوضية الأوروبية تصرح بأن روسيا تنتج ما يفوق ضعف إجمالي إنتاج الاتحاد الأوروبي من القذائف. وهو ما قال عنه الباحث في الشؤون السياسية الأوروبية، الأستاذ صدقي زاهر عثمان:
"الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية فرضت شروطا قاسية على الدولة التي كانت الأقوى عسكريا وأوروبيا وهي ألمانيا النازية، طبعا بعد ما تم تقسيمها، ولكن على ما يبدو زيادة الانفاق العسكري الأوروبي هو يقظة أوروبية متأخرة كبيرة بعد 80-90 سنة رغبة باعادة الاعتبار الذاتي للخصوصية الأمنية للدول الأوروبية".
لأول مرة بعد الحرب العالمية الثانية... اليابان تنهي حظر تصدير الأسلحة الفتاكة. بهذا الخصوص، قالت الباحثة في الشؤون الآسيوية، الدكتورة تمارا برو:
"أتى قرار اليابان برفع الحظر عن تصدير الأسلحة الفتّاكة من أجل تعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة تزايد التحديات الأمنية في المنطقة، لا سيما الصعود السريع للصين والتجارب الصاروخية لكوريا الشمالية، ومن شأن هذا القرار أن يزيد من دمج طوكيو في سلسلة التوريد الدفاعية الدولية ويعزز العلاقات الدفاعية والدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الشريكة، كما أن اليابان بهذا القرار بدأت تتخلى عن قيودها الذاتية الصارمة لتنتقل من دولة سلمية سلبية إلى لاعب أمن نشط يسهم في الصناعات الدفاعية العالمية".
روسيا تتصدر مجموعة العشرين كأقل الدول مديونية لعام 2025. بهذا الصدد، قال ممثل مركزالتصدير الروسي في الأردن، الدكتور صهيب نزال:
"روسيا دولة عظمى سواء كانت من الناحية السياسية أو من الناحية الاقتصادية، والعقوبات الاقتصادية التي كانت ضد روسيا لم تأثرعلى إنتاجها النفطي أو إنتاج الغاز، فروسيا قامت بإيجاد أسواق بديلة لها مثل الصين والهند وتركيا ودول جنوب شرق آسيا وتمكنت من أن يكون عندها عملة صعبة كثيرة وقوية".
التفاصيل في الملف الصوتي...

