https://sarabic.ae/20260608/نتائج-منتدى-سان-بطرسبورغ-الاقتصادي-الدولي-الـ29----1114185305.html
نتائج منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الـ29
نتائج منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الـ29
سبوتنيك عربي
اختتم منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي التاسع والعشرين أعماله، مؤكدًا مكانته كواحدة من أبرز المنصات الاقتصادية العالمية للحوار بين الحكومات ودوائر الأعمال... 08.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-08T20:11+0000
2026-06-08T20:11+0000
2026-06-09T07:43+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114092681_0:0:3156:1776_1920x0_80_0_0_213290e4f1e22a389ad1b8fc8e6cd4d7.jpg
وشهد المنتدى هذا العام مشاركة واسعة تجاوزت 24.5 ألف شخص من 142 دولة وإقليمًا، تحت شعار "الحوار البراغماتي... الطريق إلى مستقبل مستقر"، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.وشارك في فعاليات المنتدى أكثر من 130 مسؤولاً أجنبيًا رفيع المستوى، إلى جانب ممثلين عن أكثر من 4300 شركة روسية ودولية، فيما تجاوز عدد رجال الأعمال المشاركين 9200 شخص.وتناولت جلسات المنتدى ملفات الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية والتعاون المالي، إضافة إلى قضايا التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي والطاقة والنقل والبنية التحتية.وشهد المنتدى انعقاد عشرات الموائد المستديرة واللقاءات الثنائية بين ممثلي الحكومات والشركات الكبرى، حيث جرى بحث مشاريع استثمارية في قطاعات الصناعة والطاقة والتقنيات الرقمية والزراعة والخدمات اللوجستية. كما حظيت قضايا التحول الرقمي والابتكار الصناعي والتنمية المستدامة بحيز واسع من النقاشات، وسط اهتمام متزايد بدور التقنيات الحديثة في دعم النمو الاقتصادي.كما برز المنتدى هذا العام كمنصة لتعزيز التعاون بين روسيا ودول الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث ناقش المشاركون آليات تطوير التجارة المتبادلة وتوسيع استخدام العملات الوطنية في التسويات التجارية، إضافة إلى تعزيز الاستثمارات المشتركة في قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية.الاتفاقيات الموقعةوشكلت الاتفاقيات الاستثمارية والتجارية أبرز مخرجات المنتدى، إذ تم توقيع 1127 اتفاقية ومذكرة تفاهم بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.76 تريليون روبل، باستثناء الاتفاقيات التي لم تُكشف قيمتها لأسباب تتعلق بالسرية التجارية. وشملت الاتفاقيات مشاريع في مجالات الطاقة والتقنيات الحديثة والنقل والتنمية الإقليمية والصناعة والخدمات المالية.واختتم المنتدى أعماله بالتأكيد على أهمية الحوار الاقتصادي الدولي وتطوير آليات التعاون متعدد الأطراف، مع إبراز دوره كمنصة تجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء لبحث التحديات الاقتصادية العالمية وصياغة رؤى مشتركة لمستقبل التنمية والنمو المستدام.رئيس "روسنفط" من منتدى سان بطرسبورغ: القطب الشمالي بديل لوجستي موثوق في ظل أزمة هرمز
https://sarabic.ae/20260605/رئيسة-تنزانيا-منتدى-سان-بطرسبورغ-الاقتصادي-الدولي-أصبح-أحد-أهم-منصات-الحوار-1114096546.html
https://sarabic.ae/20260605/بوتين-روسيا-لم-تكن-معزولة-بل-كانت-هناك-محاولات-لعزلها---عاجل-1114096419.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114092681_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_108f7383a71ff3913fba292abf9ae46d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
روسيا, أخبار روسيا اليوم, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
نتائج منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الـ29
20:11 GMT 08.06.2026 (تم التحديث: 07:43 GMT 09.06.2026) اختتم منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي التاسع والعشرين أعماله، مؤكدًا مكانته كواحدة من أبرز المنصات الاقتصادية العالمية للحوار بين الحكومات ودوائر الأعمال والخبراء الاقتصاديين.
وشهد المنتدى هذا العام مشاركة واسعة تجاوزت 24.5 ألف شخص من 142 دولة وإقليمًا، تحت شعار "الحوار البراغماتي... الطريق إلى مستقبل مستقر"، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وشارك في فعاليات المنتدى أكثر من 130 مسؤولاً أجنبيًا رفيع المستوى، إلى جانب ممثلين عن أكثر من 4300 شركة روسية ودولية، فيما تجاوز عدد رجال الأعمال المشاركين 9200 شخص.
كما حضرت وفود كبيرة من السعودية، والصين، والإمارات، وكازاخستان، وأوزبكستان، وتنزانيا، ودول أخرى، ما عكس الاهتمام الدولي المتزايد بالمنتدى بوصفه منصة للحوار الاقتصادي والاستثماري.
وتناولت جلسات المنتدى ملفات الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية والتعاون المالي، إضافة إلى قضايا التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي والطاقة والنقل والبنية التحتية.
كما خُصصت جلسات موسعة لبحث آفاق التعاون بين دول "بريكس" ومنظمة "شنغهاي" للتعاون والأسواق الناشئة، مع التركيز على بناء شراكات اقتصادية جديدة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.
وشهد المنتدى انعقاد عشرات الموائد المستديرة واللقاءات الثنائية بين ممثلي الحكومات والشركات الكبرى، حيث جرى بحث مشاريع استثمارية في قطاعات الصناعة والطاقة والتقنيات الرقمية والزراعة والخدمات اللوجستية. كما حظيت قضايا التحول الرقمي والابتكار الصناعي والتنمية المستدامة بحيز واسع من النقاشات، وسط اهتمام متزايد بدور التقنيات الحديثة في دعم النمو الاقتصادي.
وفي الجلسة العامة الرئيسية، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاقتصاد الروسي يواصل التكيف مع المتغيرات الدولية وتعزيز قدراته الإنتاجية والتكنولوجية، مشددًا على أهمية توسيع التعاون مع الشركاء الدوليين ودعم مشاريع التنمية والاستثمار طويلة الأمد.
كما برز المنتدى هذا العام كمنصة لتعزيز التعاون بين روسيا ودول الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث ناقش المشاركون آليات تطوير التجارة المتبادلة وتوسيع استخدام العملات الوطنية في التسويات التجارية، إضافة إلى تعزيز الاستثمارات المشتركة في قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية.
وشكلت الاتفاقيات الاستثمارية والتجارية أبرز مخرجات المنتدى، إذ تم توقيع 1127 اتفاقية ومذكرة تفاهم بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.76 تريليون روبل، باستثناء الاتفاقيات التي لم تُكشف قيمتها لأسباب تتعلق بالسرية التجارية. وشملت الاتفاقيات مشاريع في مجالات الطاقة والتقنيات الحديثة والنقل والتنمية الإقليمية والصناعة والخدمات المالية.
كما شهد المنتدى الإعلان عن عدد من المبادرات الاقتصادية والاستثمارية الجديدة، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون بين الأقاليم الروسية وشركائها الأجانب، بما يعزز فرص تنفيذ مشاريع مشتركة واستقطاب مزيد من الاستثمارات خلال السنوات المقبلة.
واختتم المنتدى أعماله بالتأكيد على أهمية الحوار الاقتصادي الدولي وتطوير آليات التعاون متعدد الأطراف، مع إبراز دوره كمنصة تجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء لبحث التحديات الاقتصادية العالمية وصياغة رؤى مشتركة لمستقبل التنمية والنمو المستدام.