https://sarabic.ae/20260716/دراسة-تحذر-حاسة-الشم-قد-تكشف-أمراض-الدماغ-قبل-عقد-من-ظهورها-1115252886.html
دراسة تحذر: حاسة الشم قد تكشف أمراض الدماغ قبل عقد من ظهورها
دراسة تحذر: حاسة الشم قد تكشف أمراض الدماغ قبل عقد من ظهورها
سبوتنيك عربي
كشفت أبحاث حديثة، أن تراجع حاسة الشم قد يكون من العلامات المبكرة للإصابة بأمراض التنكس العصبي، مثل "ألزهايمر" و"باركنسون"، إذ قد يظهر قبل نحو 10 سنوات من ظهور... 16.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-16T16:07+0000
2026-07-16T16:07+0000
2026-07-16T16:07+0000
مجتمع
علوم
الصحة
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/12/1086196263_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_34ea3753afb0d0d9a5fd3e4cc1821f22.jpg
ويعاني نحو 90% من المصابين بـ"باركنسون" في مراحله المبكرة و85% من مرضى "ألزهايمر" المبكر من اضطرابات في حاسة الشم، ما دفع الباحثين إلى اعتبار اختبارات الشم أداة محتملة للكشف المبكر عن تدهور صحة الدماغ، وفقا لدراسة نشرت في عام 2021 في مجلة "Ageing Research Reviews". وقال أستاذ علم النفس بجامعة "ألاباما" في برمنغهام، ديفيد فانس، إن ضعف الشم الشديد قد يكون "جرس إنذار" لاحتمال ظهور مشكلات إدراكية مستقبلية، مشيرا إلى أن فقدان هذه الحاسة يؤثر بشكل كبير في حياة المصابين رغم أنها غالبا ما تحظى باهتمام أقل من باقي الحواس، وفقا لوسائل إعلام أمريكية. كما تشير دراسات طويلة الأمد إلى أن حاسة الشم قد تكون أكثر قدرة على التنبؤ بالتراجع الإدراكي مقارنة بالسمع والبصر، بينما أظهرت أبحاث أولية أن تدريب الشم عبر استنشاق روائح مختلفة بشكل متكرر قد يساعد في تعزيز مرونة الدماغ وتحسين بعض الوظائف الإدراكية.ويشير الباحثون إلى أن الإنسان يمتلك قدرة كبيرة على تمييز الروائح، وأن الأعصاب الشمية تمثل جزءا من الدماغ يتصل مباشرة بالعالم الخارجي، ما يجعلها نافذة مهمة لفهم صحة الجهاز العصبي واكتشاف أمراضه في مراحل مبكرة.
https://sarabic.ae/20260716/اختراق-علمي-جديد-فحص-دم-يتنبأ-بـألزهايمر-قبل-سنوات-من-ظهور-أعراضه-1115248542.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/12/1086196263_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_cedeadf14e46372b669890d0e410a258.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, الصحة, الأخبار
دراسة تحذر: حاسة الشم قد تكشف أمراض الدماغ قبل عقد من ظهورها
كشفت أبحاث حديثة، أن تراجع حاسة الشم قد يكون من العلامات المبكرة للإصابة بأمراض التنكس العصبي، مثل "ألزهايمر" و"باركنسون"، إذ قد يظهر قبل نحو 10 سنوات من ظهور الأعراض الأخرى القابلة للتشخيص.
ويعاني نحو 90% من المصابين بـ"باركنسون" في مراحله المبكرة و85% من مرضى "ألزهايمر" المبكر من اضطرابات في حاسة الشم، ما دفع الباحثين إلى اعتبار اختبارات الشم أداة محتملة للكشف المبكر عن تدهور صحة الدماغ، وفقا لدراسة نشرت في عام 2021 في مجلة "Ageing Research Reviews".
وقال أستاذ علم النفس بجامعة "ألاباما" في برمنغهام، ديفيد فانس، إن ضعف الشم الشديد قد يكون "جرس إنذار" لاحتمال ظهور مشكلات إدراكية مستقبلية، مشيرا إلى أن فقدان هذه الحاسة يؤثر بشكل كبير في حياة المصابين رغم أنها غالبا ما تحظى باهتمام أقل من باقي الحواس، وفقا لوسائل إعلام أمريكية.
ويؤكد خبراء أن حاسة الشم ترتبط مباشرة بمناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والعواطف والإدراك، مثل الحُصين واللوزة الدماغية، وهو ما يفسر قدرتها على استدعاء ذكريات ومشاعر قوية من خلال الروائح.
كما تشير دراسات طويلة الأمد إلى أن حاسة الشم قد تكون أكثر قدرة على التنبؤ بالتراجع الإدراكي مقارنة بالسمع والبصر، بينما أظهرت أبحاث أولية أن تدريب الشم عبر استنشاق روائح مختلفة بشكل متكرر قد يساعد في تعزيز مرونة الدماغ وتحسين بعض الوظائف الإدراكية.
ويشير الباحثون إلى أن الإنسان يمتلك قدرة كبيرة على تمييز الروائح، وأن الأعصاب الشمية تمثل جزءا من الدماغ يتصل مباشرة بالعالم الخارجي، ما يجعلها نافذة مهمة لفهم صحة الجهاز العصبي واكتشاف أمراضه في مراحل مبكرة.