https://sarabic.ae/20260807/أزمة-الليميرانس-تتفاقم-عالميا-بسبب-مواقع-التواصل-ما-المشكلة-وكيف-يمكن-حلها؟---1115851959.html
"أزمة الليميرانس" تتفاقم عالميا بسبب مواقع التواصل... ما المشكلة وكيف يمكن حلها؟
"أزمة الليميرانس" تتفاقم عالميا بسبب مواقع التواصل... ما المشكلة وكيف يمكن حلها؟
سبوتنيك عربي
حذر خبراء نفسيون من أن منصات التواصل الاجتماعي تسهم في تعزيز أنماط جديدة من التعلق العاطفي المفرط، وذلك عبر إتاحة متابعة تفاصيل حياة الآخرين لحظة بلحظة، ما... 07.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-07T16:50+0000
2026-08-07T16:50+0000
2026-08-07T16:50+0000
مجتمع
العالم
أخبار العالم الآن
حول العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/14/1099723134_0:0:1184:667_1920x0_80_0_0_d49c47c87682ef5900f898f503a7ba64.jpg
وأكدت دراسة حديثة أن هذه البيئة الرقمية تُغذي حالة نفسية تعرف بـ"الليميرانس"، وهي شكل متطرف من الافتتان أو الهوس العاطفي، يدفع المصاب به إلى الانشغال القهري بشخص معين، ويجعله أسيرا للخيال والبحث الدائم عن أي إشارة قد توحي بالاهتمام أو الرفض، بما ينعكس سلباً على حياته اليومية وعلاقاته.وبينت مارشال أن المصابين بهذه الحالة قد يقضون ساعات طويلة في محاولة تفسير الإشارات الرقمية، مثل مشاهدة القصص، أو الإعجاب بمنشور، أو توقيت الرد على الرسائل، بل وحتى متابعة نشاط الشخص على المنصة، بحثاً عن معنى قد لا يكون موجوداً أصلاً، مؤكدة أن سهولة الوصول إلى تفاصيل حياة الآخرين عبر الإنترنت تمنح الخيال مادة لا تنتهي، فتتحول المتابعة تدريجياً إلى طقس يومي يعزز التعلق بدلاً من إنهائه.ولفت إلى أن كثيرا من الشباب يستخدمون "إنستغرام" كساحة رئيسية للعلاقات العاطفية، وأن هذه الميزات تمنح المستخدمين مزيداً من المعلومات التي قد تتحول إلى وقود للتفكير المفرط والهوس.من جانبه، أوضح عالم الأعصاب، توم بيلامي، أن حالة "الليميرانس" تبدأ أحيانا بإشارة بسيطة، مثل ابتسامة أو نظرة أو موقف عابر، إلا أنها تحفز إفراز هرمونات وناقلات عصبية مثل النورإبينفرين والدوبامين، ما يولد شعورا بالإثارة والرغبة في التقرب.وفيما يخص سبل التعافي، أكدت مارشال أن التخلص من هذه الحالة يبدأ بقطع مصادر التعزيز التي تغذيها، من خلال تقليل التواصل، وإزالة الشخص من منصات التواصل الاجتماعي، والتوقف عن متابعة أخباره أو البحث عنه.وأشارت إلى أن هذه المرحلة، التي وصفته بـ"تجويع الليميرانس"، قد تكون صعبة في البداية، لكنها تصبح ممكنة مع مرور الوقت وانقطاع مصادر التحفيز، حتى تتراجع الأفكار القهرية ويستعيد الشخص توازنه العاطفي.الذكاء الاصطناعي يخلق فيروسات جديدة... وخبراء أمنيون يكشفون عن المخاطر المحتملةعلماء روس يطورون طريقة لاستخلاص بقايا المضادات الحيوية من الحليب
https://sarabic.ae/20260807/الذكاء-الاصطناعي-يخلق-فيروسات-جديدة-وخبراء-أمنيون-يكشفون-عن-المخاطر-المحتملة-1115830814.html
https://sarabic.ae/20260806/علماء-روس-يطورون-ذاكرة-بشرية-للذكاء-الاصطناعي-1115819855.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/14/1099723134_0:0:1052:789_1920x0_80_0_0_224805f91ef2a9ea91ee48bb66cf06d4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, أخبار العالم الآن, حول العالم
العالم, أخبار العالم الآن, حول العالم
"أزمة الليميرانس" تتفاقم عالميا بسبب مواقع التواصل... ما المشكلة وكيف يمكن حلها؟
حذر خبراء نفسيون من أن منصات التواصل الاجتماعي تسهم في تعزيز أنماط جديدة من التعلق العاطفي المفرط، وذلك عبر إتاحة متابعة تفاصيل حياة الآخرين لحظة بلحظة، ما يحول كل إعجاب أو مشاهدة أو تأخر في الرد إلى مادة دائمة للتأويل والتفكير المستمر.
وأكدت دراسة حديثة أن هذه البيئة الرقمية تُغذي حالة نفسية تعرف بـ"الليميرانس"، وهي شكل متطرف من الافتتان أو الهوس العاطفي، يدفع المصاب به إلى الانشغال القهري بشخص معين، ويجعله أسيرا للخيال والبحث الدائم عن أي إشارة قد توحي بالاهتمام أو الرفض، بما ينعكس سلباً على حياته اليومية وعلاقاته.
وأشارت عالمة النفس لين مارشال، من جامعة "تشيتشيستر" البريطانية، إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي وفرت بيئة مثالية لازدهار هذه الحالة، وذلك لأنها تجمع بين وفرة المعلومات والغموض في الوقت ذاته، وهو ما يحفز نظام المكافأة في الدماغ ويُغذي التفكير الوسواسي.
وبينت مارشال أن المصابين بهذه الحالة قد يقضون ساعات طويلة في محاولة تفسير الإشارات الرقمية، مثل مشاهدة القصص، أو الإعجاب بمنشور، أو توقيت الرد على الرسائل، بل وحتى متابعة نشاط الشخص على المنصة، بحثاً عن معنى قد لا يكون موجوداً أصلاً، مؤكدة أن سهولة الوصول إلى تفاصيل حياة الآخرين عبر الإنترنت تمنح الخيال مادة لا تنتهي، فتتحول المتابعة تدريجياً إلى طقس يومي يعزز التعلق بدلاً من إنهائه.
ولفت مهندس البرمجيات السابق في شركة "ميتا" (أنشطة "ميتا"، التي تضم منصتي "فيسبوك" وإنستغرام"، محظورة في روسيا باعتبارها أنشطة متطرفة)، مات هانان، إلى أن بعض الميزات الجديدة في تطبيقات التواصل تعمق هذا النوع من التعلق.
ولفت إلى أن كثيرا من الشباب يستخدمون "إنستغرام" كساحة رئيسية للعلاقات العاطفية، وأن هذه الميزات تمنح المستخدمين مزيداً من المعلومات
التي قد تتحول إلى وقود للتفكير المفرط والهوس.من جانبه، أوضح عالم الأعصاب، توم بيلامي، أن حالة "الليميرانس" تبدأ أحيانا بإشارة بسيطة، مثل ابتسامة أو نظرة أو موقف عابر، إلا أنها تحفز إفراز هرمونات وناقلات عصبية مثل النورإبينفرين والدوبامين، ما يولد شعورا بالإثارة والرغبة في التقرب.
وأكد بيلامي أنه مع استمرار التفاعل، يزداد إفراز الأوكسيتوسين، بينما يضعف تدريجيا الجزء المسؤول عن ضبط الرغبات واتخاذ القرارات في الدماغ، لتصبح الحاجة إلى رؤية الشخص أو التواصل معه أشبه بآلية الإدمان، حيث يحتاج المصاب إلى جرعات أكبر من الاهتمام للحصول على الشعور نفسه.
وفيما يخص سبل التعافي، أكدت مارشال أن التخلص من هذه الحالة يبدأ بقطع مصادر التعزيز التي تغذيها، من خلال تقليل التواصل، وإزالة الشخص من منصات التواصل الاجتماعي،
والتوقف عن متابعة أخباره أو البحث عنه.وأشارت إلى أن هذه المرحلة، التي وصفته بـ"تجويع الليميرانس"، قد تكون صعبة في البداية، لكنها تصبح ممكنة مع مرور الوقت وانقطاع مصادر التحفيز، حتى تتراجع الأفكار القهرية ويستعيد الشخص توازنه العاطفي.