https://sarabic.ae/20260809/لماذا-لم-تنضم-مصر-لاتفاقية-الدفاع-المشترك-بين-السعودية-وتركيا-وباكستانخبراء-يوضحون؟-1115901777.html
لماذا لم تنضم مصر لاتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان..خبراء يوضحون؟
لماذا لم تنضم مصر لاتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان..خبراء يوضحون؟
سبوتنيك عربي
أثار توقيع اتفاقية "دفاع مشترك" بين السعودية وباكستان وتركيا، تساؤلات هامة بشأن عدم انضمام مصر لهذا الاتفاق، بالرغم من مشاركتها الأساسية في المشاورات السياسية... 09.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-09T18:16+0000
2026-08-09T18:16+0000
2026-08-09T18:16+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
السعودية
باكستان
أخبار تركيا اليوم
مصر
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/07/1115845799_0:0:1560:878_1920x0_80_0_0_537d248498818ada102247f8addf0d05.jpg
على المستوى الرسمي لم تعلق القاهرة على الاتفاق حتى الآن، فيما ورد اسم مصر على لسان وزير الخارجية التركي هكان فيدان، الذي قال إن مصر قد تنضم للاتفاق لاحقا، بعد تسوية بعض الجوانب الفنية، دون أي تعليق من القاهرة.تتباين رؤى الخبراء بشأن أهداف الاتفاقية، في الوقت الذي تشير فيه الدول الثلاث إلى أنها ليست موجهة تجاه دولة بعينها، يفسرها البعض من زاوية التوقيت بأنها قد تفهم أنها ضد طهران، وقد تعقد الأمور في المنطقة بشكل أكبر، في الوقت الذي تبذل فيه القاهرة جهودا كبيرة إلى جانب العديد من الدول من أجل وقف دائم لإطلاق النار وتسوية شاملة.ما الذي يعنيه انضمام مصرمن ناحيته قال الخبير العسكري السعودي، العميد عبد الله آل شايع، أن انضمام جمهورية مصر العربية إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك سيكون خطوة استراتيجية مهمة، ليس فقط للدول الموقعة، بل لمنظومة الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن مصر ليست بعيدة عن هذا المسار؛ إذ تجمعها بالمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان قنوات تشاور وتنسيق ضمن صيغة R4، التي عقدت اجتماعها الوزاري الرابع في القاهرة في يونيو 2026، وأكدت أهمية استمرار التشاور والتنسيق لدعم السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.ويرى أن انضمام مصر إلى الاتفاقية يمكن أن يمثل امتدادا طبيعيا لهذا التعاون، خصوصا أن الاتفاقية دفاعية بطبيعتها، وتهدف إلى تعزيز الردع والتعاون الأمني، وليست موجهة ضد دولة بعينها.ولفت إلى أن الجانب التركي أشار إلى إمكانية انضمام دول أخرى مستقبلًا، وذُكرت مصر ضمن الدول المحتمل انضمامها.وتابع: "هداف الاتفاقية المعلنة تنسجم في جوهرها مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من حيث احترام سيادة الدول، والدفاع المشروع، وحفظ السلم والأمن، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية".ترتيبات سابقةفيما قال الخبير السعودي وجدي القليطي، إن الاتفاقية الاستراتيجية التي تجمع حاليا بين المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا، ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج عمل دؤوب وتنسيق مستمر بدأته المملكة مع باكستان منذ سنوات، وتبعه تنسيق مماثل مع الجانب التركي قبل نحو عام ونصف للوصول إلى هذه الصيغة من التعاون.وأضاف القليطي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن التحولات السياسية الإيجابية وعودة العلاقات بين مصر وتركيا في الفترة الأخيرة، مهدت الطريق لتكون القاهرة جزءا أصيلا من هذا المسار، مشيرا إلى أن وزير الخارجية التركي أكد سابقا على أهمية وجود مصر في هذه الاتفاقية.وأضاف الخبير السعودي أن تأخر الإعلان الرسمي عن انضمام مصر يعود إلى وجود بعض "الأمور الفنية" التي لم تكتمل بعد لتلبية متطلبات الجانب المصري، مؤكدا أن مصر ستكون حاضرة في هذا التحالف في مرحلة قريبة جدا.أولويات المرحلةوأوضح القليطي أن هناك تمايزا في الأولويات بين دول التحالف؛ فبينما تتشارك السعودية وباكستان وتركيا في مواجهة تحديات جيوسياسية مرتبطة بالصراعات الدولية الحالية، تركز مصر في هذه المرحلة على أولوياتها الأمنية الاستراتيجية في القارة الأفريقية، وهو ما يفسر عدم استعجالها في الدخول الرسمي حتى تضمن مواءمة التحالف مع مصالحها القومية.من ناحيته قال ال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، إن العلاقات بين الخيلج والقاهرة متميزة، مع استمرار التنسيق من أجل التهدئة والاستقرار ووقف إطلاق النار.وأوضح أن توقيت توقيع الاتفاقية يشير إلى أنه موجه لدولة محددة، في حين أن مصر تريد أن تصل الأمور إلى تسوية ووقف لإطلاق النار مهما طال الصراع، وتقوم بدور الوساطة في هذا الاتجاه.استمرار التنسيق السياسيوأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن التنسيق السياسي بين مصر والسعودية وتركيا وباكستان كان مستمرا وهو قائم، غير أن تحول التنسيق السياسي إلى تحالف عسكري يطرح علامات استفهام، بما في ذلك موقف دول الخليج الأخرى التي لم تشارك في هذه الاتفاقية.ولفت إلى أن مصر سبق وطرحت فكرة قوة عربية مشتركة ولم يتم التوافق عليها، مع الأخذ في الاعتبار أن تركيا لها تواجد عسكري في بعض الدول، في المقدمة منها سوريا.وأشار إلى أن التنسيق السياسي بين مصر والسعودية قائم ومستمر، وتقوم بدور وساطة من أجل الدفع نحو التهدئة والاستقرار.ولفت إلى أنه كان من الأحرى العمل على وحدة الصف العربي ولم الشمل، من أجل مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية بشكل كامل.ويرى أن التحالف قد يفهم أنه رسالة للولايات المتحدة ، بأن دول الخليج فقدت ثقتها في التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتبحث عن بدائل موازية.في وقت سابق قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إنه يتوقع انضمام مصر خلال المرحلة المقبلة إلى اتفاق الدفاع المشترك الذي أبرمته السعودية وباكستان وتركيا، مؤكدا أن القاهرة "شريك طبيعي" لأنقرة في مختلف القضايا.وأضاف فيدان في تصريحات لوكالة أنباء "الأناضول" التركية، أن هناك بعض المسائل الفنية التي يتعين إنجازها قبل انضمام مصر، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد ما يمنع" أن تصبح القاهرة جزءًا من هذا التحالف.وأوضح أن الاتفاق، وفق رؤية الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لا ينبغي أن يقتصر على الدول الثلاث، بل يجب أن يتوسع ليشمل دولا أخرى في المنطقة.ولفت وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في تصريحاته، إلى أن دولا أخرى أبدت رغبتها في الانضمام إلى الاتفاق، مؤكدًا أهمية اضطلاع دول المنطقة بدور أكبر في إدارة شؤونها، في ظل اعتقاده بأن القوى الخارجية لا تسهم في حل أزمات المنطقة، بل تؤدي إلى تفاقمها.وأكد أن الهدف من الاتفاق لا يتمثل في توجيه رسالة إلى الخارج، وإنما في تحقيق "استقرار دائم" في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الاتفاق لا يتعارض مع التزامات تركيا في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وأضاف أنه سبق لأمريكا أن أبرمت اتفاقيات مماثلة مع دول من خارج الحلف، بينها إسرائيل.
https://sarabic.ae/20260809/وزير-الخارجية-التركي-يتحدث-عن-انضمام-مصر-لاتفاقية-الدفاع-مع-السعودية-وباكستان-1115891985.html
https://sarabic.ae/20260808/بعد-توقيع-اتفاقية-الدفاع-المشترك-معالم-وأبراج-سعودية-تضاء-بأعلام-المملكة-وتركيا-وباكستان-1115873055.html
https://sarabic.ae/20260809/باكستان-اتفاقية-مكة-مفتوحة-أمام-دول-المنطقة-الراغبة-في-حل-الخلافات-عبر-السلام-1115898749.html
https://sarabic.ae/20260809/أنصار-الله-تعلن-استهدفنا-مصفاة-أرامكو-في-جيزان-وتؤكد-إصابتها---عاجل-1115890210.html
السعودية
باكستان
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/07/1115845799_120:0:1559:1079_1920x0_80_0_0_87529fc9d45373acee8e0370554cf746.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, السعودية, باكستان, أخبار تركيا اليوم, مصر, العالم, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, السعودية, باكستان, أخبار تركيا اليوم, مصر, العالم, العالم العربي
لماذا لم تنضم مصر لاتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان..خبراء يوضحون؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أثار توقيع اتفاقية "دفاع مشترك" بين السعودية وباكستان وتركيا، تساؤلات هامة بشأن عدم انضمام مصر لهذا الاتفاق، بالرغم من مشاركتها الأساسية في المشاورات السياسية للدول الأربع التي سبقت الإعلان.
على المستوى الرسمي لم تعلق القاهرة على الاتفاق حتى الآن، فيما ورد اسم مصر على لسان
وزير الخارجية التركي هكان فيدان، الذي قال إن مصر قد تنضم للاتفاق لاحقا، بعد تسوية بعض الجوانب الفنية، دون أي تعليق من القاهرة.
تتباين رؤى الخبراء بشأن أهداف الاتفاقية، في الوقت الذي تشير فيه الدول الثلاث إلى أنها
ليست موجهة تجاه دولة بعينها، يفسرها البعض من زاوية التوقيت بأنها قد تفهم أنها ضد طهران، وقد تعقد الأمور في المنطقة بشكل أكبر، في الوقت الذي تبذل فيه القاهرة جهودا كبيرة إلى جانب العديد من الدول من أجل وقف دائم لإطلاق النار وتسوية شاملة.
من ناحيته قال الخبير العسكري السعودي، العميد عبد الله آل شايع، أن انضمام جمهورية مصر العربية إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك سيكون خطوة استراتيجية مهمة، ليس فقط للدول الموقعة، بل لمنظومة الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
وأضاف في حديثه مع "
سبوتنيك"، أن مصر ليست بعيدة عن هذا المسار؛ إذ تجمعها بالمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان قنوات تشاور وتنسيق ضمن صيغة R4، التي عقدت اجتماعها الوزاري الرابع في القاهرة في يونيو 2026، وأكدت أهمية استمرار التشاور والتنسيق لدعم السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.
ويرى أن انضمام مصر إلى الاتفاقية يمكن أن يمثل امتدادا طبيعيا لهذا التعاون، خصوصا أن
الاتفاقية دفاعية بطبيعتها، وتهدف إلى تعزيز الردع والتعاون الأمني، وليست موجهة ضد دولة بعينها.
ولفت إلى أن الجانب التركي أشار إلى إمكانية انضمام دول أخرى مستقبلًا، وذُكرت مصر ضمن الدول المحتمل انضمامها.
وشدد على أن مصر تمتلك من المقومات ما يجعل مشاركتها إضافة نوعية، خاصة أنها دولة محورية في الأمن العربي والإقليمي، وتمتلك ثقلا سياسيا وعسكريا وموقعا جغرافيا استراتيجيا وخبرة واسعة في التعامل مع قضايا المنطقة.
وتابع: "هداف الاتفاقية المعلنة تنسجم في جوهرها مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من حيث احترام سيادة الدول، والدفاع المشروع، وحفظ السلم والأمن، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية".
فيما قال الخبير السعودي وجدي القليطي، إن الاتفاقية الاستراتيجية التي تجمع حاليا بين المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا، ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج عمل دؤوب وتنسيق مستمر بدأته
المملكة مع باكستان منذ سنوات، وتبعه تنسيق مماثل مع الجانب التركي قبل نحو عام ونصف للوصول إلى هذه الصيغة من التعاون.
وأضاف القليطي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن التحولات السياسية الإيجابية وعودة العلاقات بين مصر وتركيا في الفترة الأخيرة، مهدت الطريق لتكون القاهرة جزءا أصيلا من هذا المسار، مشيرا إلى أن وزير الخارجية التركي أكد سابقا على أهمية وجود مصر في هذه الاتفاقية.
وأضاف الخبير السعودي أن تأخر الإعلان الرسمي عن انضمام مصر يعود إلى وجود بعض "الأمور الفنية" التي لم تكتمل بعد لتلبية متطلبات الجانب المصري، مؤكدا أن مصر ستكون حاضرة في هذا التحالف في مرحلة قريبة جدا.
وأوضح القليطي أن هناك تمايزا في الأولويات بين دول التحالف؛ فبينما تتشارك السعودية وباكستان وتركيا في مواجهة تحديات جيوسياسية مرتبطة بالصراعات الدولية الحالية، تركز مصر في هذه المرحلة على
أولوياتها الأمنية الاستراتيجية في القارة الأفريقية، وهو ما يفسر عدم استعجالها في الدخول الرسمي حتى تضمن مواءمة التحالف مع مصالحها القومية.
وشدد على أن الدول الأربع الكبرى في المنطقة (السعودية، تركيا، باكستان، ومصر) كانت منذ البداية على طاولة واحدة لمناقشة هذا التوجه، وأن اكتمال هذا التحالف بوجود مصر سيمثل قوة كبرى تضمن إدارة شؤون المنطقة بأيدي أبنائها وقواها الإقليمية الفاعلة.
من ناحيته قال ال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، إن العلاقات بين الخيلج والقاهرة متميزة، مع استمرار التنسيق من أجل التهدئة والاستقرار ووقف إطلاق النار.
وأوضح أن توقيت توقيع الاتفاقية يشير إلى أنه موجه لدولة محددة، في حين أن مصر تريد أن تصل الأمور إلى تسوية ووقف لإطلاق النار مهما طال الصراع، وتقوم بدور الوساطة في هذا الاتجاه.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن التنسيق السياسي بين
مصر والسعودية وتركيا وباكستان كان مستمرا وهو قائم، غير أن تحول التنسيق السياسي إلى تحالف عسكري يطرح علامات استفهام، بما في ذلك موقف دول الخليج الأخرى التي لم تشارك في هذه الاتفاقية.
ولفت إلى أن مصر سبق وطرحت فكرة قوة عربية مشتركة ولم يتم التوافق عليها، مع الأخذ في الاعتبار أن تركيا لها تواجد عسكري في بعض الدول، في المقدمة منها سوريا.
وأشار إلى أن التنسيق السياسي بين مصر والسعودية قائم ومستمر، وتقوم بدور وساطة من أجل الدفع نحو التهدئة والاستقرار.
ولفت إلى أنه كان من الأحرى العمل على وحدة الصف العربي ولم الشمل، من أجل مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية بشكل كامل.
ويرى أن التحالف قد يفهم أنه رسالة للولايات المتحدة ، بأن دول الخليج فقدت ثقتها في التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتبحث عن بدائل موازية.
وشدد على أن العلاقات المصرية الخليجية لن تتأثر بعدم المشاركة في اتفاق الدفاع المشتركة بين الدول الثلاث، وأن التنسيق العربي مستمر مع القاهرة.
في وقت سابق قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إنه يتوقع
انضمام مصر خلال المرحلة المقبلة إلى اتفاق الدفاع المشترك الذي أبرمته السعودية وباكستان وتركيا، مؤكدا أن القاهرة "شريك طبيعي" لأنقرة في مختلف القضايا.
وأضاف فيدان في تصريحات لوكالة أنباء "الأناضول" التركية، أن هناك بعض المسائل الفنية التي يتعين إنجازها قبل انضمام مصر، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد ما يمنع" أن تصبح القاهرة جزءًا من هذا التحالف.
وأوضح أن الاتفاق، وفق رؤية الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لا ينبغي أن يقتصر على الدول الثلاث، بل يجب أن يتوسع ليشمل دولا أخرى في المنطقة.
ولفت وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في تصريحاته، إلى أن دولا أخرى أبدت رغبتها في الانضمام إلى الاتفاق، مؤكدًا أهمية اضطلاع دول المنطقة بدور أكبر في إدارة شؤونها، في ظل اعتقاده بأن القوى الخارجية لا تسهم في
حل أزمات المنطقة، بل تؤدي إلى تفاقمها.
وأكد أن الهدف من الاتفاق لا يتمثل في
توجيه رسالة إلى الخارج، وإنما في تحقيق "استقرار دائم" في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الاتفاق لا يتعارض مع التزامات تركيا في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وأضاف أنه سبق لأمريكا أن أبرمت اتفاقيات مماثلة مع دول من خارج الحلف، بينها إسرائيل.