https://sarabic.ae/20260814/نعيم-قاسم-ما-هذه-البدعة-التي-سميتموها-مناطق-تجريبية-وكيف-تقبل-بيروت-هذه-الإهانة-للجيش-اللبناني؟-1116039123.html
نعيم قاسم: ما هذه البدعة التي سميتموها "مناطق تجريبية" وكيف تقبل بيروت هذه الإهانة للجيش اللبناني؟
نعيم قاسم: ما هذه البدعة التي سميتموها "مناطق تجريبية" وكيف تقبل بيروت هذه الإهانة للجيش اللبناني؟
سبوتنيك عربي
صرح الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، نعيم قاسم، اليوم الجمعة، أن اتفاق الإطار حرم السلطة اللبنانية طوعاً وإذعاناً من حقها في مقاضاة إسرائيل أمام المحاكم،... 14.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-14T16:44+0000
2026-08-14T16:44+0000
2026-08-14T16:44+0000
لبنان
أخبار لبنان
نعيم قاسم
العالم العربي
أخبار حزب الله
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/05/1090487785_0:0:1280:721_1920x0_80_0_0_818dc428b6fcbf8d1ab75b625333b24e.jpg
وجاءت مواقف قاسم خلال كلمته في الذكرى السنوية الـ 20 لـ"انتصارعام 2006"، حيث طرح جملة من التساؤلات بشأن مضمون اتفاق الإطار وآلية التفاوض، قائلاً: "ما هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟، وكيف تقبل السلطة اللبنانية بهذه الإهانة المستمرة للجيش اللبناني وتعريضه للقصف".وتابع الأمين العام لـ"حزب الله": "على السلطة أن تعترف أنها فشلت وأن تعود إلى شعبها لتصل إلى قوة الموقف الموحد الضامن".وأضاف: "الفريق اللبناني كان تابعا في اتفاق الإطار وكان ينفذ ما تقوله أمريكا وما تريده إسرائيل، وأن كل من رأى المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الإطار رأى فريقاً واحداً فقط اسمه الفريق الأمريكي الإسرائيلي".وتابع قاسم: "هذه السلطة المأمورة من أمريكا تريد أن تبيّض صفحتها وتريد أن تعطي ما التزمت به عندما جاءت إلى الحكم، كما أن اتفاق الإطار هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي تُوقّع عليه السلطة اللبنانية وتعطي إسرائيل كل ما تريد".وتابع: "من يراهن على الاستسلام إنما يراهن على سراب ولا يعرف المقاومة جيدا بأنها تتحمل وتصبر هي وأهل المقاومة، وأن المقاومة مَنعت العدو من تحقيق أهدافه وهي ماضية في خياراتها".وفي سياق حديثه، قال قاسم: "في 2 آذار ردت المقاومة في لبنان على اغتيال السيد الخامنئي وكان هذا الرد أيضا يختصر الألم الذي عشناه لـ15 شهراً"، مشيرا إلى أن "السلطة اللبنانية لم تر إلا سلاح المقاومة وبدأت تصوّب على المقاومة بدل أن تصوّب على عدم التزام إسرائيل".وأردف الأمين العام لـ"حزب الله": "نعتبر أن هذا الاتفاق الذي حصل عام 2024 ما زال صالحا لأن يكون موجودا، وأن يكون هو السقف الذي نعمل على أساسه"، مشيرا إلى أنه "من نتائج معركة "أولي البأس" على الرغم من صعوبتها وعلى الرغم من كل ما فعلته إسرائيل كان اتفاق في 27-11-2024".
https://sarabic.ae/20260813/إعلام-واشنطن-تؤكد-لتل-أبيب-أن-وجود-إسرائيل-الدائم-في-لبنان-يخالف-التزاماتها-1115991073.html
https://sarabic.ae/20260812/كاتس-الجيش-سيبقى-في-المنطقة-الأمنية-في-غزة-وسوريا-ولبنان-للدفاع-عن-إسرائيل-كلها-1115971919.html
https://sarabic.ae/20260812/الجيش-الإسرائيلي-يكثف-من-عمليات-القصف-والتفجير-للمنازل-والبنية-التحتية-في-جنوب-لبنان-1115955189.html
لبنان
أخبار لبنان
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/05/1090487785_88:0:1227:854_1920x0_80_0_0_a47e1243ad44aa1680dbc40e54ba7724.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, نعيم قاسم, العالم العربي, أخبار حزب الله, الولايات المتحدة الأمريكية
لبنان, أخبار لبنان, نعيم قاسم, العالم العربي, أخبار حزب الله, الولايات المتحدة الأمريكية
نعيم قاسم: ما هذه البدعة التي سميتموها "مناطق تجريبية" وكيف تقبل بيروت هذه الإهانة للجيش اللبناني؟
صرح الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، نعيم قاسم، اليوم الجمعة، أن اتفاق الإطار حرم السلطة اللبنانية طوعاً وإذعاناً من حقها في مقاضاة إسرائيل أمام المحاكم، منتقداً الإتفاق بقوله "نحن غير مؤمنين بكل المفاوضات".
وجاءت مواقف قاسم خلال كلمته في الذكرى السنوية الـ 20 لـ"انتصارعام 2006"، حيث طرح جملة من التساؤلات بشأن مضمون اتفاق الإطار وآلية التفاوض، قائلاً: "ما هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟، وكيف تقبل السلطة اللبنانية بهذه الإهانة المستمرة للجيش اللبناني وتعريضه للقصف".
وأضاف قاسم: "نحن غير مؤمنين بكل المفاوضات، وعلى السلطة توظيف كل الأوراق التي نملكها في لبنان كالمقاومة والوحدة والقدرة والسيادة من أجل أن نواجه بها".
وتابع الأمين العام لـ"حزب الله": "على
السلطة أن تعترف أنها فشلت وأن تعود إلى شعبها لتصل إلى قوة الموقف الموحد الضامن".
وفي انتقاده لاتفاق الإطار، قال قاسم: "إشكالنا على الاتفاق أولاً بالمفاوضات المباشرة لأنك تعطي إسرائيل سلفاً ما تريده والأمر الثاني على كل المضمون"، متابعاً: "أعطونا إنجازاً واحداً حصل في جولات التفاوض السبع".
وأضاف: "
الفريق اللبناني كان تابعا في اتفاق الإطار وكان ينفذ ما تقوله أمريكا وما تريده إسرائيل، وأن كل من رأى المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الإطار رأى فريقاً واحداً فقط اسمه الفريق الأمريكي الإسرائيلي".
وتابع قاسم: "هذه السلطة المأمورة من أمريكا تريد أن تبيّض صفحتها وتريد أن تعطي ما التزمت به عندما جاءت إلى الحكم، كما أن اتفاق الإطار هو
إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي تُوقّع عليه السلطة اللبنانية وتعطي إسرائيل كل ما تريد".
وأردف قاسم: "نحن أمام خيارات لا يمكن أن نقبل بها عندما تؤدي إلى الاستسلام والسقوط، واتفاق الإطار الذي ذهبت إليه السلطة اللبنانية ليس اتفاقا ولا إطارا".
وتابع: "من يراهن على الاستسلام إنما يراهن على
سراب ولا يعرف المقاومة جيدا بأنها تتحمل وتصبر هي وأهل المقاومة، وأن المقاومة مَنعت العدو من تحقيق أهدافه وهي ماضية في خياراتها".
وفي سياق حديثه، قال قاسم: "في 2 آذار
ردت المقاومة في لبنان على اغتيال السيد الخامنئي وكان هذا الرد أيضا يختصر الألم الذي عشناه لـ15 شهراً"، مشيرا إلى أن "السلطة اللبنانية لم تر إلا سلاح المقاومة وبدأت تصوّب على المقاومة بدل أن تصوّب على عدم التزام إسرائيل".
وأردف الأمين العام لـ"حزب الله": "نعتبر أن هذا
الاتفاق الذي حصل عام 2024 ما زال صالحا لأن يكون موجودا، وأن يكون هو السقف الذي نعمل على أساسه"، مشيرا إلى أنه "من نتائج معركة "أولي البأس" على الرغم من صعوبتها وعلى الرغم من كل ما فعلته إسرائيل كان اتفاق في 27-11-2024".