https://sarabic.ae/20260818/خبير-إيران-تمارس-سيادتها-على-هرمز-ولن-تعاود-فتحه-إلا-برفع-الحصار-ووقف-الحرب-على-كافة-الجبهات-1116145083.html
خبير: إيران تمارس سيادتها على "هرمز" ولن تعاود فتحه إلا برفع الحصار ووقف الحرب على كافة الجبهات
خبير: إيران تمارس سيادتها على "هرمز" ولن تعاود فتحه إلا برفع الحصار ووقف الحرب على كافة الجبهات
سبوتنيك عربي
اعتبر الباحث في الشأن الإقليمي، حمزة البشتاوي، من بيروت، أن حالة "اللاحرب واللاسلم" بين الولايات المتحدة وإيران قد تقود الجميع إلى العودة إلى مذكرة التفاهم، مع... 18.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-18T16:16+0000
2026-08-18T16:16+0000
2026-08-18T16:16+0000
حصري
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار إيران
مضيق هرمز
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/09/1115891403_0:112:1609:1017_1920x0_80_0_0_f48d26b80c16e5c3565e60a2764f7083.jpg
وأوضح البشتاوي، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الموقف معقد، وسببه ليس توقف المفاوضات، إنما اقتراب الانتخابات الأمريكية النصفية وبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنجاز وهمي، في غياب أي هدف استراتيجي واضح، بعكس إيران التي تهدف إلى إخراج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة".وأشار إلى أن "الولايات المتحدة لم تنتصر ولم تُهزم في أي حرب بعد الحرب العالمية الثانية، وهي غير قادرة على الحسم العسكري ضد إيران، لذلك تذهب باتجاه الضغط الاقتصادي والحصار البحري وسياسة العقوبات الأحادية، والعمل على إحداث الفوضى داخل إيران، إلا أن الشعب الإيراني يتمسك بالخيارات السياسية للقيادة وبقرار مواجهة العدوان".ورأى الباحث في الشأن الإقليمي أن "عملية تبادل الرسائل مستمرة بين إيران والولايات المتحدة، والوساطة مستمرة"، وأن "أي محاولة أمريكية لإفشال المبادرات في هذا الإطار وأي وساطة عبر التهديدات تخفي الهزيمة الاستراتيجية التي وقعت بها الولايات المتحدة".وأشار إلى أن "طهران لم تطلب أي وساطة من أي دولة، وترحب بأي وساطة تسعى إلى الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة والوصول إلى مخرج نهائي للحرب"، وأن "إقليم كردستان بقيادة مسعود بارزاني هو من عرض الوساطة على إيران".وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل أن تتعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقًا.ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة.كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي.
https://sarabic.ae/20260818/الإفراج-عن-البحارة-المصريين-المحتجزين-على-متن-سفينة-ريم-البحار-في-إيران-1116129825.html
https://sarabic.ae/20260818/عراقجي-رفضنا-وقف-النار-وواصلنا-الحرب-حتى-قبل-الطرف-الآخر-التفاوض-بشروط-إيران-1116120689.html
https://sarabic.ae/20260817/ترامب-لا-نسعى-إلى-تمديد-مذكرة-التفاهم-مع-إيران-1116113759.html
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/09/1115891403_220:0:1609:1042_1920x0_80_0_0_235c6d1b23c6b03b04bf475150e226cf.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار إيران, مضيق هرمز
حصري, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار إيران, مضيق هرمز
خبير: إيران تمارس سيادتها على "هرمز" ولن تعاود فتحه إلا برفع الحصار ووقف الحرب على كافة الجبهات
حصري
اعتبر الباحث في الشأن الإقليمي، حمزة البشتاوي، من بيروت، أن حالة "اللاحرب واللاسلم" بين الولايات المتحدة وإيران قد تقود الجميع إلى العودة إلى مذكرة التفاهم، مع تأكيد إيران على ضرورة الالتزام الحرفي بما ورد فيها، لأن الخيارات الأخرى صعبة جدًا وكلفتها باهظة، ولا سيما في ما يتعلق باستئناف الحرب.
وأوضح البشتاوي، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الموقف معقد، وسببه ليس توقف
المفاوضات، إنما اقتراب الانتخابات الأمريكية النصفية وبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنجاز وهمي، في غياب أي هدف استراتيجي واضح، بعكس إيران التي تهدف إلى إخراج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة".
وأشار إلى أن "
الولايات المتحدة لم تنتصر ولم تُهزم في أي حرب بعد الحرب العالمية الثانية، وهي غير قادرة على الحسم العسكري ضد إيران، لذلك تذهب باتجاه الضغط الاقتصادي والحصار البحري وسياسة العقوبات الأحادية، والعمل على إحداث الفوضى داخل إيران، إلا أن الشعب الإيراني يتمسك بالخيارات السياسية للقيادة وبقرار مواجهة العدوان".
وأكد أن "إيران ما زالت قوية وقادرة على المواجهة واتخذت قرارًا حاسمًا بمواجهة العدوان، وانتقلت من مرحلة الدفاع إلى المرحلة الهجومية، بالاستناد إلى الموقفين السياسي والشعبي، وبعد أن عادت معظم مدن الصواريخ الإيرانية إلى العمل والإنتاج، ولن تسمح بالحصار وسترد عليه بالمثل، وهي تمارس سيادتها على مضيق هرمز، ولن تعاود فتحه إلا برفع الحصار ووقف الحرب على كافة الجبهات".
ورأى الباحث في الشأن الإقليمي أن "عملية تبادل الرسائل مستمرة بين
إيران والولايات المتحدة، والوساطة مستمرة"، وأن "أي محاولة أمريكية لإفشال المبادرات في هذا الإطار وأي وساطة عبر التهديدات تخفي الهزيمة الاستراتيجية التي وقعت بها الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "
طهران لم تطلب أي وساطة من أي دولة، وترحب بأي وساطة تسعى إلى الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة والوصول إلى مخرج نهائي للحرب"، وأن "إقليم كردستان بقيادة مسعود بارزاني هو من عرض الوساطة على إيران".
وأضاف أن "تركيا لديها أسباب تمنعها من خوض وساطة قوية، بسبب علاقتها مع الإدارة الأمريكية وحلف الناتو"، في حين "تعول إيران على الوساطة القطرية أكثر من غيرها، التي تجهد للعودة إلى المفاوضات وإلى مذكرة التفاهم والوقف الشامل لإطلاق النار، بما يشمل كل الجبهات، ولا سيما لبنان، بالإضافة إلى دور عُمان بشأن تنظيم الملاحة في هرمز بالشراكة مع إيران".
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء
الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل أن تتعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقًا.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة
لمضيق هرمز.
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة.
كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي.