https://sarabic.ae/20260818/الأمم-المتحدة-3-فقط-من-الأراضي-الزراعية-في-غزة-لا-تزال-صالحة-ومتاحة-1116137245.html
الأمم المتحدة: 3% فقط من الأراضي الزراعية في غزة لا تزال صالحة ومتاحة
الأمم المتحدة: 3% فقط من الأراضي الزراعية في غزة لا تزال صالحة ومتاحة
سبوتنيك عربي
كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية، عن تراجع الأراضي الزراعية المتاحة وغير المتضررة في... 18.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-18T13:55+0000
2026-08-18T13:55+0000
2026-08-18T13:55+0000
منظمة الأمم المتحدة
غزة
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/12/1116130401_0:1:1280:721_1920x0_80_0_0_c5e4ed5889fb99ad29ee20999b39a7fc.jpg
وأظهر تقييم جغرافي مكاني حديث أجرته المنظمتان أن نسبة الأراضي الزراعية التي لا تزال سليمة وقابلة للوصول انخفضت بأكثر من الربع، مقارنة بالتقييم السابق الذي أُجري في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بالتزامن مع تراجع قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم، خاصة مع اتساع نطاق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الفاصل بين منطقة وقف إطلاق النار والمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.كما رصد التقييم انخفاضًا في مساحة البيوت المحمية المتاحة للزراعة مقارنة بأكتوبر 2025، وسجلت منطقة دير البلح أكبر تراجع في هذا الصدد.وأضاف بولسن أن مزارعي غزة أثبتوا مرارًا قدرتهم على استئناف الإنتاج متى توفرت لهم الأراضي والمدخلات الزراعية، محذرًا من أن غياب الإجراءات العاجلة لضمان الوصول الآمن إلى الأراضي وتوفير الدعم اللازم سيؤدي إلى مزيد من تراجع فرص استعادة الإنتاج الغذائي المحلي.نقص حاد في مستلزمات الإنتاج الزراعيوأشارت "الفاو"، في بيان، إلى أن القيود المفروضة على استيراد وتوزيع مستلزمات الإنتاج الزراعي الأساسية تمثل عائقًا إضافيًا أمام تعافي القطاع، في ظل نقص حاد في البذور والأسمدة ومعدات الري والوقود وغيرها من المواد الضرورية.ويواجه مربو الماشية بدورهم صعوبات في الحصول على الأعلاف والمستلزمات البيطرية وخدمات الرعاية الصحية للحيوانات، فيما لا تزال قدرة المنظمة على إدخال المواد اللازمة لحماية القطعان وإعادة تأهيلها غير منتظمة.ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومستدامة لاستعادة الإنتاج الزراعي في غزة، وذلك من خلال ضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم بأمان، وتسهيل دخول المدخلات الزراعية الأساسية، ودعم إعادة تأهيل الأراضي الزراعية المتضررة.وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، رفض حكومته رسميًا لـ"خارطة الطريق" المكوّنة من 15 بندا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.من جهتها، أكدت حركة حماس الفلسطينية، التزامها الكامل بـ"خارطة الطريق"، التي تم التوصل إليها مع ممثلي "مجلس السلام" في القاهرة.وأشارت الحركة إلى أن "الموافقة، جاءت انطلاقًا من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني"، مطالبة الوسطاء والضامن الأمريكي بممارسة الضغط اللازم على نتنياهو وحكومته، لإلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.
https://sarabic.ae/20260817/كوشنر-تقدم-كبير-مع-نتنياهو-بشأن-نزع-سلاح-غزة-وخطوات-مرتقبة-خلال-90-يوما-1116115278.html
https://sarabic.ae/20260817/نتنياهو-يتفق-مع-مجلس-السلام-على-تشكيل-مجموعتي-عمل-بشأن-قطاع-غزة-1116108714.html
https://sarabic.ae/20260817/ترامب-يطالب-إسرائيل-بوقف-هجماتها-على-غزة-1116101062.html
غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/12/1116130401_160:0:1121:721_1920x0_80_0_0_42dd015b4a708d3ed879a30891b678c8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منظمة الأمم المتحدة, غزة, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل
منظمة الأمم المتحدة, غزة, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل
الأمم المتحدة: 3% فقط من الأراضي الزراعية في غزة لا تزال صالحة ومتاحة
كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية، عن تراجع الأراضي الزراعية المتاحة وغير المتضررة في قطاع غزة إلى 3% فقط، في مؤشر يعكس استمرار تدهور القطاع الزراعي وصعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم.
وأظهر تقييم جغرافي مكاني حديث أجرته المنظمتان أن نسبة الأراضي الزراعية التي لا تزال سليمة وقابلة للوصول انخفضت بأكثر من الربع، مقارنة بالتقييم السابق الذي أُجري في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بالتزامن مع تراجع قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم، خاصة مع اتساع نطاق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الفاصل بين منطقة وقف إطلاق النار والمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
كما رصد التقييم انخفاضًا في مساحة البيوت المحمية المتاحة للزراعة مقارنة بأكتوبر 2025، وسجلت منطقة دير البلح أكبر تراجع في هذا الصدد.
وقال رين بولسن، مدير مكتب الطوارئ والقدرة على الصمود في "الفاو"، إن نتائج التقييم "ترسم صورة قاتمة للتدهور المستمر الذي يشهده القطاع الزراعي في غزة"، مشيرًا إلى أن تراجع الوصول إلى الأراضي الزراعية يحد من المساحات المتاحة أمام المزارعين لإنتاج الغذاء، حتى في المناطق التي لا تزال فيها الأصول الزراعية بحالة جيدة.
وأضاف بولسن أن مزارعي غزة أثبتوا مرارًا قدرتهم على استئناف الإنتاج متى توفرت لهم الأراضي والمدخلات الزراعية، محذرًا من أن غياب الإجراءات العاجلة لضمان الوصول الآمن إلى الأراضي وتوفير الدعم اللازم سيؤدي إلى مزيد من تراجع فرص استعادة الإنتاج الغذائي المحلي.
نقص حاد في مستلزمات الإنتاج الزراعي
وأشارت "الفاو"، في بيان، إلى أن القيود المفروضة على استيراد وتوزيع مستلزمات الإنتاج الزراعي الأساسية تمثل عائقًا إضافيًا أمام تعافي
القطاع، في ظل نقص حاد في البذور والأسمدة ومعدات الري والوقود وغيرها من المواد الضرورية.
ويواجه مربو الماشية بدورهم صعوبات في الحصول على الأعلاف والمستلزمات البيطرية وخدمات الرعاية الصحية للحيوانات، فيما لا تزال قدرة المنظمة على إدخال المواد اللازمة لحماية القطعان وإعادة تأهيلها غير منتظمة.
ولفتت المنظمة إلى أن المستلزمات الزراعية المحدودة المتوفرة داخل القطاع غالبًا ما تكون منخفضة الجودة ومرتفعة التكلفة، بما يزيد من الأعباء على الأسر التي تعتمد على الزراعة وتربية الماشية.
ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومستدامة لاستعادة الإنتاج الزراعي في
غزة، وذلك من خلال ضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم بأمان، وتسهيل دخول المدخلات الزراعية الأساسية، ودعم إعادة تأهيل الأراضي الزراعية المتضررة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق،
رفض حكومته رسميًا لـ"خارطة الطريق" المكوّنة من 15 بندا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
من جهتها، أكدت حركة حماس الفلسطينية، التزامها الكامل بـ"خارطة الطريق"، التي تم التوصل إليها مع ممثلي "مجلس السلام" في القاهرة.
وأشارت الحركة إلى أن "الموافقة، جاءت انطلاقًا من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني"، مطالبة الوسطاء والضامن الأمريكي
بممارسة الضغط اللازم على نتنياهو وحكومته، لإلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.