الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
سبوتنيك عربي
تعيش عائلة الهذالين في خربة أم الخير الواقعة في مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية، معاناة إنسانية كبيرة، حيث تحوّلت أبسط حقوق 14 فردًا من العائلة إلى مستحيل يعجزون... 18.08.2026, سبوتنيك عربي
وجاء هذا الحصار، بعد تصاعد الخلافات مع المستوطنين في المنطقة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إعلان المنطقة المحيطة بالمنزل "منطقة عسكرية مغلقة"، وهو إجراء لمنع العائلة من التحرك بحرية، وحرمانها من رعاية الأغنام ومن استخدام مرافقها الصحية.وأضافت: "هذا القرار يطبّق علينا نحن فقط، أما المستوطنون فلا يخضعون له، فهم يأتون خلف المنزل ويجلسون ويسهرون ويشعلون النار ليلًا، حتى ساعة متأخرة من الليل، وهذا الوقت هو الأصعب علينا، ونحن نواجه أقسى الظروف، وكأنهم يمنعون عنا كل شيء، ولو استطاعوا لمنعوا عنا الهواء، لا نستطيع التحرك، ولا نستطيع الذهاب إلى الحمام، ولا نصل إلى أغنامنا بحرية".وتروي الهذالين (42 عاما)، أن جذور المعاناة تعود إلى ما قبل الأمر العسكري، وتحديدًا عندما وضع مستوطنون منزلًا متنقلًا على بعد أقل من مئة متر من منزلهم في العام الماضي، ومنذ ذلك التاريخ بدأت المضايقات تتزايد باقتحام حمام المنزل، والتضيق على العائلة بهدف دفعها إلى مغادرة المنطقة.وتابعت: "هذا تهجير مقصود، يريدون إخراجنا من هذه المنطقة، فأي شيء أقسى من أن يمنع الإنسان من الوصول إلى حمام في داره هو وأولاده، ليس عندهم إنسانية ولا رحمة، لدي بنات وأولاد صغار، فإما أن نذهب إلى حمامات المركز هناك، وإن كان هناك رجال نضطر للعودة أو الانتظار، لا يوجد وضع أصعب من هذا، لكننا إن شاء الله صامدون في أم الخير، حتى لو هُدم الدار كله سنبقى إن شاء الله في أم الخير، لأننا دفعنا ثمنًا غاليًا، فقد ارتقى شهداء فيها، ونحن نعاني كثيرًا، ولو عشنا في خيمة، سنبقى هنا".بدوره، قال المواطن أحمد الهذالين لـ"سبوتنيك": "مؤخرًا، وقعت عشرات الاعتداءات على هذا المنزل من قبل المستوطنين، وخصوصًا من البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مجددًا بالقرب من منزل عائلة سالم الهذالين، وحظيرة الأغنام هي مصدر رزق لهذه العائلة، ومنذ حوالي 35 يومًا يمنع الأهالي من دخولها إلا بتنسيق مع الجيش والإدارة المدنية، حيث يتم التنسيق كل أربعة أو خمسة أيام، فيأتي الجيش ويسمح للعائلة لمدة لا تتجاوز ثلاث دقائق لإدخال العلف والماء، والهدف من هذه الاعتداءات واضح، وهو طرد عائلة سالم وتهجيرها لتوسيع البؤرة الاستيطانية الجديدة، التي أُقيمت أصلًا على أراضي خربة أم الخير".وأضاف: "لكن ولله الحمد، نجح الشباب وأهل القرية في إزالة السياج الذي وضعه المستوطنون، وتضمنت اعتداءاتهم أيضا وضع أعلام على سطح البيت، وتتعرض العائلة لجميع أنواع المضايقات والاستفزازات، حتى بلغ الأمر أن المستوطن أحضر أغنامه وأكلت المزروعات في الحديقة الخاصة بالعائلة".وبحسب التقرير الصادر في يوليو/ تموز الماضي عن "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية، فإن إسرائيل "نفذت341 عملية هدم أدت إلى تدمير 740 منشأة، وتسبب ضررها في تشريد 923 شخصًا، منهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أصدرت 254 إخطارًا بهدم منشآت فلسطينية بذريعة عدم الترخيص، تركزت معظمها في الخليل بـ 102 إخطار، وبيت لحم بـ70، والقدس بـ34 إخطارًا".
تعيش عائلة الهذالين في خربة أم الخير الواقعة في مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية، معاناة إنسانية كبيرة، حيث تحوّلت أبسط حقوق 14 فردًا من العائلة إلى مستحيل يعجزون عن بلوغه، فمنذ أكثر من شهر ونصف، صدر أمر عسكري إسرائيلي، تسبب في حصار المنزل وحظيرة الأغنام المرفقة به، ومنع أفراد الأسرة من الوصول إلى حمام منزلهم.
وجاء هذا الحصار، بعد تصاعد الخلافات مع المستوطنين في المنطقة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إعلان المنطقة المحيطة بالمنزل "منطقة عسكرية مغلقة"، وهو إجراء لمنع العائلة من التحرك بحرية، وحرمانها من رعاية الأغنام ومن استخدام مرافقها الصحية.
وقالت المواطنة إخلاص الهذالين، صاحبة المنزل المحاصر، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "القرار العسكري المستمر منذ أكثر من شهر ونصف، يمنعنا من الوصول إلى الحمام، ويمنعنا من التوجه خلف الدار، ويمنعنا من الوصول إلى الأغنام إلا بحضور الإدارة".
وأضافت: "هذا القرار يطبّق علينا نحن فقط، أما المستوطنون فلا يخضعون له، فهم يأتون خلف المنزل ويجلسون ويسهرون ويشعلون النار ليلًا، حتى ساعة متأخرة من الليل، وهذا الوقت هو الأصعب علينا، ونحن نواجه أقسى الظروف، وكأنهم يمنعون عنا كل شيء، ولو استطاعوا لمنعوا عنا الهواء، لا نستطيع التحرك، ولا نستطيع الذهاب إلى الحمام، ولا نصل إلى أغنامنا بحرية".
الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
وتروي الهذالين (42 عاما)، أن جذور المعاناة تعود إلى ما قبل الأمر العسكري، وتحديدًا عندما وضع مستوطنون منزلًا متنقلًا على بعد أقل من مئة متر من منزلهم في العام الماضي، ومنذ ذلك التاريخ بدأت المضايقات تتزايد باقتحام حمام المنزل، والتضيق على العائلة بهدف دفعها إلى مغادرة المنطقة.
الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
وتابعت: "هذا تهجير مقصود، يريدون إخراجنا من هذه المنطقة، فأي شيء أقسى من أن يمنع الإنسان من الوصول إلى حمام في داره هو وأولاده، ليس عندهم إنسانية ولا رحمة، لدي بنات وأولاد صغار، فإما أن نذهب إلى حمامات المركز هناك، وإن كان هناك رجال نضطر للعودة أو الانتظار، لا يوجد وضع أصعب من هذا، لكننا إن شاء الله صامدون في أم الخير، حتى لو هُدم الدار كله سنبقى إن شاء الله في أم الخير، لأننا دفعنا ثمنًا غاليًا، فقد ارتقى شهداء فيها، ونحن نعاني كثيرًا، ولو عشنا في خيمة، سنبقى هنا".
الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
بدوره، قال المواطن أحمد الهذالين لـ"سبوتنيك": "مؤخرًا، وقعت عشرات الاعتداءات على هذا المنزل من قبل المستوطنين، وخصوصًا من البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مجددًا بالقرب من منزل عائلة سالم الهذالين، وحظيرة الأغنام هي مصدر رزق لهذه العائلة، ومنذ حوالي 35 يومًا يمنع الأهالي من دخولها إلا بتنسيق مع الجيش والإدارة المدنية، حيث يتم التنسيق كل أربعة أو خمسة أيام، فيأتي الجيش ويسمح للعائلة لمدة لا تتجاوز ثلاث دقائق لإدخال العلف والماء، والهدف من هذه الاعتداءات واضح، وهو طرد عائلة سالم وتهجيرها لتوسيع البؤرة الاستيطانية الجديدة، التي أُقيمت أصلًا على أراضي خربة أم الخير".
الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
وتتعرض منطقة مسافر يطا جنوبي محافظة الخليل، لهجمة واسعة تطال أراضيها وسكانها وبيوتها، حيث تشهد قرى المنطقة اعتداءات شبه يومية ينفذها مستوطنون إسرائيليون، بهدف دفع السكان إلى النزوح القسري لصالح التوسع الاستيطاني.
الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
وقال خليل الهذالين، رئيس المجلس القروي في أم الخير لـ"سبوتنيك: "تتعرض خربة أم الخير لاستهداف مستمر، وبالنسبة للمنزل المحاصر، فإن العائلة المكوّنة من 14 فردًا، تتعرض لاعتداءات مستمرة يوميًا، في النهار والليل، وقد سُجل أكثر من 20 إصابة، وحاول المستوطنون إغلاق البيت والسيطرة عليه بشكل كامل".
الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
وأضاف: "لكن ولله الحمد، نجح الشباب وأهل القرية في إزالة السياج الذي وضعه المستوطنون، وتضمنت اعتداءاتهم أيضا وضع أعلام على سطح البيت، وتتعرض العائلة لجميع أنواع المضايقات والاستفزازات، حتى بلغ الأمر أن المستوطن أحضر أغنامه وأكلت المزروعات في الحديقة الخاصة بالعائلة".
الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة فلسطينية جنوبي الضفة ويحرمها من الوصول إلى أبسط حقوقها
وبحسب التقرير الصادر في يوليو/ تموز الماضي عن "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية، فإن إسرائيل "نفذت341 عملية هدم أدت إلى تدمير 740 منشأة، وتسبب ضررها في تشريد 923 شخصًا، منهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أصدرت 254 إخطارًا بهدم منشآت فلسطينية بذريعة عدم الترخيص، تركزت معظمها في الخليل بـ 102 إخطار، وبيت لحم بـ70، والقدس بـ34 إخطارًا".
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.