https://sarabic.ae/20260820/مقبرة-مصرية-تكشف-أسرارا-خفية-عن-عالم-الأموات---1116198886.html
مقبرة مصرية تكشف أسرارا خفية عن "عالم الأموات"
مقبرة مصرية تكشف أسرارا خفية عن "عالم الأموات"
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة أثرية جديدة تفاصيل مثيرة عن تاريخ استخدام المقبرة المصرية القديمة "TT 209" في جبانة طيبة المصرية، بعدما تتبع باحثون إسبان التغيرات التي طرأت على... 20.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-20T12:14+0000
2026-08-20T12:14+0000
2026-08-20T12:14+0000
مجتمع
مصر
أخبار مصر الآن
العالم
أخبار العالم الآن
أخبار إسبانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/14/1116198693_0:0:1600:900_1920x0_80_0_0_d72301844ec745ebf03731ae86b98d21.jpg
ودرس علماء من جامعة "لا لاغونا" الغرفة الثالثة في المقبرة، حيث عثروا على 16 مومياء بشرية، وكلب محنط، إضافة إلى عظام أربعة أشخاص آخرين على الأقل.وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جاريد كارباليو-بيريز من جامعة "لا لاغونا": "كان هناك منطق مكاني، حيث تكيّف كل دفن جديد مع وجود الجثث السابقة، وهو نوع من الذاكرة الجنائزية".لكن هذه الممارسات تغيرت لاحقا، خصوصا خلال الفترة الفارسية، إذ اختفت التوابيت وازدادت كثافة الدفن، وأصبحت الجثامين توضع في المساحات المتاحة، وأحيانًا فوق بعضها البعض، كما تغيرت وضعية الأيدي من الاستلقاء إلى جانب الجسم إلى وضعها متقاطعة على الصدر.وبلغت عمليات إعادة استخدام الغرفة ذروتها في العصر البطلمي، عندما عثر الباحثون في الجزء الجنوبي الشرقي منها على أربع مومياوات بشرية وكلب محنط مدفونة فوق بعضها. وكانت أيدي الموتى متقاطعة على الصدر في ما يعرف بـ"الوضعية الأوزيرية"، المرتبطة بالمعتقدات المتعلقة بالحياة بعد الموت.ورغم تعرض المقبرة للغمر والنهب، خلصت الدراسة إلى أن الغرفة لم تتحول إلى مكان فوضوي، بل أعادت عمليات الدفن المتكررة تشكيل المساحة تدريجيا، مع الحفاظ على آثار المدافن السابقة، ما يكشف عن الطريقة التي تعامل بها المصريون القدماء مع المقابر والذاكرة الجنائزية عبر أجيال متعاقبة.اكتشاف غير مسبوق.. نص أدبي يوناني داخل أحشاء مومياء مصرية
https://sarabic.ae/20260819/متحف-الشارقة-للآثار-يقدم-رحلة-عبر-210-آلاف-عام-من-التاريخ--1116171036.html
https://sarabic.ae/20260806/من-مقاعد-السلطة-إلى-متحف-الذاكرة-سيارات-قادة-العراق-تروي-قرنا-من-التحولات-السياسية-1115819291.html
مصر
أخبار إسبانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/14/1116198693_235:0:1435:900_1920x0_80_0_0_29254953d87e97e99bad1fe28da6627d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار مصر الآن, العالم, أخبار العالم الآن, أخبار إسبانيا
مصر, أخبار مصر الآن, العالم, أخبار العالم الآن, أخبار إسبانيا
مقبرة مصرية تكشف أسرارا خفية عن "عالم الأموات"
كشفت دراسة أثرية جديدة تفاصيل مثيرة عن تاريخ استخدام المقبرة المصرية القديمة "TT 209" في جبانة طيبة المصرية، بعدما تتبع باحثون إسبان التغيرات التي طرأت على طقوس الدفن وتنظيم المقبرة على مدى نحو ألف عام، من عصر الأسرة الخامسة والعشرين وحتى العصر البطلمي.
ودرس علماء من جامعة "لا لاغونا" الغرفة الثالثة في المقبرة، حيث عثروا على 16 مومياء بشرية، وكلب محنط، إضافة إلى عظام أربعة أشخاص آخرين على الأقل.
وأظهر التحليل أن عمليات الدفن المتعاقبة لم تكن عشوائية، بل جرى تكييف كل دفن جديد مع وجود المدافن السابقة، في ما وصفه الباحثون بـ"الذاكرة الجنائزية".
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جاريد كارباليو-بيريز من جامعة "لا لاغونا": "كان هناك منطق مكاني، حيث تكيّف كل دفن جديد مع وجود الجثث السابقة، وهو نوع من الذاكرة الجنائزية".
وخلال عصر الأسرة الخامسة والعشرين، كانت الغرفة مخصصة لدفن أشخاص من ذوي المكانة الاجتماعية المرتفعة، ووُضعت الجثامين داخل توابيت خشبية مزينة بالتمائم، إلى جانب أوان فخارية فاخرة مستوردة من فينيقيا.
لكن هذه الممارسات تغيرت لاحقا، خصوصا خلال الفترة الفارسية، إذ اختفت التوابيت وازدادت كثافة الدفن، وأصبحت الجثامين توضع في المساحات المتاحة، وأحيانًا فوق بعضها البعض، كما تغيرت وضعية الأيدي من الاستلقاء إلى جانب الجسم إلى وضعها متقاطعة على الصدر.
وبلغت عمليات إعادة استخدام الغرفة ذروتها في العصر البطلمي، عندما عثر الباحثون في الجزء الجنوبي الشرقي منها على أربع مومياوات بشرية وكلب محنط مدفونة فوق بعضها. وكانت أيدي الموتى متقاطعة على الصدر في ما يعرف بـ"الوضعية الأوزيرية"،
المرتبطة بالمعتقدات المتعلقة بالحياة بعد الموت.وأثار وجود الكلب المحنط اهتمام الباحثين بشكل خاص، إذ عثر عليه فوق مومياء رجل وامرأة. ورجح الباحثون أن وجود الحيوان قد يعكس علاقة خاصة بينه وبين المتوفين، أو ربما دورًا رمزيًا باعتباره مرافقًا أو دليلًا إلى العالم الآخر، بحسب موقع "Phys.org".
ورغم تعرض المقبرة للغمر والنهب، خلصت الدراسة إلى أن الغرفة لم تتحول إلى مكان فوضوي، بل أعادت عمليات الدفن المتكررة تشكيل المساحة تدريجيا، مع الحفاظ على آثار المدافن السابقة، ما يكشف عن الطريقة التي تعامل بها المصريون القدماء مع المقابر والذاكرة الجنائزية عبر أجيال متعاقبة.