https://sarabic.ae/20260901/دكان-على-عتبة-مدرسة-لبنانية-تصنع-من-رحم-النزوح-مساحة-للحياة-1116478067.html
دكان على عتبة مدرسة... لبنانية تصنع من رحم النزوح مساحة للحياة
دكان على عتبة مدرسة... لبنانية تصنع من رحم النزوح مساحة للحياة
سبوتنيك عربي
في مدرسة فرون المتوسطة الرسمية، تعيش 22 عائلة لبنانية واقعًا إنسانيًا استثنائيًا داخل المدرسة، بعد الدمار الشامل الذي طال أبنية البلدة وطرقها وبنيتها التحتية... 01.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-01T12:34+0000
2026-09-01T12:34+0000
2026-09-01T12:34+0000
لبنان
الجنوب اللبناني
نزوح
مبادرة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1f/1116477388_23:0:1849:1027_1920x0_80_0_0_227ef0f02a00afb0abe601f21f97c99a.png
بلدة فرون، التي صُنفت إلى جانب بلدتي صريفا وزوطر الغربية "مناطق تجريبية"، بحسب "اتفاق الإطار"، الذي تم بين الدولة اللبنانية وإسرائيل برعاية أمريكية، تحوّلت مدرستها إلى ملجأ أخير لأهاليها الذين خسروا منازلهم.مبادرة رمضان كانت عبارة عن بسطة صغيرة تفرشها عند مدخل المدرسة يوميًا، في روتين لا يهدأ، حيث تنقل بضائعها وتعرض أنواعًا من الشوكولاتة، رقائق البطاطس، العصائر، وحتى بهارات الطبخ الأساسية، بأسعار زهيدة تناسب ظروف العائلات النازحة، لتعود وتوضبها داخل الغرفة كل مساء. تسكن رمضان مع والديها وشقيقها وشقيقتها في غرفة الصف "الثاني الأساسي"، بعد أن طال الدمار الكبير منزلهم في البلدة، إثر وقف إطلاق النار.ومع اقتراب موعد بدء العام الدراسي في لبنان، يبرز تحدٍ مصيري يهدد هذه العائلات الـ22، إذ لن يكون لهم مكان يأويهم داخل المدرسة في حال استئناف الدراسة، في ظل استحالة العودة إلى منازلهم المدمرة.وختمت الشابة رمضان بتوجيه مناشدة عاجلة باسم العائلات المتضررة، مطالبة الدولة اللبنانية، ورئاسة الحكومة، وأصحاب "الأيادي البيضاء"، بضرورة التدخل السريع وتقديم المساعدات، وإعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية، ليتمكن الأهالي من مغادرة المدرسة والعودة إلى بيوتهم في أسرع وقت ممكن.
لبنان
الجنوب اللبناني
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1f/1116477388_252:0:1621:1027_1920x0_80_0_0_a34f96315106ef37560a525662bc07bd.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, الجنوب اللبناني, نزوح, مبادرة, تقارير سبوتنيك, حصري
لبنان, الجنوب اللبناني, نزوح, مبادرة, تقارير سبوتنيك, حصري
دكان على عتبة مدرسة... لبنانية تصنع من رحم النزوح مساحة للحياة
حصري
في مدرسة فرون المتوسطة الرسمية، تعيش 22 عائلة لبنانية واقعًا إنسانيًا استثنائيًا داخل المدرسة، بعد الدمار الشامل الذي طال أبنية البلدة وطرقها وبنيتها التحتية من شبكات مياه وكهرباء.
بلدة فرون، التي صُنفت إلى جانب بلدتي صريفا وزوطر الغربية "مناطق تجريبية"، بحسب "اتفاق الإطار"، الذي تم بين الدولة اللبنانية وإسرائيل برعاية أمريكية، تحوّلت مدرستها إلى ملجأ أخير لأهاليها الذين خسروا منازلهم.
وسط الركام، وتحت شعار "الحاجة تولد الاختراع"، برزت مبادرة الشابة سجود رمضان، التي حوّلت مدخل المدرسة إلى دكان صغير، بعد أن لاحظت حاجة الأطفال والأهالي لشراء المستلزمات اليومية واضطرارهم للخروج من البلدة المدمرة لتأمينها.
مبادرة رمضان كانت عبارة عن بسطة صغيرة تفرشها عند مدخل المدرسة يوميًا، في روتين لا يهدأ، حيث تنقل بضائعها وتعرض أنواعًا من الشوكولاتة، رقائق البطاطس، العصائر، وحتى بهارات الطبخ الأساسية، بأسعار زهيدة تناسب ظروف العائلات النازحة، لتعود وتوضبها داخل الغرفة كل مساء.
وقالت رمضان في حديث لـ"سبوتنيك"، إن أطفال المدرسة هم من شجعوها على هذه الفكرة قبل أن تتشجع هي لتنفيذها، حيث قامت بتأمين بعض الحاجات الضرورية اليومية التي يحتاجها الأهالي، بالإضافة لأكلات الأطفال.
تسكن رمضان مع والديها وشقيقها وشقيقتها في غرفة الصف "الثاني الأساسي"، بعد أن طال الدمار الكبير منزلهم في البلدة، إثر وقف إطلاق النار.
ورغم قسوة النزوح، تحاول العائلات النازحة القاطنة في المدرسة خلق مساحة للحياة الطبيعية، حيث تحولت إحدى الغرف إلى مطبخ مشترك، تقوم فيه والدة سجود وغيرها من الأمهات بتحضير وجبات الغداء اليومية، كـ"الكبسة" اللبنانية وغيرها، لتأمين طعام العائلات.
ومع اقتراب موعد بدء العام الدراسي في لبنان، يبرز تحدٍ مصيري يهدد هذه العائلات الـ22، إذ لن يكون لهم مكان يأويهم داخل المدرسة في حال استئناف الدراسة، في ظل استحالة العودة إلى منازلهم المدمرة.
وعلى الصعيد الأمني، لا تعرف هذه العائلات طعم النوم، إذ أنه بشكل يومي، وعلى مدار الساعة، وخاصة ما بعد منتصف الليل وحتى الصباح، تُرعب أصوات القصف والغارات الجوية والمسيّرات الحربية الإسرائيلية قاطني المدرسة، إذ تُستهدف المناطق المحيطة ببلدة فرون بشكل عنيف، كبلدات حولا، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، شقيف، أرنون، ومرتفعات علي الطاهر.
وختمت الشابة رمضان بتوجيه مناشدة عاجلة باسم العائلات المتضررة، مطالبة الدولة اللبنانية، ورئاسة الحكومة، وأصحاب "الأيادي البيضاء"، بضرورة التدخل السريع وتقديم المساعدات، وإعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية، ليتمكن الأهالي من مغادرة المدرسة والعودة إلى بيوتهم في أسرع وقت ممكن.