https://sarabic.ae/20260901/روسيا-نرصد-أعمالا-استفزازية-من-جانب-الناتو-في-المنطقة-القطبية-الشمالية-1116518335.html
روسيا: نرصد أعمالا استفزازية من جانب الناتو في المنطقة القطبية الشمالية
روسيا: نرصد أعمالا استفزازية من جانب الناتو في المنطقة القطبية الشمالية
سبوتنيك عربي
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، اليوم الثلاثاء، أن موسكو ترصد استفزازات معادية لروسيا من جانب حلف شمال الأطلسي "الناتو" في المنطقة القطبية... 01.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-01T08:48+0000
2026-09-01T08:48+0000
2026-09-01T08:52+0000
روسيا
العالم
المنتدى الاقتصادي الشرقي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101682/01/1016820179_0:270:2064:1431_1920x0_80_0_0_b48cd0171baef06f4523f9844d02d23f.jpg
وقال غروشكو للصحفيين، على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي: "نرى أن المنطقة القطبية الشمالية تتحول إلى منطقة للتنافس العسكري، ونرى عددًا كبيرًا من التدريبات (التابعة لحلف الناتو)، ونرى أعمالًا استفزازية مرتبطة بوصول قاذفات استراتيجية".وكان مدير إدارة القضايا الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف، قد صرح في وقت سابق، بأن روسيا ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القطب الشمالي وتعزيز التعاون الدولي.وأوضح ماسلينيكوف، خلال جلسة للمنتدى الرابع "منطقة القطب الشمالي - الأقاليم"، بالقول إن "بلادنا ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون الدولي إلى أقصى حد، وكذلك تطوير أقاليمنا الشمالية".ونوّه ماسيلينكوف بأن أي محاولات لمعالجة القضايا الراهنة في منطقة القطب الشمالي بصورة فعّالة من دون مشاركة روسيا، محكوم عليها بالفشل.وتأثرت آليات التعاون بين دول المنطقة بشدة بالتوترات السياسية التي أعقبت بدء الصراع الأوكراني، في فبراير/ شباط 2022، عندما علقت الدول الغربية مشاركتها في عدد من أنشطة مجلس القطب الشمالي مع روسيا. ومع ذلك، استمرت بعض أشكال التعاون العملي في المجالات، التي تتطلب تنسيقًا بين دول المنطقة، ولا سيما البحث العلمي والبيئة والسلامة البحرية.وتؤكد موسكو أن معالجة القضايا المتعلقة بمنطقة القطب الشمالي لا يمكن أن تكون فعّالة من دون مشاركة روسيا، نظرًا إلى امتداد جزء كبير من الساحل والموارد والبنية التحتية القطبية الروسية في المنطقة، إضافة إلى دورها في تطوير الطريق البحري الشمالي.
https://sarabic.ae/20260901/روسيا-الغرب-لا-يخفي-تأهبه-لحصار-كالينينغراد-وسنرد-بقوة-على-أي-تصعيد-عسكري-في-دول-البلطيق-1116514317.html
https://sarabic.ae/20260830/لافروف-روسيا-تواصل-تطوير-المناطق-الشمالية-العليا-والبنية-التحتية-في-القطب-الشمالي-1116470941.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101682/01/1016820179_0:76:2064:1624_1920x0_80_0_0_40b1ffb6365a91a8f0770d70ba7e6a0f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, المنتدى الاقتصادي الشرقي
روسيا, العالم, المنتدى الاقتصادي الشرقي
روسيا: نرصد أعمالا استفزازية من جانب الناتو في المنطقة القطبية الشمالية
08:48 GMT 01.09.2026 (تم التحديث: 08:52 GMT 01.09.2026) أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، اليوم الثلاثاء، أن موسكو ترصد استفزازات معادية لروسيا من جانب حلف شمال الأطلسي "الناتو" في المنطقة القطبية الشمالية، ولا سيما تحليق الطائرات العسكرية.
وقال غروشكو للصحفيين، على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي: "نرى أن المنطقة القطبية الشمالية تتحول إلى منطقة للتنافس العسكري، ونرى عددًا كبيرًا من التدريبات (التابعة لحلف الناتو)، ونرى أعمالًا استفزازية مرتبطة بوصول قاذفات استراتيجية".
وكان مدير إدارة القضايا الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف، قد صرح في وقت سابق، بأن روسيا ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القطب الشمالي وتعزيز التعاون الدولي.
وأوضح ماسلينيكوف، خلال جلسة للمنتدى الرابع "منطقة القطب الشمالي - الأقاليم"، بالقول إن "بلادنا ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون الدولي إلى أقصى حد، وكذلك تطوير أقاليمنا الشمالية".
ونوّه ماسيلينكوف بأن أي محاولات لمعالجة القضايا الراهنة في منطقة القطب الشمالي بصورة فعّالة من دون مشاركة روسيا، محكوم عليها بالفشل.
ويتم بحث قضايا التعاون الدولي في منطقة القطب الشمالي، أساسًا، في إطار مجلس القطب الشمالي، الذي يضم روسيا والولايات المتحدة وكندا والدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج والسويد، إلى جانب ممثلين عن شعوب المنطقة ومنظمات دولية بصفة مراقبين. ويشمل التعاون قضايا حماية البيئة والبحث العلمي والتنمية المستدامة والسلامة البحرية والاستجابة لحالات الطوارئ.
وتأثرت آليات التعاون بين دول المنطقة بشدة بالتوترات السياسية التي أعقبت بدء الصراع الأوكراني، في فبراير/ شباط 2022، عندما علقت الدول الغربية مشاركتها في عدد من أنشطة مجلس القطب الشمالي مع روسيا. ومع ذلك، استمرت بعض أشكال التعاون العملي في المجالات، التي تتطلب تنسيقًا بين دول المنطقة، ولا سيما البحث العلمي والبيئة والسلامة البحرية.
وتؤكد موسكو أن معالجة القضايا المتعلقة بمنطقة القطب الشمالي لا يمكن أن تكون فعّالة من دون مشاركة روسيا، نظرًا إلى امتداد جزء كبير من الساحل والموارد والبنية التحتية القطبية الروسية في المنطقة، إضافة إلى دورها في تطوير الطريق البحري الشمالي.