https://sarabic.ae/20260910/مجلس-الدفاع-اليمني-لن-نسمح-بتهديد-الملاحة-1116835966.html
مجلس الدفاع اليمني: لن نسمح بتهديد الملاحة
مجلس الدفاع اليمني: لن نسمح بتهديد الملاحة
سبوتنيك عربي
أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني، الخميس، قدرة الحكومة والقوات المسلحة على استعادة المبادرة العسكرية، محذرًا من تحويل السواحل والجزر اليمنية، ولا سيما منطقة باب... 10.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-10T23:25+0000
2026-09-10T23:25+0000
2026-09-10T23:25+0000
أخبار اليمن الأن
الجيش اليمني
أنصار الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/05/13/1077229993_0:0:2097:1180_1920x0_80_0_0_c932ba33aea2657cb0e2166ceddbfe01.jpg
وقال المجلس، في اجتماع برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن المعركة مع جماعة "أنصار الله" هي معركة وطنية شاملة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، مؤكدًا أن المكاسب الميدانية المؤقتة لن تتحول إلى واقع سياسي أو جغرافي دائم.وناقش الاجتماع التطورات العسكرية في عدد من الجبهات، بينها تعز (جنوب غربي اليمن) ومأرب والجوف (شمال شرقي البلاد) والبيضاء (وسط) والضالع (جنوب)، ومستوى الجاهزية القتالية والإجراءات الرامية إلى استعادة المبادرة، كما بحث إعادة تموضع القوات في الساحل الغربي بمحافظة تعز.وأكد المجلس أن عمليات الردع التي تنفذها القوات المسلحة لن تقتصر على جبهة محددة، وأنها ستستهدف مصادر التهديد وتحركات الجماعة وفق التقديرات العسكرية وقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني.ودعا المجلس المجتمع الدولي، خصوصًا مجلس الأمن والدول المطلة على البحر الأحمر، إلى دعم الحكومة اليمنية في حماية أراضيها ومياهها الإقليمية، وعدم السماح باستخدام باب المندب والسواحل والجزر اليمنية لتهديد حرية الملاحة والتجارة الدولية.وحمّل مجلس الدفاع الوطني جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) مسؤولية تداعيات التصعيد العسكري والانتهاكات بحق المدنيين، داعيًا سكان مناطق العمليات إلى الابتعاد عن مواقع وتجمعات ومخازن الجماعة والالتزام بتعليمات السلطات والقوات المسلحة.تأتي التطورات بعد ساعات من سيطرة "أنصار الله" على مديرية المخا الاستراتيجية غربي محافظة تعز ومينائها المطل على باب المندب، بعد استكمال الجماعة السيطرة على محافظة الحديدة (غربي البلاد) بانتشار قواتها في مديريتي حَيْس والخوخة جنوب المحافظة، إثر انسحاب الجيش اليمني منها، حسب مصدر عسكري يمني لسبوتنيك.وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو/تموز الماضي إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي.وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260910/أنصار-الله-تعلن-السيطرة-على-جميع-الجزر-اليمنية-في-البحر-الأحمر-1116830626.html
https://sarabic.ae/20260910/أنصار-الله-باب-المندب-آمن-والسلام-أقل-كلفة-من-التصعيد-1116830183.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/05/13/1077229993_208:0:2092:1413_1920x0_80_0_0_7ca891cec3acad440e39f1283fbb9c27.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار اليمن الأن, الجيش اليمني, أنصار الله
أخبار اليمن الأن, الجيش اليمني, أنصار الله
مجلس الدفاع اليمني: لن نسمح بتهديد الملاحة
أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني، الخميس، قدرة الحكومة والقوات المسلحة على استعادة المبادرة العسكرية، محذرًا من تحويل السواحل والجزر اليمنية، ولا سيما منطقة باب المندب، إلى منصات لتهديد الملاحة الدولية أو ابتزاز المجتمع الدولي.
وقال المجلس، في اجتماع برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن المعركة مع جماعة "أنصار الله" هي معركة وطنية شاملة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، مؤكدًا أن المكاسب الميدانية المؤقتة لن تتحول إلى واقع سياسي أو جغرافي دائم.
وناقش الاجتماع التطورات العسكرية في عدد من الجبهات، بينها تعز (جنوب غربي اليمن) ومأرب والجوف (شمال شرقي البلاد) والبيضاء (وسط) والضالع (جنوب)، ومستوى الجاهزية القتالية والإجراءات الرامية إلى استعادة المبادرة، كما بحث إعادة تموضع القوات في الساحل الغربي بمحافظة تعز.
وأكد المجلس أن عمليات الردع التي تنفذها القوات المسلحة لن تقتصر على جبهة محددة، وأنها ستستهدف مصادر التهديد وتحركات الجماعة وفق التقديرات العسكرية وقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني.
ودعا المجلس المجتمع الدولي، خصوصًا مجلس الأمن والدول المطلة على البحر الأحمر، إلى دعم الحكومة اليمنية في حماية أراضيها ومياهها الإقليمية، وعدم السماح باستخدام باب المندب والسواحل والجزر اليمنية لتهديد حرية الملاحة والتجارة الدولية.
كما أدان المجلس الهجمات المتجددة للجماعة على الأراضي السعودية، مؤكدًا تضامن اليمن مع المملكة وحقها في حماية أمنها ومواطنيها، مشددًا على أن أمن البلدين ومصالحهما الاستراتيجية مترابطة.
وحمّل مجلس الدفاع الوطني جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) مسؤولية تداعيات التصعيد العسكري والانتهاكات بحق المدنيين، داعيًا سكان مناطق العمليات إلى الابتعاد عن مواقع وتجمعات ومخازن الجماعة والالتزام بتعليمات السلطات والقوات المسلحة.
تأتي التطورات بعد ساعات من سيطرة "أنصار الله" على
مديرية المخا الاستراتيجية غربي محافظة تعز ومينائها المطل على باب المندب، بعد استكمال الجماعة السيطرة على محافظة الحديدة (غربي البلاد) بانتشار قواتها في مديريتي حَيْس والخوخة جنوب المحافظة، إثر انسحاب الجيش اليمني منها، حسب مصدر عسكري يمني لسبوتنيك.
وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو/تموز الماضي إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي.
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.