الدفاع الروسية تكشف حصيلة ضربات واسعة استهدفت منشآت عسكرية في أوكرانيا
06:30 GMT 11.09.2026 (تم التحديث: 06:45 GMT 11.09.2026)

© Photo / Defense Minister of the Russian Federation
تابعنا عبر
كشفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، عن أهداف الضربة الواسعة النطاق، التي نفذت بأسلحة دقيقة بعيدة المدى أطلقت من الجو ومن طائرات مسيّرة هجومية ضد منشآت المجمع الصناعي العسكري والبنية التحتية الأوكرانية.
وقالت الدفاع الروسية: "طوال الليل، واصلت القوات المسلحة الروسية شنّ غارات جوية جماعية على المنشآت الصناعية ومراكز الخدمات اللوجستية ومراكز البيانات والموانئ البحرية الأوكرانية والسفن المنتشرة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية".
ونتيجةً للغارات التي استخدمت أسلحة دقيقة تطلق من الجو وطائرات مسيّرة هجومية، تم استهداف الآتي:
في كييف ومقاطعة كييف تم استهداف:
مركز بيانات Bi-Mobile، الذي يوفر خدمات تخزين البيانات ومعالجتها ونقلها، بما في ذلك الاستخبارات، بالإضافة إلى تشغيل معدات الشبكة للقوات المسلحة الأوكرانية؛
مركز Gostomel اللوجستي، المستخدم لتخزين وتوزيع مكونات إنتاج الطائرات المسيّرة متوسطة وبعيدة المدى؛
في مقاطعة خميلنيتسكي:
تم استهداف محطة ابتكارية في مركز نوفا بوشتا اللوجستي في خميلنيتسكي، والمخصصة لتخزين وتوزيع الطائرات المسيّرة ذات الأجنحة الثابتة ومكوناتها؛
في مقاطعة دنيبروبتروفسك:
تم استهداف مركز دنيبرو اللوجستي، والمخصص لتخزين الطائرات المسيّرة ذات الأجنحة الثابتة ومكوناتها؛
في أوديسا ومقاطعة أوديسا:
تم استهداف مصنع لقطع غيار السيارات يقم بإصلاح وصيانة المعدات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية؛
تم استهداف مستودع لمكونات الطائرات المسيّرة الأجنبية الصنع المخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية، في بلدة فيزيركا؛
في ميناء تشورنومورسك، كانت سفينتان لنقل البضائع الجافة تحملان إمدادات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية، بالإضافة إلى قارب بحري، وخزانات وقود وزيوت تشحيم، ومخزن يحتوي على معدات مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية؛
كما تم استهداف سفينة نقل بضائع جافة أخرى، كانت تحمل إمدادات للقوات المسلحة الأوكرانية، أثناء توجهها إلى ميناء أوديسا.
ومنذ منتصف يوليو/تموز الماضي، دأب الجيش الروسي على استهداف السفن الأوكرانية ومرافق التخزين في المواني، التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، بشكل يومي. وكما أوضح روديون ميروشنيك، السفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، فإن نظام كييف يستخدم الطريق البحري كقناة لإيصال الأسلحة على مدار الساعة.


