https://sarabic.ae/20260911/بقائي-أداء-غروسي-يقوض-حياد-الوكالة-الذرية-ويخدم-أجندات-سياسية--1116855997.html
بقائي: أداء غروسي يقوض حياد الوكالة الذرية ويخدم أجندات سياسية
بقائي: أداء غروسي يقوض حياد الوكالة الذرية ويخدم أجندات سياسية
سبوتنيك عربي
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتحول إلى "أداة لتبرير العدوان وتسهيله، عندما تصبح مصداقيتها الفنية... 11.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-11T14:33+0000
2026-09-11T14:33+0000
2026-09-11T14:33+0000
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار إيران
مضيق هرمز
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_0:7:856:488_1920x0_80_0_0_2ab2ff5e8009af879706277203bfe184.jpg
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" بأن بقائي انتقد، في تدوينة على منصة "إكس" اليوم الجمعة، أداء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكدًا أن المدير العام للوكالة "حوّل التقارير الفنية التي تستمد مصداقيتها من الخبرة المهنية والحياد والاستقلالية إلى أداة للتبرير السياسي والتحريض على الحرب". وأضاف بقائي أن تقارير الوكالة، عندما تتحول، بدلًا من تبديد الغموض، إلى مادة تغذي سردية التهديد وتخدم بناء ملف سياسي وقانوني ضد دولة ما، فإن الحد الفاصل بين "الرقابة الفنية" والتمهيد لعدوان عسكري يزول بشكل خطير. وقال بقائي إن المصداقية الفنية والمؤسسية للوكالة، عندما تصبح ضحية لأجندات سياسية، تتحول إلى أداة لتبرير العدوان وتسهيله، معتبرًا أن ذلك يمثل "فشلًا مؤسسيًا عميقًا"، على حد قوله. وأضاف أن الأسوأ من ذلك هو أن هذا الوضع يحوّل الوكالة إلى شريك في التمهيد السياسي لحرب غير قانونية وانتقائية، مشيرًا إلى أن حربًا كهذه تُشن خدمةً لأطماع "نظام إبادي" لا يزال، بحسب تعبيره، يشكل العقبة الرئيسية أمام إنشاء شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.وأردف بقائي أن تقييم المسؤولية عن العدوان العسكري وجرائم الحرب لا يمكن حصره في الأشخاص الذين يصدرون أوامر الهجوم أو ينفذونها ميدانيًا، بل يجب أن تشمل المساءلة أيضًا كل من ساهم بوعي في صياغة ذرائع سياسية وقانونية لتبرير هذا العدوان. وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام.ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد: اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق.اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في الصراع.
https://sarabic.ae/20260910/عبد-العاطي-لـسبوتنيك-مصر-تعمل-على-خفض-التصعيد-وتدفع-للعودة-إلى-مفاوضات-إيران-وأمريكا--1116826070.html
https://sarabic.ae/20260910/كاتس-محذرا-إيران-سنرد-على-أي-هجوم-بقصف-منشآت-الطاقة-1116816899.html
https://sarabic.ae/20260909/إيران-تدعو-لإدراج-بند-يحظر-الهجوم-على-المنشآت-النووية-في-جدول-أعمال-الوكالة-الدولية-1116799814.html
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_97:0:757:495_1920x0_80_0_0_26a343bb61b67dc9f18c94e42ba5a6ac.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار إيران, مضيق هرمز
الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار إيران, مضيق هرمز
بقائي: أداء غروسي يقوض حياد الوكالة الذرية ويخدم أجندات سياسية
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتحول إلى "أداة لتبرير العدوان وتسهيله، عندما تصبح مصداقيتها الفنية والمؤسسية ضحية لأجندات سياسية".
وأفادت
وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" بأن بقائي انتقد، في تدوينة على منصة "إكس" اليوم الجمعة، أداء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكدًا أن المدير العام للوكالة "حوّل التقارير الفنية التي تستمد مصداقيتها من الخبرة المهنية والحياد والاستقلالية إلى أداة للتبرير السياسي والتحريض على الحرب".
وأضاف بقائي أن تقارير
الوكالة، عندما تتحول، بدلًا من تبديد الغموض، إلى مادة تغذي سردية التهديد وتخدم بناء ملف سياسي وقانوني ضد دولة ما، فإن الحد الفاصل بين "الرقابة الفنية" والتمهيد لعدوان عسكري يزول بشكل خطير.
وتابع متحدث الخارجية الإيرانية أن هذه المسألة لا تقتصر على تقويض مصداقية الوكالة أو مديرها العام فحسب، بل إن ما يتبدد هو أثمن ما تملكه الوكالة، أي صفتها كمرجعية محايدة ومستقلة.
وقال بقائي إن المصداقية الفنية والمؤسسية للوكالة، عندما تصبح ضحية لأجندات سياسية، تتحول إلى أداة لتبرير
العدوان وتسهيله، معتبرًا أن ذلك يمثل "فشلًا مؤسسيًا عميقًا"، على حد قوله.
وأضاف أن الأسوأ من ذلك هو أن هذا الوضع يحوّل الوكالة إلى شريك في التمهيد السياسي لحرب غير قانونية وانتقائية، مشيرًا إلى أن حربًا كهذه تُشن خدمةً لأطماع "نظام إبادي" لا يزال، بحسب تعبيره، يشكل العقبة الرئيسية أمام إنشاء شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.
وأردف بقائي أن تقييم المسؤولية عن العدوان العسكري وجرائم الحرب لا يمكن حصره في الأشخاص الذين يصدرون أوامر الهجوم أو ينفذونها ميدانيًا، بل يجب أن تشمل المساءلة أيضًا كل من ساهم بوعي في صياغة ذرائع سياسية وقانونية لتبرير هذا العدوان.
وختم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تدوينته بالقول إن الذين يقدمون تقييمات خاطئة كأساس موثوق لإجراءات قسرية، ويهيئون بذلك الأرضية لعدوان أو يضفون عليه طابع المشروعية، لا يمكنهم التنصل من مسؤولية العواقب المترتبة على أفعالهم.
وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت
الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام.
ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد: اتهمت واشنطن
طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.
في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق.
اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في
الصراع.