https://sarabic.ae/20260911/غرسة-جديدة-قابلة-للتحلل-الحيوي-تساعد-الأعصاب-التالفة-على-النمو-مجددا-1116865097.html
غرسة جديدة قابلة للتحلل الحيوي تساعد الأعصاب التالفة على النمو مجددا
غرسة جديدة قابلة للتحلل الحيوي تساعد الأعصاب التالفة على النمو مجددا
سبوتنيك عربي
طوّر باحثون روس في جامعة "MISIS" غرسةً تحاكي الأنظمة الحيوية (biomimetic)، صُممت لتوجيه عملية تجدد الأعصاب الطرفية التالفة، ولا يقتصر دور هذا الجهاز القابل... 11.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-11T18:58+0000
2026-09-11T18:58+0000
2026-09-11T18:58+0000
مجتمع
علوم
جامعات روسية
أعصاب
أخبار الأبحاث العلمية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/05/1104538127_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_dc8cb799b09ed07dbed847fef66f840a.jpg
يمكن أن تؤدي الأضرار الجسيمة التي تلحق بالعصب الطرفي إلى نشوء فجوة يعجز الجسم عن سدها بسهولة بمفرده، وفي مثل هذه الحالات، غالباً ما يلجأ الجراحون إلى الزراعة الذاتية، حيث يأخذون جزءاً من عصب سليم من منطقة أخرى في جسم المريض لاستخدامه في إصلاح موضع الإصابة.مسار يوجه نمو العصبلا تقتصر عملية إصلاح العصب على مجرد وضع طرفي العصب التالفين بجوار بعضهما بعضا، إذ يجب أن تعيد الألياف العصبية الاتصال فيما بينها بطريقة منظمة، كما تحتاج الخلايا النامية إلى سطح تلتصق به ومسار واضح تمتد عبره.وقد صُممت القناة الجديدة لتوفير كلا الأمرين، حيث يتم وضع نهايتي العصب التالف داخل هيكل أنبوبي خارجي، مما يوفر حيزا محميا لتجدد الأنسجة. وداخل هذا الأنبوب، تعمل ألياف بوليمرية مصطفة أو قنوات مرتبة خصيصاً على محاكاة الخصائص المهمة للبنية الداخلية للعصب الطبيعي.المساعدة في التصاق الخلايا العصبيةلم يكن تصميم الشكل الصحيح سوى جزء من التحدي، فغالباً ما توفر البوليمرات الاصطناعية أسطحاً غير ملائمة لالتصاق الخلايا العصبية، إذ يمكن أن يؤدي ضعف الالتصاق إلى إبطاء عملية التجدد حتى وإن كانت البنية المادية للغرسة مناسبة.لذا، قام الباحثون بتعديل الألياف البوليمرية عبر طلائها بمادة "البوليدوبامين" (polydopamine)، التي تم تثبيتها بشكل أكبر باستخدام حمض الماليك وعمليات معالجة أولية إضافية.من المزايا المهمة الأخرى أن هذه القناة مصنوعة من بوليمرات قابلة للامتصاص الحيوي، فبدلاًمن البقاء في الجسم بشكل دائم، صُممت هذه المادة لتتحلل تدريجياً مع التئام العصب وتُطرد من الجسم في نهاية المطاف. وهذا يعني أن الغرسة يمكن أن توفر دعماً ميكانيكياً وبيولوجياً مؤقتاً أثناء عملية التجدد، دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية أخرى لمجرد إزالتها.ويشير الباحثون إلى أن هذا التصميم يحاكي بنية الأنسجة العصبية الطبيعية بشكل أدق مقارنة بالعديد من القنوات العصبية التقليدية؛ إذ يجمع بين الربط المادي، والحماية، والتصاق الخلايا، والتوجيه المساري، كل ذلك ضمن بنية واحدة.ما الخطوة التالية؟تخضع هذه التقنية حالياً للمراحل النهائية من الاختبارات المخبرية، وقد تم تقديم طلب للحصول على براءة اختراع بشأنها.وتتمثل الخطوات التالية في تصنيع نماذج أولية كاملة وتقييم فعاليتها من خلال دراسات ما قبل السريرية، ويحظى المشروع بدعم من وزارة العلوم والتعليم العالي الروسية.
https://sarabic.ae/20260911/روسيا-تعلن-عن-البدء-بإنتاج-دواء-لعلاج-التهاب-الكبد-الوبائي-بي-1116853826.html
https://sarabic.ae/20260910/علماء-روس-يطورون-دواء-لعلاج-سيلان-الأنف-المزمن-1116828231.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/05/1104538127_245:0:2976:2048_1920x0_80_0_0_e1ea4524309ce4c04b5400267313edcb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, جامعات روسية, أعصاب, أخبار الأبحاث العلمية
علوم, جامعات روسية, أعصاب, أخبار الأبحاث العلمية
غرسة جديدة قابلة للتحلل الحيوي تساعد الأعصاب التالفة على النمو مجددا
طوّر باحثون روس في جامعة "MISIS" غرسةً تحاكي الأنظمة الحيوية (biomimetic)، صُممت لتوجيه عملية تجدد الأعصاب الطرفية التالفة، ولا يقتصر دور هذا الجهاز القابل للتحلل الحيوي على ربط نهايات العصب المصاب فحسب، بل يعمل أيضاً على تكوين بنية مجهرية تساعد الخلايا العصبية على الالتصاق والنمو في الاتجاه الصحيح.
يمكن أن تؤدي الأضرار الجسيمة التي تلحق بالعصب الطرفي إلى نشوء فجوة يعجز الجسم عن سدها بسهولة بمفرده، وفي مثل هذه الحالات، غالباً ما يلجأ الجراحون إلى الزراعة الذاتية، حيث يأخذون جزءاً من عصب سليم من منطقة أخرى في جسم المريض لاستخدامه في إصلاح موضع الإصابة.
ورغم أن هذا الإجراء لا يزال يمثل المنهجية القياسية المتبعة، إلا أنه يتطلب عملية جراحية إضافية ويستلزم التضحية بأنسجة سليمة. لذا، يعمل باحثون في معهد الهندسة الطبية الحيوية بجامعة "MISIS"على تطوير بديل اصطناعي يتمثل في غرسة أنبوبية تُعرف باسم "قناة العصب" (nerve conduit).
لا تقتصر عملية إصلاح العصب على مجرد وضع طرفي العصب التالفين بجوار بعضهما بعضا، إذ يجب أن تعيد الألياف العصبية الاتصال فيما بينها بطريقة منظمة، كما تحتاج الخلايا النامية إلى سطح تلتصق به ومسار واضح تمتد عبره.
وقد صُممت القناة الجديدة لتوفير كلا الأمرين، حيث يتم وضع نهايتي العصب التالف داخل هيكل أنبوبي خارجي، مما يوفر حيزا محميا لتجدد الأنسجة. وداخل هذا الأنبوب، تعمل ألياف بوليمرية مصطفة أو قنوات مرتبة خصيصاً على محاكاة الخصائص المهمة للبنية الداخلية للعصب الطبيعي.
وتساعد هذه الموجهات المجهرية الألياف العصبية النامية حديثاً على التحرك في الاتجاه المرغوب بدلاً من الانتشار بشكل عشوائي؛ وبهذا المعنى، تعمل الغرسة بمثابة مسار مؤقت يحدد للأنسجة العصبية المتجددة وجهة نموها.
المساعدة في التصاق الخلايا العصبية
لم يكن تصميم الشكل الصحيح سوى جزء من التحدي، فغالباً ما توفر البوليمرات الاصطناعية أسطحاً غير ملائمة لالتصاق الخلايا العصبية، إذ يمكن أن يؤدي ضعف الالتصاق إلى إبطاء عملية التجدد حتى وإن كانت البنية المادية للغرسة مناسبة.
لذا، قام الباحثون بتعديل الألياف البوليمرية عبر طلائها بمادة "البوليدوبامين" (polydopamine)، التي تم تثبيتها بشكل أكبر باستخدام حمض الماليك وعمليات معالجة أولية إضافية.
ووفقاً للفريق البحثي، أدى هذا التعديل إلى تحسين قدرة الخلايا العصبية بشكل ملحوظ على الالتصاق بالألياف والاصطفاف بمحاذاتها. وتكتسب عملية الاصطفاف هذه أهمية خاصة، نظراً لأن الألياف العصبية تحتاج إلى النمو باتجاه الطرف المقابل لموضع الإصابة لاستعادة الاتصال العصبي.
من المزايا المهمة الأخرى أن هذه القناة مصنوعة من بوليمرات قابلة للامتصاص الحيوي، فبدلاًمن البقاء في الجسم بشكل دائم، صُممت هذه المادة لتتحلل تدريجياً مع التئام العصب وتُطرد من الجسم في نهاية المطاف. وهذا يعني أن الغرسة يمكن أن توفر دعماً ميكانيكياً وبيولوجياً مؤقتاً أثناء عملية التجدد، دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية أخرى لمجرد إزالتها.
ويشير الباحثون إلى أن هذا التصميم يحاكي بنية الأنسجة العصبية الطبيعية بشكل أدق مقارنة بالعديد من القنوات العصبية التقليدية؛ إذ يجمع بين الربط المادي، والحماية، والتصاق الخلايا، والتوجيه المساري، كل ذلك ضمن بنية واحدة.
تخضع هذه التقنية حالياً للمراحل النهائية من الاختبارات المخبرية، وقد تم تقديم طلب للحصول على براءة اختراع بشأنها.
وتتمثل الخطوات التالية في تصنيع نماذج أولية كاملة وتقييم فعاليتها من خلال دراسات ما قبل السريرية، ويحظى المشروع بدعم من وزارة العلوم والتعليم العالي الروسية.