https://sarabic.ae/20260911/وصف-بـالمفاجئ-الجيش-الإسرائيلي-يجري-تدريبا-عسكريا-في-الضفة-الغربية-1116841018.html
وصف بـ"المفاجئ"... الجيش الإسرائيلي يجري تدريبا عسكريا في الضفة الغربية
وصف بـ"المفاجئ"... الجيش الإسرائيلي يجري تدريبا عسكريا في الضفة الغربية
سبوتنيك عربي
أجرى الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تدريبا عسكريا في الضفة الغربية في سياق الاستعدادات العملياتية المكثفة لفترة الأعياد اليهودية المقبلة. 11.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-11T08:08+0000
2026-09-11T08:08+0000
2026-09-11T08:08+0000
أخبار إسرائيل اليوم
العالم العربي
الأخبار
أخبار الضفة الغربية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102358/72/1023587246_0:236:5760:3476_1920x0_80_0_0_f9ca7cbbd6abe28c1a2b859f91505364.jpg
وأكد الجيش في بيان له، اليوم الجمعة، أن التدريب العسكري يأتي بهدف التعامل مع سيناريوهات مفاجئة مختلفة، فضلا عن كونه جزءا من التأهب والجاهزية استعدادا لفترة الأعياد.ولفت الجيش إلى أنه قام باستدعاء جميع كتائب الفرقة للتدريب بهدف فحص مستوى التأهب والجاهزية العملياتية.ولفت بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن التدريب العسكري الذي وصفه بـ "المفاجئ" يتوقع استمراره حتى ساعات ظهر اليوم الجمعة، ويتخلله حركة نشطة لقوات الأمن في المنطقة، ولا يوجد أي قلق أمني بشأنه.ويذكر أنه اليوم الجمعة، 11 سبتمبر/أيلول الجاري، يحل عيد رأس السنة العبرية، وفي 20 من الشهر نفسه سيحل "يوم الغفران"، بينما يحل عيد المظال (العرش) في 25 سبتمبر الجاري.والأسبوع الماضي، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، معلناً استمرار استهداف من وصفهم بـ"المخربين" وملاحقة من يرسلهم، إلى جانب تدمير ما سماه "البنية التحتية للإرهاب".وقال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل عملياتها في الضفة الغربية بهدف تدمير بنيتها التحتية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تلاحق منفذي العمليات في المنطقة، وفقاً لتصريحاته.وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده ستستمر في ملاحقة منفذي العمليات والقضاء عليهم، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً وعمليات اقتحام إسرائيلية متواصلة.وقال تقرير للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان، في وقت سابق، إن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا كامل سكان ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025، ولا تزال تمنعهم من العودة، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي.وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان "تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية"، أن القوات العسكرية والشرطة وقوات إسرائيلية أخرى شاركت في عملية "السور الحديدي" المستمرة، وقتلت مدنيين، ودمرت مئات المنازل، وألحقت أضرارًا بالطرق والبنية التحتية، فضلًا عن قطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.
https://sarabic.ae/20260908/وزير-الخارجية-الأمريكي-لن-نقوم-بما-فعلته-بريطانيا-بشأن-الضفة-الغربية-1116761814.html
https://sarabic.ae/20260904/رئيس-الحكومة-الفلسطيني-السابق-بعد-أحداث-7-أكتوبر-الاستيطان-يسيطر-على-70-من-مساحة-الضفة-1116642412.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102358/72/1023587246_535:0:5655:3840_1920x0_80_0_0_fa6db07b57fb3cb85fb2cf4c21866f20.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبار, أخبار الضفة الغربية
أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبار, أخبار الضفة الغربية
وصف بـ"المفاجئ"... الجيش الإسرائيلي يجري تدريبا عسكريا في الضفة الغربية
أجرى الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تدريبا عسكريا في الضفة الغربية في سياق الاستعدادات العملياتية المكثفة لفترة الأعياد اليهودية المقبلة.
وأكد الجيش في بيان له، اليوم الجمعة، أن التدريب العسكري يأتي بهدف التعامل مع سيناريوهات مفاجئة مختلفة، فضلا عن كونه جزءا من التأهب والجاهزية استعدادا لفترة الأعياد.
ولفت الجيش إلى أنه قام باستدعاء جميع كتائب الفرقة للتدريب بهدف فحص مستوى التأهب والجاهزية العملياتية.
ولفت بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن التدريب العسكري الذي وصفه بـ "المفاجئ" يتوقع استمراره حتى ساعات ظهر اليوم الجمعة، ويتخلله حركة نشطة لقوات الأمن في المنطقة، ولا يوجد أي قلق أمني بشأنه.
ويذكر أنه اليوم الجمعة، 11 سبتمبر/أيلول الجاري، يحل عيد رأس السنة العبرية، وفي 20 من الشهر نفسه سيحل "يوم الغفران"، بينما يحل عيد المظال (العرش) في 25 سبتمبر الجاري.
والأسبوع الماضي، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو، بمواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، معلناً استمرار استهداف من وصفهم بـ"المخربين" وملاحقة من يرسلهم، إلى جانب تدمير ما سماه "البنية التحتية للإرهاب".
وقال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل عملياتها في الضفة الغربية بهدف تدمير بنيتها التحتية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تلاحق منفذي العمليات في المنطقة، وفقاً لتصريحاته.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده ستستمر في ملاحقة منفذي العمليات والقضاء عليهم، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً وعمليات اقتحام إسرائيلية متواصلة.
وقال تقرير للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان، في وقت سابق، إن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا كامل سكان ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025، ولا تزال تمنعهم من العودة، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي. وأوضح
التقرير، الذي حمل عنوان "تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية"، أن القوات العسكرية والشرطة وقوات إسرائيلية أخرى شاركت في عملية "السور الحديدي" المستمرة، وقتلت مدنيين، ودمرت مئات المنازل، وألحقت أضرارًا بالطرق والبنية التحتية، فضلًا عن قطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.
وتواصل
القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.