https://sarabic.ae/20260917/باحثو-جامعة-موسكو-الحكومية-يبتكرون-خوارزمية-ثورية-تحول-الصور-العادية-إلى-بيئات-ثلاثية-الأبعاد-1117042121.html
باحثو جامعة موسكو الحكومية يبتكرون خوارزمية ثورية تحول الصور العادية إلى بيئات ثلاثية الأبعاد
باحثو جامعة موسكو الحكومية يبتكرون خوارزمية ثورية تحول الصور العادية إلى بيئات ثلاثية الأبعاد
سبوتنيك عربي
خوارزمية ثورية تحول الصور العادية إلى بيئات ثلاثية الأبعاد
2026-09-17T17:08+0000
2026-09-17T17:08+0000
2026-09-17T17:08+0000
علوم
روسيا
جامعات روسية
أخبار الأبحاث العلمية
ثلاثي الأبعاد
غرفة
ذكاء اصطناعي
عقار
واقع افتراضي
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104311/41/1043114192_0:52:1000:615_1920x0_80_0_0_c88c42f04243112f9e15d96a29601fd2.jpg
تتيح هذه الخوارزمية للأجهزة الاستهلاكية والروبوتات إعادة بناء تخطيطات الغرف ومواقع الأشياء بشكل فوري، وذلك بالاعتماد فقط على صور ثنائية الأبعاد عادية وغير مُعايرة مسبقاً.حل مشكلة "الكاميرا العمياء"في السابق، كان إنشاء "توأم رقمي" أو خريطة ثلاثية الأبعاد لمساحة مادية يتطلب أجهزة متخصصة، مثل مستشعرات "ليدار" (LiDAR) أو أنظمة كاميرات عالية الدقة ومُعايرة مسبقاً مع بيانات موقعية محددة سلفاً.لكن نموذج الذكاء الاصطناعي المطور حديثاً يتجاوز قيود الأجهزة هذه؛ فمن خلال تحليل مجموعة قياسية من الصور الملتقطة من زوايا مختلفة، تقوم الخوارزمية في آن واحد برسم خريطة للتخطيط المعماري للغرفة وتحديد المواقع الدقيقة (ثلاثية الأبعاد) للأجسام الرئيسية الموجودة بداخلها.هندسة أذكى عبر نماذج رياضية مدمجةيكمن أحد الابتكارات التقنية الرئيسية لهذه الطريقة في كيفية إدراك الذكاء الاصطناعي للحدود المادية؛ فبدلاً من الاعتماد على مجموعة معقدة ومكررة من المعايير المكانية لتحديد الجدران، قدم الباحثون تمثيلاً رياضياً مدمجاً وعالي الكفاءة.سد الفجوة نحو التكنولوجيا الاستهلاكيةيمثل هذا التطوير تحولاً جذرياً في كيفية إدراك الآلات للمساحات الداخلية. يوضح أنطون كونوشين، المدير العلمي لمركز أبحاث الذكاء الاصطناعي في جامعة موسكو الحكومية (MSU) ورئيس مجموعة "الذكاء المكاني" في معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي (AIRI)، قائلاً: "في العديد من السيناريوهات العملية، لا نحتاج بالضرورة إلى نسخة طبق الأصل ثلاثية الأبعاد فائقة التفاصيل للغرفة؛ بل نحتاج إلى وصف واضح ومفهوم لهيكلها: أماكن الجدران، ومواقع العناصر الرئيسية، وكيفية تموضعها في الحيز المكاني".تطبيقات عملية ذات أثر تحويليمن خلال إتاحة تقنيات الإدراك المكاني على نطاق واسع، يفتح البحث الذي يقوده فريق جامعة موسكو الحكومية الباب أمام مجموعة واسعة من التطبيقات التجارية والصناعية، وفقا لـبوابة روسيا العلمية:
https://sarabic.ae/20260830/هل-ترغب-في-الحفاظ-على-فرصك-الوظيفية-في-عصر-الذكاء-الاصطناعي؟-إليك-ما-يبحث-عنه-أصحاب-العمل-فعلاً-1116470334.html
https://sarabic.ae/20260916/كيف-يولد-الفوتون؟-علماء-الفيزياء-يتتبعون-تشكله-عبر-الزمان-والمكان-1117006650.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104311/41/1043114192_56:0:944:666_1920x0_80_0_0_412f978c9bd820160b9a379cd1d74dde.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, ثلاثي الأبعاد, غرفة, ذكاء اصطناعي, عقار, واقع افتراضي
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, ثلاثي الأبعاد, غرفة, ذكاء اصطناعي, عقار, واقع افتراضي
باحثو جامعة موسكو الحكومية يبتكرون خوارزمية ثورية تحول الصور العادية إلى بيئات ثلاثية الأبعاد
في خطوة نوعية ومهمة في مجالي الرؤية الحاسوبية والذكاء المكاني، طوّر باحثون من مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي بجامعة موسكو الحكومية (MSU)، بالتعاون مع معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي (AIRI) والمدرسة العليا للاقتصاد (HSE)، خوارزمية رائدة قادرة على إعادة بناء بيئات ثلاثية الأبعاد باستخدام صور ثنائية الأبعاد عادية فقط.
تتيح هذه الخوارزمية للأجهزة الاستهلاكية والروبوتات إعادة بناء تخطيطات الغرف ومواقع الأشياء بشكل فوري، وذلك بالاعتماد فقط على صور ثنائية الأبعاد عادية وغير مُعايرة مسبقاً.
ويعمل هذا النهج المبتكر، الذي عُرض حديثا في المؤتمر الدولي المرموق للروبوتات والأتمتة (ICRA) لعام 2026، على سد الفجوة الجوهرية بين التصوير الفوتوغرافي البسيط والإدراك المكاني المعقد.
حل مشكلة "الكاميرا العمياء"
في السابق، كان إنشاء "توأم رقمي" أو خريطة ثلاثية الأبعاد لمساحة مادية يتطلب أجهزة متخصصة، مثل مستشعرات "ليدار" (LiDAR) أو أنظمة كاميرات عالية الدقة ومُعايرة مسبقاً مع بيانات موقعية محددة سلفاً.
لكن نموذج الذكاء الاصطناعي المطور حديثاً يتجاوز قيود الأجهزة هذه؛ فمن خلال تحليل مجموعة قياسية من الصور الملتقطة من زوايا مختلفة، تقوم الخوارزمية في آن واحد برسم خريطة للتخطيط المعماري للغرفة وتحديد المواقع الدقيقة (ثلاثية الأبعاد) للأجسام الرئيسية الموجودة بداخلها.
والأهم من ذلك، أن النظام يعمل بسلاسة حتى عندما يكون موقع الكاميرا واتجاهها أثناء التصوير مجهولين تماماً، وهو ما يحاكي الطريقة العفوية التي يلتقط بها المستخدمون العاديون الصور باستخدام هواتفهم الذكية. وتجعل هذه القدرة، المعروفة بالعمل باستخدام كاميرات "عمياء"، التقنية قابلة للتوسع وعملية للغاية للاستخدام في العالم الحقيقي.
هندسة أذكى عبر نماذج رياضية مدمجة
يكمن أحد الابتكارات التقنية الرئيسية لهذه الطريقة في كيفية إدراك الذكاء الاصطناعي للحدود المادية؛ فبدلاً من الاعتماد على مجموعة معقدة ومكررة من المعايير المكانية لتحديد الجدران، قدم الباحثون تمثيلاً رياضياً مدمجاً وعالي الكفاءة.
ولا يقتصر دور هذا النهج المبسّط على تسريع عملية المعالجة فحسب، بل يقلل أيضاً بشكل كبير من مخاطر التشوه الهندسي، مما يؤدي إلى إعادة بناء دقيقة للغاية لأشكال الغرف وتخطيطاتها الهيكلية.
سد الفجوة نحو التكنولوجيا الاستهلاكية
يمثل هذا التطوير تحولاً جذرياً في كيفية إدراك الآلات للمساحات الداخلية. يوضح أنطون كونوشين، المدير العلمي لمركز أبحاث الذكاء الاصطناعي في جامعة موسكو الحكومية (MSU) ورئيس مجموعة "الذكاء المكاني" في معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي (AIRI)، قائلاً: "في العديد من السيناريوهات العملية، لا نحتاج بالضرورة إلى نسخة طبق الأصل ثلاثية الأبعاد فائقة التفاصيل للغرفة؛ بل نحتاج إلى وصف واضح ومفهوم لهيكلها: أماكن الجدران، ومواقع العناصر الرئيسية، وكيفية تموضعها في الحيز المكاني".
ويضيف: "لقد أثبتنا في هذا العمل أنه يمكن استخلاص هذه المعلومات المكانية الحيوية ليس فقط من بيانات ثلاثية الأبعاد متخصصة، بل أيضاً من صور عادية، حتى دون معرفة مسبقة بمواقع الكاميرا، وهذا يجعل هذه الأساليب أقرب بكثير إلى مرحلة التطبيق الفعلي في الأجهزة الاستهلاكية وأنظمة الروبوتات".
تطبيقات عملية ذات أثر تحويلي
من خلال إتاحة تقنيات الإدراك المكاني على نطاق واسع، يفتح البحث الذي يقوده فريق جامعة موسكو الحكومية الباب أمام مجموعة واسعة من التطبيقات التجارية والصناعية، وفقا لـ
بوابة روسيا العلمية:
الروبوتات من الجيل التالي: تمكين الروبوتات المستقلة العاملة في الأماكن المغلقة من التنقل بأمان وكفاءة داخل بيئات معقدة وغير مُخططة مسبقاً.
دمج تقنيات الواقع المعزز والافتراضي (AR/VR): تمكين المطورين من تثبيت العناصر الرقمية في المساحات المادية دون الحاجة إلى قيام المستخدمين بإجراءات مسح الغرفة المرهقة.
تكنولوجيا العقارات (PropTech): تسهيل عمليات فحص العقارات والجولات الافتراضية الغامرة بشكل آلي باستخدام صور الهواتف الذكية العادية.
التصميم الداخلي الآلي: تمكين البرمجيات من فهم أبعاد الغرفة فورياً واقتراح أماكن وضع الأثاث بناءً على التخطيطات القائمة.