ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية وتحديات انطلاق العام الدراسي الجديد في ليبيا
ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية وتحديات انطلاق العام الدراسي الجديد في ليبيا
سبوتنيك عربي
تتواصل التحديات التي تواجه قطاع التعليم في ليبيا مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث يواجه أولياء الأمور أزمة ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية... 18.09.2026, سبوتنيك عربي
وبالتزامن مع ذلك، تبرز مخاوف من تأخر بدء الدراسة بسبب اعتصامات أعضاء هيئة التدريس للمطالبة بزيادة الرواتب وتحسين الأوضاع الوظيفية، وسط مساعٍ حكومية ووزارية لاحتواء الأزمة ومعالجة مطالب المعلمين.وأوضح الزروق أن الكتب والمقررات الدراسية متوفرة، إلى جانب جاهزية الفصول الدراسية وتوفر أعضاء هيئة التدريس والمدربين، مشيرًا إلى أن المعامل موجودة، مع تسجيل بعض النواقص التي تعمل الوزارة على معالجتها من خلال مخاطبة الحكومة وتوفير الاحتياجات اللازمة.وأشار إلى أن الوزارة مستعدة لبدء العام الدراسي في موعده المحدد، إلا أن الاعتصامات والاحتجاجات التي أعلن عنها عدد من أعضاء هيئة التدريس، على خلفية مطالب تتعلق بزيادة الرواتب وتحسين الأوضاع الوظيفية وتحقيق قدر أكبر من العدالة في الأجور، قد تؤثر على موعد انطلاق الدراسة.وأكد الزروق أن المطالب التي يطرحها أعضاء هيئة التدريس مشروعة، مشيرًا إلى أنه عقد لقاءات مع النقابات ومديري المعاهد ومديري المكاتب في مختلف المناطق الليبية، وأنه من المقرر عقد اجتماع معهم يوم الاثنين في طرابلس، للاستماع إلى مطالبهم وبحث سبل معالجتها.ولفت إلى أن الوزارة تعمل على احتواء الإشكالية وعدم السماح باستمرارها لفترة طويلة، معربًا عن اعتقاده بأن الجهود المبذولة ستسهم في الوصول إلى حلول مناسبة، خاصة في ظل التصريحات والبيانات الصادرة عن الحكومة، والتي تؤكد التوجه نحو معالجة مشكلات المعلمين وأعضاء هيئة التدريس وتحسين أوضاعهم.وأعرب الزروق عن أمله في تجاوز هذه الإشكالات سريعًا، بما يضمن انطلاق العام الدراسي الجديد في أقرب وقت ممكن ودون تأثير كبير على العملية التعليمية.وأوضح البراني أن أسعار المواد التي يحتاجها الطلاب خلال العام الدراسي كانت أقل خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أنه لاحظ، من خلال جولة أجراها في عدد من مراكز بيع القرطاسية والمواد المكتبية، ارتفاعًا واضحًا في الأسعار هذا العام مقارنة بالعام السابق.وأضاف الصيد أن المواطن لا يملك الكثير من الخيارات في ظل ارتفاع الأسعار، وكذلك صغار التجار الذين يواجهون الظروف ذاتها، موضحًا أن الدولة لم تقدم، بحسب قوله، الدعم الكافي لا للتجار ولا للمواطنين.وأشار إلى أن التجار عند شراء البضائع من تجار الجملة يبررون ارتفاع الأسعار بارتفاع سعر الدولار، رغم حصولهم على الاعتمادات، بحسب قوله.وتابع الصيد: "عندما نراجع قوائم مصرف ليبيا المركزي، نجد أسماء شركات حصلت على الاعتمادات، لكن عندما نذهب إليها يقولون إنهم لم يحصلوا على شيء"، معتبرًا أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول أسباب استمرار ارتفاع الأسعار.
تتواصل التحديات التي تواجه قطاع التعليم في ليبيا مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث يواجه أولياء الأمور أزمة ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية والقرطاسية بشكل ملحوظ مقارنة بالعام السابق.
وبالتزامن مع ذلك، تبرز مخاوف من تأخر بدء الدراسة بسبب اعتصامات أعضاء هيئة التدريس للمطالبة بزيادة الرواتب وتحسين الأوضاع الوظيفية، وسط مساعٍ حكومية ووزارية لاحتواء الأزمة ومعالجة مطالب المعلمين.
وفي هذا السياق، قال وكيل وزارة التعليم التقني والفني، الدكتور عبد القادر الزروق، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد في مؤسسات التعليم التقني والفني تسير بشكل جيد، مؤكدًا جاهزية الوزارة لبدء الدراسة في 20 سبتمبر/أيلول 2026.
وأوضح الزروق أن الكتب والمقررات الدراسية متوفرة، إلى جانب جاهزية الفصول الدراسية وتوفر أعضاء هيئة التدريس والمدربين، مشيرًا إلى أن المعامل موجودة، مع تسجيل بعض النواقص التي تعمل الوزارة على معالجتها من خلال مخاطبة الحكومة وتوفير الاحتياجات اللازمة.
ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية وتحديات انطلاق العام الدراسي الجديد في ليبيا عام دراسي 2026/2027
وأشار إلى أن الوزارة مستعدة لبدء العام الدراسي في موعده المحدد، إلا أن الاعتصامات والاحتجاجات التي أعلن عنها عدد من أعضاء هيئة التدريس، على خلفية مطالب تتعلق بزيادة الرواتب وتحسين الأوضاع الوظيفية وتحقيق قدر أكبر من العدالة في الأجور، قد تؤثر على موعد انطلاق الدراسة.
وأضاف أن هذه المطالب لا تقتصر على قطاع التعليم التقني والفني، وإنما تشمل أيضًا قطاعي التعليم العام والتعليم العالي، موضحًا أن استمرار الاحتجاجات قد يؤدي إلى تأخير بداية العام الدراسي لفترة قصيرة.
وأكد الزروق أن المطالب التي يطرحها أعضاء هيئة التدريس مشروعة، مشيرًا إلى أنه عقد لقاءات مع النقابات ومديري المعاهد ومديري المكاتب في مختلف المناطق الليبية، وأنه من المقرر عقد اجتماع معهم يوم الاثنين في طرابلس، للاستماع إلى مطالبهم وبحث سبل معالجتها.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل على احتواء الإشكالية وعدم السماح باستمرارها لفترة طويلة، معربًا عن اعتقاده بأن الجهود المبذولة ستسهم في الوصول إلى حلول مناسبة، خاصة في ظل التصريحات والبيانات الصادرة عن الحكومة، والتي تؤكد التوجه نحو معالجة مشكلات المعلمين وأعضاء هيئة التدريس وتحسين أوضاعهم.
وأعرب الزروق عن أمله في تجاوز هذه الإشكالات سريعًا، بما يضمن انطلاق العام الدراسي الجديد في أقرب وقت ممكن ودون تأثير كبير على العملية التعليمية.
من جانب آخر، قال ولي أمر أحد الطلاب، عبد العاطي البراني، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن أسعار المستلزمات المدرسية تشهد تفاوتًا وارتفاعًا متواصلًا من عام إلى آخر.
وأوضح البراني أن أسعار المواد التي يحتاجها الطلاب خلال العام الدراسي كانت أقل خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أنه لاحظ، من خلال جولة أجراها في عدد من مراكز بيع القرطاسية والمواد المكتبية، ارتفاعًا واضحًا في الأسعار هذا العام مقارنة بالعام السابق.
وقال مالك مكتبة قرطاسية خليف الصيد، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن أسعار المستلزمات المدرسية أصبحت مرتفعة جدًا مقارنة بالعام الماضي، مشيرًا إلى أن الارتفاع بات واضحًا للمواطنين.
وأضاف الصيد أن المواطن لا يملك الكثير من الخيارات في ظل ارتفاع الأسعار، وكذلك صغار التجار الذين يواجهون الظروف ذاتها، موضحًا أن الدولة لم تقدم، بحسب قوله، الدعم الكافي لا للتجار ولا للمواطنين.
وأشار إلى أن التجار عند شراء البضائع من تجار الجملة يبررون ارتفاع الأسعار بارتفاع سعر الدولار، رغم حصولهم على الاعتمادات، بحسب قوله.
وتابع الصيد: "عندما نراجع قوائم مصرف ليبيا المركزي، نجد أسماء شركات حصلت على الاعتمادات، لكن عندما نذهب إليها يقولون إنهم لم يحصلوا على شيء"، معتبرًا أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول أسباب استمرار ارتفاع الأسعار.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.