مبادرة لغسيل ملابس النازحين في غزة للتخفيف من عناء النساء في الخيام
مبادرة لغسيل ملابس النازحين في غزة للتخفيف من عناء النساء في الخيام
سبوتنيك عربي
في ظل الحرب والحصار والنزوح، تتحمل النساء في قطاع غزة عبئًا كبيرًا، فهو لا يقتصر على تأمين الطعام والماء والرعاية للأطفال، بل يمتد إلى مهمة يومية شاقة تلتهم ما... 21.09.2026, سبوتنيك عربي
وفي محاولة لتخفيف هذا العبء عن كاهلهن، أطلقت مبادرة إنسانية في غزة مشروعًا لغسيل ملابس النازحين، حيث يقدم خدمة غسيل الملابس، ويمنح الأطفال ملابس نظيفة تقيهم الأمراض والأوبئة المنتشرة.ويضيف مصطفى لـ "سبوتنيك": "نشغل مولد التيار الكهربائي قدر المستطاع لمدة أربع ساعات يوميًا، رغم قلة الوقود وقلة المواد التي يمكن أن نشتغل بها، ونوفر هذه الخدمة للتسهيل على الناس والتخفيف عنهم من ناحية المياه ومن ناحية الغسيل اليدوي والتخفيف على النساء، حيث يصل الغسيل للنازحين نظيفا وناشفا وبسعر زهيد، ونواجه صعوبات كبيرة فقطع التبديل للغسالة تكلفني مبلغًا كبيرًا، واليوم سعر الغسالات مرتفع جدا وهذا المشروع مكلف، وطبعًا هناك صعوبة أيضًا في المياه والكهرباء والأشياء الأخرى التي نواجهها ونتغلب عليها، وقدر المستطاع نريد أن نستمر ولا نستسلم، إن شاء الله، للواقع الذي نعيش فيه".ولم تكن تتوقع النازحة من غزة رندة أبو عيشة أن بحثها عن مياه صالحة لغسل ملابس أطفالها سيقودها إلى فرصة عمل غيرت حياتها، فبعد أن نزحت من مدينة غزة إلى خان يونس ودمرت الحرب بيتها، وجدت نفسها في خيمة لا تملك فيها سوى وعاء بلاستيكي صغير تغسل فيه ملابس أطفالها بكميات قليلة من المياه تبحث عنها من مكان لآخر، وعندما سمعت عن مشروع الغسالات الذي يقدم خدمة غسيل ملابس النازحين، جاءت لتغسل ملابس أولادها ووجدت الخدمة متوفرة والغسيل يخرج نظيفًا وجافًا، ثم وجدت فرصة للعمل في مشروع الغسالات هذا.وتقول رندة أبو عيشة لوكالة "سبوتنيك": "قبل الحرب كانت المياه ومسحوق الغسيل والكهرباء متوفرة، وكل شيء كان متوفرًا، لكن ما بعد الحرب عانينا بشكل كبير جدا فلا كهرباء ولا ماء ولا مسحوق غسيل، ومشروع الغسالات وفر علينا أشياء كثيرة، وأول شيء الأمراض لأن غسيل الملابس كان من نفس كمية المياه التي تُغتسل فيها أكثر من وجبة، وهذا سبب لها أمراض جلدية وحساسية وأمراض متعددة، وهذا المشروع أدخل الفرحة وخفف من عبء الغسيل اليدوي، فصارت الوجبات تتكاثر بشكل هائل وصارت السيدة تحضر وجبتين أو ثلاث وجبات في اليوم بدل أن تحضر وجبة واحدة".ويقول النازح رمزي الشريف لـ"سبوتنيك": "المغسلة مشروع مهم جدًا، ويجب أن ندعمه لأنه يُخفف معاناة الناس، فاحتياجات المياه فوق طاقة السكان وبالتالي الناس بدأت تذهب للمغسلة، لعدم توفر المياه، ومشروع المغسلة سلاح ذو حدين فهو مكلف من ناحية مادية ولكن في النهاية يوفر عليك المياه، ويجب أن تصل هذه المعاناة يجب للمجتمع الدولي، حيث أصبحت حقوق الإنسان الطبيعية مهضومة، ونناشد كل الأحرار في العالم وكذلك المجتمع الدولي أن يتعاطفوا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة، وأن يقدموا المساعدة اللازمة لتجاوز هذه المحنة".ومع توسع المشروع وافتتاح مواقع جديدة، يسهل تقديم الخدمات التي يحتاجها النازحون، إلى جانب توفير فرص عمل تدعم النساء الأرامل وتعزز قدرتهن على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة.
في ظل الحرب والحصار والنزوح، تتحمل النساء في قطاع غزة عبئًا كبيرًا، فهو لا يقتصر على تأمين الطعام والماء والرعاية للأطفال، بل يمتد إلى مهمة يومية شاقة تلتهم ما تبقى من قوتهن، وهي غسل الملابس يدويًا في ظروف بالغة القسوة.
وفي محاولة لتخفيف هذا العبء عن كاهلهن، أطلقت مبادرة إنسانية في غزة مشروعًا لغسيل ملابس النازحين، حيث يقدم خدمة غسيل الملابس، ويمنح الأطفال ملابس نظيفة تقيهم الأمراض والأوبئة المنتشرة.
ويقول مصطفى أبو شقفة صاحب مشروع الغسالات لوكالة "سبوتنيك": خطرت لنا هذه الفكرة، أن ننشئ مشروعًا للغسالات وهو ليس مجرد فكرة عابرة، بل هو مشروع أساسي وضرورة ملحة. ويحصل التزاحم على غسل الملابس عندنا كل يوم، حيث أن الناس يعانون من صعوبات في الغسيل في بيوتهم لعدم توفر مياه صالحة للغسيل أصلًا، وإذا توفرت فإنهم يغسلون مثلا كل عدة وجبات في مياه واحدة، وهذا يؤدي إلى انتشار الأمراض الجلدية والأمراض الأخرى التي انتشرت الآن في قطاع غزة بشكل واسع".
ويضيف مصطفى لـ "سبوتنيك": "نشغل مولد التيار الكهربائي قدر المستطاع لمدة أربع ساعات يوميًا، رغم قلة الوقود وقلة المواد التي يمكن أن نشتغل بها، ونوفر هذه الخدمة للتسهيل على الناس والتخفيف عنهم من ناحية المياه ومن ناحية الغسيل اليدوي والتخفيف على النساء، حيث يصل الغسيل للنازحين نظيفا وناشفا وبسعر زهيد، ونواجه صعوبات كبيرة فقطع التبديل للغسالة تكلفني مبلغًا كبيرًا، واليوم سعر الغسالات مرتفع جدا وهذا المشروع مكلف، وطبعًا هناك صعوبة أيضًا في المياه والكهرباء والأشياء الأخرى التي نواجهها ونتغلب عليها، وقدر المستطاع نريد أن نستمر ولا نستسلم، إن شاء الله، للواقع الذي نعيش فيه".
مبادرة لغسيل ملابس النازحين في غزة للتخفيف من عناء النساء في الخيام
ولم تكن تتوقع النازحة من غزة رندة أبو عيشة أن بحثها عن مياه صالحة لغسل ملابس أطفالها سيقودها إلى فرصة عمل غيرت حياتها، فبعد أن نزحت من مدينة غزة إلى خان يونس ودمرت الحرب بيتها، وجدت نفسها في خيمة لا تملك فيها سوى وعاء بلاستيكي صغير تغسل فيه ملابس أطفالها بكميات قليلة من المياه تبحث عنها من مكان لآخر، وعندما سمعت عن مشروع الغسالات الذي يقدم خدمة غسيل ملابس النازحين، جاءت لتغسل ملابس أولادها ووجدت الخدمة متوفرة والغسيل يخرج نظيفًا وجافًا، ثم وجدت فرصة للعمل في مشروع الغسالات هذا.
مبادرة لغسيل ملابس النازحين في غزة للتخفيف من عناء النساء في الخيام
وتقول رندة أبو عيشة لوكالة "سبوتنيك": "قبل الحرب كانت المياه ومسحوق الغسيل والكهرباء متوفرة، وكل شيء كان متوفرًا، لكن ما بعد الحرب عانينا بشكل كبير جدا فلا كهرباء ولا ماء ولا مسحوق غسيل، ومشروع الغسالات وفر علينا أشياء كثيرة، وأول شيء الأمراض لأن غسيل الملابس كان من نفس كمية المياه التي تُغتسل فيها أكثر من وجبة، وهذا سبب لها أمراض جلدية وحساسية وأمراض متعددة، وهذا المشروع أدخل الفرحة وخفف من عبء الغسيل اليدوي، فصارت الوجبات تتكاثر بشكل هائل وصارت السيدة تحضر وجبتين أو ثلاث وجبات في اليوم بدل أن تحضر وجبة واحدة".
مبادرة لغسيل ملابس النازحين في غزة للتخفيف من عناء النساء في الخيام
ويقول النازح رمزي الشريف لـ"سبوتنيك": "المغسلة مشروع مهم جدًا، ويجب أن ندعمه لأنه يُخفف معاناة الناس، فاحتياجات المياه فوق طاقة السكان وبالتالي الناس بدأت تذهب للمغسلة، لعدم توفر المياه، ومشروع المغسلة سلاح ذو حدين فهو مكلف من ناحية مادية ولكن في النهاية يوفر عليك المياه، ويجب أن تصل هذه المعاناة يجب للمجتمع الدولي، حيث أصبحت حقوق الإنسان الطبيعية مهضومة، ونناشد كل الأحرار في العالم وكذلك المجتمع الدولي أن يتعاطفوا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة، وأن يقدموا المساعدة اللازمة لتجاوز هذه المحنة".
مبادرة لغسيل ملابس النازحين في غزة للتخفيف من عناء النساء في الخيام.
ومع توسع المشروع وافتتاح مواقع جديدة، يسهل تقديم الخدمات التي يحتاجها النازحون، إلى جانب توفير فرص عمل تدعم النساء الأرامل وتعزز قدرتهن على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.