https://sarabic.ae/20260922/ألف-حاجز-وبوابة-كيف-تحول-حكومة-نتنياهو-الضفة-الغربية-لـسجن-كبير؟-1117179218.html
ألف حاجز وبوابة.. كيف تحول حكومة نتنياهو الضفة الغربية لـ"سجن كبير"؟
ألف حاجز وبوابة.. كيف تحول حكومة نتنياهو الضفة الغربية لـ"سجن كبير"؟
سبوتنيك عربي
تلقي سياسة التضييق والتقييد، التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية، بظلالها الثقيلة على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، حيث انتشر أكثر من 1000 حاجز وبوابة... 22.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-22T18:52+0000
2026-09-22T18:52+0000
2026-09-22T18:52+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
أخبار الضفة الغربية
إسرائيل
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0a/1116832386_0:0:1915:1077_1920x0_80_0_0_7d3b5e658ea538086358909e2175f17b.jpg
وتتجاوز هذه الإجراءات الميدانية كونها مجرد ترتيبات أمنية، لتتحول إلى أدوات سيطرة وهجمات ممنهجة تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي، وتقييد الحركة الاقتصادية والتجارية، وخنق الفلسطينيين معيشيًا ونفسيًا.وفي المقابل، تترافق هذه القيود على حركة الفلسطينيين مع تقديم تسهيلات واسعة لحركة المستوطنين، ضمن نهج استيطاني متصاعد تسعى من خلاله الحكومة الإسرائيلية إلى حسم الصراع وتغيير المعالم الديمغرافية والجغرافية.وتتنوع وسائل تنفيذ هذه المخططات بين العنف المباشر، والأوامر العسكرية، والاستيلاء على الأراضي، ما أدى إلى إخلاء تجمعات سكانية كاملة وتحويل الضفة إلى جزر معزولة تجعل العيش والتكيّف فيها أمرًا بالغ الصعوبة.وقال مراقبون إن "القتل والإبادة وتكثيف الحواجز والسيطرة على الأراضي الفلسطينية لم تعد مجرد سياسات استيطانية لعزل الفلسطينيين وتدمير الاتفاقيات الموقعة فحسب، بل أصبحت أيضًا وقودًا للمزايدات والحملات الانتخابية للأحزاب اليمينية المتطرفة، التي تستغل الدم والجغرافيا الفلسطينية لكسب المزيد من الأصوات وتثبيت نفوذها السياسي".تهجير طوعيقال المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر، إن "هناك أكثر من 1000 حاجز وبوابة حديدية ينشرها الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أرجاء الضفة الغربية بين القرى والمخيمات والمدن".وأكد أبو بكر أن "الهدف الأساسي من هذه الحواجز هو التضييق على المواطن الفلسطيني لتصبح حياته بائسة وفي وضع لا يطاق، وصولًا إلى إيصال المجتمع الفلسطيني إلى حالة من الانهيار النفسي والمعنوي والاجتماعي، وهو ما تعتبره إسرائيل ركيزة أساسية لترسيخ السيطرة على الأرض وتثبيت التفوّق الديمغرافي".ولفت إلى أن "هذه الممارسات تهدف إلى دفع المواطن الفلسطيني إلى الهجرة طواعية تحت وطأة الواقع المعيشي القاسي وتقييد الحركة والوصول إلى أراضيه وأماكن عمله ومصادر رزقه، فضلًا عن ضرب الحركة التجارية ودعائم الصمود الفلسطيني لدفع المواطنين إلى الاستسلام والهجرة في نهاية المطاف".وأوضح أن "الانتهاكات في الضفة الغربية تتسع وتشتد مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث تُستغل الأرض والدم الفلسطيني كوقود للمزايدات والحملات الانتخابية للأحزاب اليمينية المتطرفة".أدوات سيطرة وتحكممن جانبه، اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور خليل أبو كرش، أن "الضفة الغربية تضم اليوم نحو 1000 حاجز وبوابة"، موضحًا أنها "تمثل أدوات سيطرة وتحكم في حركة الفلسطينيين بين القرى والمدن والمخيمات، وأساليب لفرض الضغط والسيطرة والهيمنة الإسرائيلية على الجغرافيا".وأوضح أبو كرش أن "السياسة الإسرائيلية ترتكز على مبدأ أرض أكثر وسكان أقل، من خلال السيطرة على مساحات واسعة عبر الاستيطان والأوامر العسكرية والمناطق المغلقة، لتهجير الفلسطينيين من الأطراف ونقلهم نحو مراكز المدن والتجمعات، حيث أخلت العديد من التجمعات بالقوة والعنف".وأشار أبو كرش إلى أن "الاحتلال يعتمد سيناريوهات متعددة تشمل عنف المستوطنين والأوامر العسكرية لإغلاق آفاق أي تسوية أو حل سياسي، وتصعيد حالة عدم الاستقرار"، مؤكدًا "وجود تعاون وثيق بين الجيش والمستوطنين لتحقيق الأهداف السياسية والأيديولوجية لليمين، وهي إجراءات تتصاعد بالتزامن مع أجواء الانتخابات الإسرائيلية لكسب الأصوات على حساب الدم والجغرافيا الفلسطينية".وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا استيطانيًا غير مسبوق، منذ مطلع العام الجاري، إذ كشفت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية عن "رصد 153 مخططًا استيطانيًا في الضفة والقدس، تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية، تضم نحو 12 ألفا و300 وحدة، و53 مخططا في القدس، تشمل 5783 وحدة".وتتزامن هذه المخططات مع توسع ملحوظ في إقامة البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية، حيث أحصت الهيئة 4914 اعتداء للمستوطنين منذ بداية العام الجاري، منها 628 اعتداء في شهر أغسطس/ آب الماضي وحده.
https://sarabic.ae/20260920/نتنياهو-أوعزت-للجيش-بتكثيف-العمليات-في-الضفة-الغربية-عقب-هجوم-إطلاق-نار-1117112554.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0a/1116832386_121:0:1822:1276_1920x0_80_0_0_ad48551232f5b95d594456a8ca579a3a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, أخبار الضفة الغربية, إسرائيل, أخبار فلسطين اليوم
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, أخبار الضفة الغربية, إسرائيل, أخبار فلسطين اليوم
ألف حاجز وبوابة.. كيف تحول حكومة نتنياهو الضفة الغربية لـ"سجن كبير"؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تلقي سياسة التضييق والتقييد، التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية، بظلالها الثقيلة على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، حيث انتشر أكثر من 1000 حاجز وبوابة حديدية لتقطع أوصال المدن والقرى والمخيمات.
وتتجاوز هذه الإجراءات الميدانية كونها مجرد ترتيبات أمنية، لتتحول إلى أدوات سيطرة وهجمات ممنهجة تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي، وتقييد الحركة الاقتصادية والتجارية، وخنق الفلسطينيين معيشيًا ونفسيًا.
وفي المقابل، تترافق هذه القيود على حركة الفلسطينيين مع تقديم تسهيلات واسعة لحركة المستوطنين، ضمن نهج استيطاني متصاعد تسعى من خلاله الحكومة الإسرائيلية إلى حسم الصراع وتغيير المعالم الديمغرافية والجغرافية.
وتتنوع وسائل تنفيذ هذه المخططات بين العنف المباشر، والأوامر العسكرية، والاستيلاء على الأراضي، ما أدى إلى إخلاء تجمعات سكانية كاملة وتحويل الضفة إلى جزر معزولة تجعل العيش والتكيّف فيها أمرًا بالغ الصعوبة.
وقال مراقبون إن "القتل والإبادة وتكثيف الحواجز والسيطرة على الأراضي الفلسطينية لم تعد مجرد سياسات استيطانية لعزل الفلسطينيين وتدمير الاتفاقيات الموقعة فحسب، بل أصبحت أيضًا وقودًا للمزايدات والحملات الانتخابية للأحزاب اليمينية المتطرفة، التي تستغل الدم والجغرافيا الفلسطينية لكسب المزيد من الأصوات وتثبيت نفوذها السياسي".
قال المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر، إن "هناك أكثر من 1000 حاجز وبوابة حديدية ينشرها الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أرجاء الضفة الغربية بين القرى والمخيمات والمدن".
وأكد في حديثه مع "سبوتنيك"، أن "هذه الحواجز تُعدّ إحدى الآليات التي يستخدمها الاحتلال لمحو الوجود الفلسطيني على الأرض، إذ لا تتخذ الإبادة ومحو الوجود أدوات جسدية فقط، بل تتعداها إلى وسائل تهدف إلى تقييد حركة المواطنين وتمزيق الروابط الاجتماعية بين مختلف المناطق في الشمال والجنوب والوسط".
وأكد أبو بكر أن "الهدف الأساسي من هذه الحواجز هو التضييق على المواطن الفلسطيني لتصبح حياته بائسة وفي وضع لا يطاق، وصولًا إلى إيصال المجتمع الفلسطيني إلى حالة من الانهيار النفسي والمعنوي والاجتماعي، وهو ما تعتبره إسرائيل ركيزة أساسية لترسيخ السيطرة على الأرض وتثبيت التفوّق الديمغرافي".
ولفت إلى أن "هذه الممارسات تهدف إلى دفع المواطن الفلسطيني إلى الهجرة طواعية تحت وطأة الواقع المعيشي القاسي وتقييد الحركة والوصول إلى أراضيه وأماكن عمله ومصادر رزقه، فضلًا عن ضرب الحركة التجارية ودعائم الصمود الفلسطيني لدفع المواطنين إلى الاستسلام والهجرة في نهاية المطاف".
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن "الضفة الغربية تحوّلت إلى سجن كبير تُمارس فيه حرب إبادة بحق الفلسطينيين عبر تكثيف الحواجز والبوابات الحديدية وتحويل المنطقة إلى ساحة للقتل والاعتقال والاقتحامات اليومية لجميع المناطق المصنفة "أ" و"ب" و"ج"، مما يعكس تدميرًا متعمدًا لاتفاق أوسلو وتنصلًا من كافة الاتفاقيات الموقّعة سابقًا".
وأوضح أن "الانتهاكات في الضفة الغربية تتسع وتشتد مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث تُستغل الأرض والدم الفلسطيني كوقود للمزايدات والحملات الانتخابية للأحزاب اليمينية المتطرفة".
من جانبه، اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور خليل أبو كرش، أن "الضفة الغربية تضم اليوم نحو 1000 حاجز وبوابة"، موضحًا أنها "تمثل أدوات سيطرة وتحكم في حركة الفلسطينيين بين القرى والمدن والمخيمات، وأساليب لفرض الضغط والسيطرة والهيمنة
الإسرائيلية على الجغرافيا".
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، هذه الحواجز تهدف في المقابل إلى تسهيل حركة المستوطنين، بيد أن الحكومة الإسرائيلية تبنّت منذ عام 2022، نهجًا استيطانيًا واضحًا يهدف إلى زيادة أعداد المستوطنات والمستوطنين، والتأسيس لأجندة حسم الصراع وتغيير الحقيقة الديمغرافية في الضفة الغربية عبر الاستيطان.
وأوضح أبو كرش أن "السياسة الإسرائيلية ترتكز على مبدأ أرض أكثر وسكان أقل، من خلال السيطرة على مساحات واسعة عبر الاستيطان والأوامر العسكرية والمناطق المغلقة، لتهجير الفلسطينيين من الأطراف ونقلهم نحو مراكز المدن والتجمعات، حيث أخلت العديد من التجمعات بالقوة والعنف".
وأضاف الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني أن "هذه الإجراءات تحوّل الضفة الغربية إلى كانتونات وجزر معزولة يتطلب التنقل بينها موافقة إسرائيلية، مما يدفع باتجاه تحقق الهجرة وطرد السكان والتضييق على مصادر عيشهم، لتحويل الجغرافيا إلى بيئة لا يمكن التعايش معها".
وأشار أبو كرش إلى أن "الاحتلال يعتمد سيناريوهات متعددة تشمل عنف المستوطنين والأوامر
العسكرية لإغلاق آفاق أي تسوية أو حل سياسي، وتصعيد حالة عدم الاستقرار"، مؤكدًا "وجود تعاون وثيق بين الجيش والمستوطنين لتحقيق الأهداف السياسية والأيديولوجية لليمين، وهي إجراءات تتصاعد بالتزامن مع أجواء الانتخابات الإسرائيلية لكسب الأصوات على حساب الدم والجغرافيا الفلسطينية".
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا استيطانيًا غير مسبوق، منذ مطلع العام الجاري، إذ كشفت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية عن "رصد 153 مخططًا استيطانيًا في الضفة والقدس، تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية، تضم نحو 12 ألفا و300 وحدة، و53 مخططا في القدس، تشمل 5783 وحدة".
وتتزامن هذه المخططات مع توسع ملحوظ في إقامة البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية، حيث أحصت الهيئة 4914 اعتداء للمستوطنين منذ بداية العام الجاري، منها 628 اعتداء في شهر أغسطس/ آب الماضي وحده.