https://sarabic.ae/20260925/دراسة-تكشف-تأثير-الوحدة-والعزلة-على-الحياة-الخالية-من-الأمراض-1117283935.html
دراسة تكشف تأثير الوحدة والعزلة على الحياة الخالية من الأمراض
دراسة تكشف تأثير الوحدة والعزلة على الحياة الخالية من الأمراض
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة حديثة أن الوحدة والعزلة الاجتماعية قد لا تقتصر آثارهما على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، بل قد ترتبطان أيضًا بانخفاض عدد السنوات التي يعيشها... 25.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-25T19:48+0000
2026-09-25T19:48+0000
2026-09-25T19:48+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102234/25/1022342510_0:0:5401:3038_1920x0_80_0_0_caaba2c1688f8479e18bad1d4d316b89.jpg
وحلل باحثون بيانات أكثر من 270 ألف شخص بالغ، تراوحت أعمارهم بين 40 و69 عامًا، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون الوحدة أو العزلة الاجتماعية قد يخسرون في المتوسط نحو 6 سنوات من الحياة الخالية من الأمراض الرئيسية، وفقا لموقع "ميديكال إكسبريس". ونُشرت الدراسة في دورية "Nature Communications"، وأظهرت نتائجها أن الارتباط كان أكثر وضوحًا فيما يتعلق بالسنوات الخالية من الاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، مقارنة بالأمراض الجسدية، بما في ذلك السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والسرطان. وميز الباحثون بين الوحدة والعزلة الاجتماعية، موضحين أن العزلة الاجتماعية تشير إلى محدودية التواصل والمشاركة مع الآخرين، في حين تعكس الوحدة شعورًا ذاتيًا بالانفصال عن المحيط.كما رصدت الدراسة فروقًا بين الرجال والنساء في حجم الارتباط. وبين النساء، ارتبطت الوحدة والعزلة الاجتماعية بفقدان نحو 2.4 سنة من الحياة الخالية من الأمراض الجسدية، و3.7 سنة من الحياة الخالية من الاضطرابات النفسية. أما لدى الرجال، فارتبطتا بفقدان نحو 1.7 سنة من الحياة الخالية من الأمراض الجسدية، و5.8 سنة من الحياة الخالية من الاضطرابات النفسية. ورجح الباحثون أن تكون هذه الفروق مرتبطة باختلاف أنماط الحصول على الدعم الاجتماعي والعاطفي بين الجنسين، إذ قد يعتمد الرجال بدرجة أكبر على التفاعل الاجتماعي والحضور المباشر، بينما تميل النساء إلى الاعتماد بصورة أكبر على الدعم العاطفي. وشدد الباحثون على أن نتائج الدراسة تشير إلى وجود ارتباطات إحصائية بين الوحدة والعزلة الاجتماعية والسنوات الخالية من الأمراض، لكنها لا تثبت أن الوحدة أو العزلة الاجتماعية تتسببان بشكل مباشر في فقدان هذه السنوات من الحياة الصحية.
https://sarabic.ae/20260909/دراسة-التدخين-يزيد-الشعور-بالعزلة-الاجتماعية-والوحدة-1116789682.html
https://sarabic.ae/20240425/دراسة-جديدة-تربط-بين-العزلة-الاجتماعية-وزيادة-تناول-السكريات-1088274768.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102234/25/1022342510_0:0:4803:3602_1920x0_80_0_0_4fe9e40f10033a26acb07353b1964491.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة
دراسة تكشف تأثير الوحدة والعزلة على الحياة الخالية من الأمراض
كشفت دراسة حديثة أن الوحدة والعزلة الاجتماعية قد لا تقتصر آثارهما على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، بل قد ترتبطان أيضًا بانخفاض عدد السنوات التي يعيشها الإنسان دون الإصابة بأمراض مزمنة.
وحلل باحثون بيانات أكثر من 270 ألف شخص بالغ، تراوحت أعمارهم بين 40 و69 عامًا، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون الوحدة أو العزلة الاجتماعية قد يخسرون في المتوسط نحو 6 سنوات من الحياة الخالية من الأمراض الرئيسية، وفقا
لموقع "ميديكال إكسبريس".
ونُشرت الدراسة في دورية "Nature Communications"، وأظهرت نتائجها أن الارتباط كان أكثر وضوحًا فيما يتعلق بالسنوات الخالية من الاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، مقارنة بالأمراض الجسدية، بما في ذلك السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والسرطان.
وميز الباحثون بين الوحدة
والعزلة الاجتماعية، موضحين أن العزلة الاجتماعية تشير إلى محدودية التواصل والمشاركة مع الآخرين، في حين تعكس الوحدة شعورًا ذاتيًا بالانفصال عن المحيط.
وأظهرت النتائج أن اتباع نمط حياة صحي قد يخفف بعض الآثار المرتبطة بالعزلة الاجتماعية، لكنه لم يكن كافيًا لتعويض التأثير المرتبط بالشعور بالوحدة.
كما رصدت الدراسة فروقًا بين الرجال والنساء في حجم الارتباط. وبين النساء، ارتبطت الوحدة والعزلة الاجتماعية بفقدان نحو 2.4 سنة من الحياة الخالية من الأمراض الجسدية، و3.7 سنة من الحياة الخالية من الاضطرابات النفسية.
أما لدى الرجال، فارتبطتا بفقدان نحو 1.7 سنة من الحياة الخالية من الأمراض الجسدية، و5.8 سنة من الحياة الخالية من الاضطرابات النفسية.
ورجح الباحثون أن تكون هذه الفروق مرتبطة باختلاف أنماط الحصول على الدعم الاجتماعي والعاطفي بين الجنسين، إذ قد يعتمد الرجال بدرجة أكبر على التفاعل الاجتماعي والحضور المباشر، بينما تميل النساء إلى الاعتماد بصورة أكبر على الدعم العاطفي.
وشدد الباحثون على أن نتائج الدراسة تشير إلى وجود ارتباطات إحصائية بين
الوحدة والعزلة الاجتماعية والسنوات الخالية من الأمراض، لكنها لا تثبت أن الوحدة أو العزلة الاجتماعية تتسببان بشكل مباشر في فقدان هذه السنوات من الحياة الصحية.