https://sarabic.ae/20260927/خبراء-يوضحون-رسائل-ترامب-من-نشر-خريطة-لمضيق-هرمز-تحمل-اسمه-واختفاء-دولتين-عربيتين-1117329125.html
خبراء يوضحون رسائل ترامب من نشر خريطة لمضيق هرمز تحمل اسمه واختفاء دولتين عربيتين
خبراء يوضحون رسائل ترامب من نشر خريطة لمضيق هرمز تحمل اسمه واختفاء دولتين عربيتين
سبوتنيك عربي
أثار نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خريطة لمضيق هرمز تحمل اسمه حالة من الجدل، خاصة أن الخريطة التي كتب عليها "مضيق ترامب" اختفت منها دولتي قطر والبحرين. 27.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-27T17:23+0000
2026-09-27T17:23+0000
2026-09-27T17:23+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113450566_0:0:1501:844_1920x0_80_0_0_280da986d374ffe2aaa26f429c2c7ba5.jpg
الخريطة التي نشرت في توقيت حساس للغاية، أثارت تساؤلات بشأن أمن المنطقة والرسائل السياسية من نشر الخريطة وما يمكن أن يترتب على الأمر في المستقبل.في الإطار قال أستاذ العلوم السياسية القطري الدكتور علي الهيل، في تصريحات مع " سبوتنيك" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "رجل يحب الإثارة"، ولديه هوس بها، بما يؤدي إلى استفزاز الآخرين.واعتبر أن نشر خريطة لا تشمل دولتي قطر والبحرين يمثل "نوعًا من الابتزاز والإثارة والاستفزاز" على غرار الخريطة التي نشرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة حول ما وصفه بـ" الشرق الأوسط الجديد".وقال الهيل إن لهذه الخطوة دلالات سياسية، من بينها الإيحاء بأن الولايات المتحدة تملك السيطرة على مضيق هرمز، موضحًا أن واشنطن تحاصر الموانئ الإيرانية والمضيق من الخارج، إلا أن المضيق ما يزال، وفق تعبيره، تحت إدارة إيران وسلطنة عُمان.وأوضح أن الخطوة الأمريكية ستقابل على الأرجح بالشجب والاستنكار والتنديد، لأنها تمثل تدخلًا في شؤون دول الخليج العربي، مشيرًا إلى أن انتهاء الحرب سيؤدي إلى مراجعة الدور الأمريكي في المنطقة.ولفت أستاذ العلوم السياسية القطري إلى تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي قال إن بلاده ظلت طوال 36 عامًا تعتقد أن القواعد الأمريكية تحميها، قبل أن تكتشف أنها هي التي تحمي تلك القواعد.تصريحات سابقةكما أشار إلى تصريحات رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل، بشأن وجود أجندة صهيونية تهدف إلى الزج بالسعودية في حرب مباشرة ضد إيران.في الإطار قال العميد عبد الله آل شايع، الخبير العسكري السعودي، في حديث لـ " سبوتنيك" إن عدم ظهور دولتي قطر والبحرين على الخريطة المتداولة بشأن منطقة الخليج "لافت للنظر ويستحق التوقف عنده"، داعيًا في الوقت ذاته إلى التعامل مع الأمر بحذر، وعدم الجزم بوجود رسالة سياسية محددة ما لم يصدر تفسير رسمي أو تظهر قرائن موثوقة تؤكد ذلك.حساسية التوقيتوأوضح آل شايع أن غياب الدولتين قد يكون مرتبطاً بتصميم الخريطة أو بنطاقها الجغرافي، إلا أن حساسية توقيت الموضوع تجعل هذا التفصيل جديراً بالتحليل والمتابعة.وفي ما يتعلق بإطلاق اسم "Trump Strait" أعلى مضيق هرمز، رأى الخبير العسكري السعودي أن التسمية لا تبدو مجرد إجراء جغرافي عابر، وإنما تحمل دلالة سياسية ورمزية ترتبط بإظهار القوة والنفوذ ورفع سقف التفاوض.وأضاف أن هذه الخطوة قد تهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تؤكد دورها المحوري في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وأنها لن تقبل بأن يكون مستقبل هذا الممر الحيوي خاضعًا لإرادة طرف واحد.وأشار آل شايع إلى أن استخدام التسمية ينسجم مع أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروف، بحسب قوله، بتوظيف الرموز والتسميات واللغة السياسية المباشرة لإيصال رسائل تتجاوز مضمون التصريحات نفسها.رسائل سياسيةوشدد على ضرورة التمييز بين الرسالة السياسية والواقع القانوني، موضحًا أن إطلاق تسمية من جانب واحد، حتى لو تكررت في التصريحات أو الخرائط، لا ينشئ بحد ذاته حقاً قانونيًا أو سيادة على المضيق، ولا يغيّر وضعه القانوني أو اسمه المتداول دولياً.وحول التداعيات المحتملة لهذه الخطوة، قال الخبير العسكري السعودي إن آثارها السياسية والإعلامية قد تكون أكثر أهمية من آثارها القانونية المباشرة، لافتاً إلى أنها قد تفتح الباب أمام ردود فعل إقليمية ودولية، كما قد تزيد من حساسية دول الخليج تجاه أي ترتيبات أحادية تتعلق بأمن مضيق هرمز.وأضاف أن إيران قد توظف هذه الخطوة في خطابها السياسي باعتبارها مؤشراً على محاولة أمريكية لتوسيع النفوذ في المنطقة، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي بدلاً من أن يسهم في تهدئته.وأكد آل شايع أهمية بلورة موقف خليجي موحد ومتزن عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يرسخ أن أمن الخليج وحرية الملاحة في مضيق هرمز يمثلان مصلحة خليجية ودولية مشتركة، مشددًا على أن التعامل مع أمن المنطقة ينبغي أن يقوم على احترام سيادة دولها والقانون الدولي والحوار والتنسيق، لا على فرض الأمر الواقع أو استعراض القوة.
https://sarabic.ae/20260927/ترامب-يكشف-موعدا-محتملا-لجولة-جديدة-من-المفاوضات-مع-إيران----1117328318.html
https://sarabic.ae/20260926/إعلام-ترامب-يرفض-مقترحا-إيرانيا-لوقف-إطلاق-النار-7-أيام-1117287891.html
https://sarabic.ae/20260927/تصويت-برأيك-ما-السيناريو-الأقرب-لتطور-المواجهة-بعد-رفض-ترامب-هدنة-السبعة-أيام-الإيرانية؟-1117322549.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113450566_66:0:1399:1000_1920x0_80_0_0_f6985e70291554f5414f236bdd0dab70.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي
خبراء يوضحون رسائل ترامب من نشر خريطة لمضيق هرمز تحمل اسمه واختفاء دولتين عربيتين
حصري
أثار نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خريطة لمضيق هرمز تحمل اسمه حالة من الجدل، خاصة أن الخريطة التي كتب عليها "مضيق ترامب" اختفت منها دولتي قطر والبحرين.
الخريطة التي نشرت في توقيت حساس للغاية، أثارت تساؤلات بشأن أمن المنطقة والرسائل السياسية من نشر الخريطة وما يمكن أن يترتب على الأمر في المستقبل.
في الإطار قال أستاذ العلوم السياسية القطري الدكتور علي الهيل، في تصريحات مع " سبوتنيك" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "رجل يحب الإثارة"، ولديه هوس بها، بما يؤدي إلى استفزاز الآخرين.
وأضاف الهيل أن إطلاق اسم ترامب على مضيق هرمز، على سبيل المثال، لن يكون مقبولً "لا إقليميًا ولا دوليًا ولا قانونيًا"، مشيرًا إلى أن المضيق يبعد نحو عشرة آلاف كيلومتر عن البيت الأبيض.
واعتبر أن نشر خريطة لا تشمل دولتي قطر والبحرين يمثل "نوعًا من الابتزاز والإثارة والاستفزاز" على غرار الخريطة التي نشرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة حول ما وصفه بـ" الشرق الأوسط الجديد".
وقال الهيل إن لهذه الخطوة دلالات سياسية، من بينها الإيحاء بأن الولايات المتحدة تملك السيطرة على مضيق هرمز، موضحًا أن واشنطن تحاصر الموانئ الإيرانية والمضيق من الخارج، إلا أن المضيق ما يزال، وفق تعبيره، تحت إدارة إيران وسلطنة عُمان.
وأوضح أن الخطوة الأمريكية ستقابل على الأرجح بالشجب والاستنكار والتنديد، لأنها تمثل تدخلًا في شؤون دول الخليج العربي، مشيرًا إلى أن انتهاء الحرب سيؤدي إلى مراجعة الدور الأمريكي في المنطقة.
ولفت أستاذ العلوم السياسية القطري إلى تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي قال إن بلاده ظلت طوال 36 عامًا تعتقد أن القواعد الأمريكية تحميها، قبل أن تكتشف أنها هي التي تحمي تلك القواعد.
كما أشار إلى تصريحات رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل، بشأن وجود أجندة صهيونية تهدف إلى الزج بالسعودية في حرب مباشرة ضد إيران.
وأكد الهيل أن التعايش مع إيران، عبر إبرام اتفاقيات حسن الجوار وعدم الاعتداء، يمثل السبيل الأنسب للتعامل مع المرحلة المقبلة.
في الإطار قال العميد عبد الله آل شايع، الخبير العسكري السعودي، في حديث لـ " سبوتنيك" إن عدم ظهور دولتي قطر والبحرين على الخريطة المتداولة بشأن منطقة الخليج "لافت للنظر ويستحق التوقف عنده"، داعيًا في الوقت ذاته إلى التعامل مع الأمر بحذر، وعدم الجزم بوجود رسالة سياسية محددة ما لم يصدر تفسير رسمي أو تظهر قرائن موثوقة تؤكد ذلك.
وأوضح آل شايع أن غياب الدولتين قد يكون مرتبطاً بتصميم الخريطة أو بنطاقها الجغرافي، إلا أن حساسية توقيت الموضوع تجعل هذا التفصيل جديراً بالتحليل والمتابعة.
وفي ما يتعلق بإطلاق اسم "Trump Strait" أعلى مضيق هرمز، رأى الخبير العسكري السعودي أن التسمية لا تبدو مجرد إجراء جغرافي عابر، وإنما تحمل دلالة سياسية ورمزية ترتبط بإظهار القوة والنفوذ ورفع سقف التفاوض.
وأضاف أن هذه الخطوة قد تهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تؤكد دورها المحوري في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وأنها لن تقبل بأن يكون مستقبل هذا الممر الحيوي خاضعًا لإرادة طرف واحد.
وأشار آل شايع إلى أن استخدام التسمية ينسجم مع أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروف، بحسب قوله، بتوظيف الرموز والتسميات واللغة السياسية المباشرة لإيصال رسائل تتجاوز مضمون التصريحات نفسها.
وشدد على ضرورة التمييز بين الرسالة السياسية والواقع القانوني، موضحًا أن إطلاق تسمية من جانب واحد، حتى لو تكررت في التصريحات أو الخرائط، لا ينشئ بحد ذاته حقاً قانونيًا أو سيادة على المضيق، ولا يغيّر وضعه القانوني أو اسمه المتداول دولياً.
وحول التداعيات المحتملة لهذه الخطوة، قال الخبير العسكري السعودي إن آثارها السياسية والإعلامية قد تكون أكثر أهمية من آثارها القانونية المباشرة، لافتاً إلى أنها قد تفتح الباب أمام ردود فعل إقليمية ودولية، كما قد تزيد من حساسية دول الخليج تجاه أي ترتيبات أحادية تتعلق بأمن مضيق هرمز.
وأضاف أن إيران قد توظف هذه الخطوة في خطابها السياسي باعتبارها مؤشراً على محاولة أمريكية لتوسيع النفوذ في المنطقة، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي بدلاً من أن يسهم في تهدئته.
وأكد آل شايع أهمية بلورة موقف خليجي موحد ومتزن عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يرسخ أن أمن الخليج وحرية الملاحة في مضيق هرمز يمثلان مصلحة خليجية ودولية مشتركة، مشددًا على أن التعامل مع أمن المنطقة ينبغي أن يقوم على احترام سيادة دولها والقانون الدولي والحوار والتنسيق، لا على فرض الأمر الواقع أو استعراض القوة.