https://sarabic.ae/20260929/الأمم-المتحدة-نزوح-أكثر-من-6-آلاف-و500-فلسطيني-في-الضفة-الغربية-1117371137.html
الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 6 آلاف و500 فلسطيني في الضفة الغربية
الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 6 آلاف و500 فلسطيني في الضفة الغربية
سبوتنيك عربي
كشفت بيانات الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 6500 فلسطيني في الضفة الغربية منذ يناير/كانون الثاني 2023، نتيجة هجمات المستوطنين وقيود الوصول إلى الأراضي والخدمات. 29.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-29T12:03+0000
2026-09-29T12:03+0000
2026-09-29T12:03+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار الضفة الغربية
منظمة الأمم المتحدة
نزوح
تهجير
العالم العربي
إسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/05/1078748772_0:161:3071:1888_1920x0_80_0_0_20c2f9b0ed68c0f9f83981dbd52abca7.jpg
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن الضفة تشهد، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدًا في عنف المستوطنين والعمليات العسكرية وقيود الحركة وعمليات الهدم والنزوح، وهي عوامل أثرت كذلك في سبل عيش الفلسطينيين وفاقمت الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.وتزامن ذلك مع تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين؛ إذ وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من 1600 هجوم منذ بداية عام 2026، وحتى 14 سبتمبر/أيلول، طالت 275 تجمعًا فلسطينيًا، بمعدل 6.7 هجمات يوميًا.ولا تقتصر تداعيات الوضع على العنف المباشر، إذ تعرضت آلاف الأشجار والمنشآت الزراعية لأضرار، بما يهدد مصادر دخل الأسر التي تعتمد على الأرض، بينما أدت عمليات هدم منشآت بحجة عدم الحصول على تصاريح بناء إلى نزوح أكثر من 1500 فلسطيني خلال 2026 حتى منتصف سبتمبر.وتشير الأمم المتحدة إلى أن عمليات الهدم والإخلاء وعنف المستوطنين وقيود الحركة تتداخل في خلق بيئة تدفع السكان تدريجيًا نحو النزوح.وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه قرى عدة في الضفة الغربية اعتداءات متكررة، إذ أفادت مصادر محلية بوقوع هجمات في جالود وقريوت والمغير، شملت إحراق منازل ومركبات وإلحاق أضرار بممتلكات فلسطينية، بالتزامن مع توترات مرتبطة باقتحامات المستوطنين للبلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى.وتعكس المعطيات الأممية مسارًا متصاعدًا من الضغوط التي لا تقتصر على فقدان المساكن، بل تمتد إلى الأرض والمياه ووسائل النقل والتعليم ومصادر الرزق، بما يجعل النزوح في الضفة الغربية ظاهرة متعددة العوامل تتفاقم مع استمرار عنف المستوطنين وعمليات الهدم وقيود الحركة.
https://sarabic.ae/20260929/أعلام-إسرائيلية-تعيد-تشكيل-الهوية-البصرية-في-الضفة-الغربية--1117346452.html
https://sarabic.ae/20260927/بذريعة-عيد-العرش-إسرائيل-تفرض-الإغلاق-الشامل-على-الضفة-الغربية-1117324580.html
https://sarabic.ae/20260927/الخارجية-الفلسطينية-تصريحات-سموتريتش-دعوة-لتوسيع-حرب-الإبادة-والتهجير-والضم-في-الضفة-الغربية---1117325638.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/05/1078748772_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_63e111a97a4b23cdd56b14e1ff456456.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, منظمة الأمم المتحدة, نزوح, تهجير, العالم العربي, إسرائيل
أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, منظمة الأمم المتحدة, نزوح, تهجير, العالم العربي, إسرائيل
الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 6 آلاف و500 فلسطيني في الضفة الغربية
كشفت بيانات الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 6500 فلسطيني في الضفة الغربية منذ يناير/كانون الثاني 2023، نتيجة هجمات المستوطنين وقيود الوصول إلى الأراضي والخدمات.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن الضفة تشهد، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدًا في عنف المستوطنين والعمليات العسكرية وقيود الحركة وعمليات الهدم والنزوح، وهي عوامل أثرت كذلك في سبل عيش الفلسطينيين وفاقمت الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.
وبحسب التقارير الأممية، شهد 127 تجمعًا فلسطينيًا نزوحًا كليًا أو جزئيًا منذ عام 2023، بينها 47 تجمعًا أخليت بالكامل، وتتركز نسبة كبيرة من هذه الحالات في الأغوار ومناطق أخرى تعتمد فيها الأسر على الزراعة والرعي، حيث أدى تكرار الاعتداءات وقيود الحركة والوصول إلى الأراضي ومصادر المياه إلى تقويض سبل العيش ودفع مزيد من السكان إلى الرحيل.
وتزامن ذلك مع تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين؛ إذ وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من 1600 هجوم منذ بداية عام 2026، وحتى 14 سبتمبر/أيلول، طالت 275 تجمعًا فلسطينيًا، بمعدل 6.7 هجمات يوميًا.
وشملت الأضرار المنازل والمركبات والبنية التحتية ومصادر المياه والأراضي الزراعية، فيما أسهمت الاعتداءات وقيود الوصول في نزوح أكثر من 2600 فلسطيني خلال العام الحالي وحده.
ولا تقتصر تداعيات الوضع على
العنف المباشر، إذ تعرضت آلاف الأشجار والمنشآت الزراعية لأضرار، بما يهدد مصادر دخل الأسر التي تعتمد على الأرض، بينما أدت عمليات هدم منشآت بحجة عدم الحصول على تصاريح بناء إلى نزوح أكثر من 1500 فلسطيني خلال 2026 حتى منتصف سبتمبر.
وتشير الأمم المتحدة إلى أن عمليات الهدم والإخلاء وعنف المستوطنين وقيود الحركة تتداخل في خلق بيئة تدفع السكان تدريجيًا نحو النزوح.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه قرى عدة في الضفة الغربية اعتداءات متكررة، إذ أفادت مصادر محلية بوقوع هجمات في جالود وقريوت والمغير، شملت إحراق منازل ومركبات وإلحاق أضرار بممتلكات فلسطينية، بالتزامن مع توترات مرتبطة
باقتحامات المستوطنين للبلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى.
وفي السياق، حذر رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في تصريحات صحفية من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في الضفة الغربية والقدس، معتبرًا أن استمرار فرض وقائع جديدة في المقدسات يهدد الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وتعكس المعطيات الأممية مسارًا متصاعدًا من الضغوط التي لا تقتصر على فقدان المساكن، بل تمتد إلى الأرض والمياه ووسائل النقل والتعليم ومصادر الرزق، بما يجعل
النزوح في الضفة الغربية ظاهرة متعددة العوامل تتفاقم مع استمرار عنف المستوطنين وعمليات الهدم وقيود الحركة.