الجيش الروسي يستهدف مراكز لوجتسية ومستودعا لصواريخ "فلامينغو" تابعة لنظام كييف-الدفاع الروسية
06:11 GMT 29.09.2026 (تم التحديث: 06:28 GMT 29.09.2026)

© Sputnik . Russian Defence Ministry
/ تابعنا عبر
أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، بأن القوات المسلحة الروسية تواصل استهداف مستودعات ومراكز الاتصالات واللوجستيات والسفن التي تستخدم لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
وقالت الدفاع الروسية في بيان: "الليلة الماضية، شنت القوات المسلحة لروسيا الاتحادية ضربة جماعية بأسلحة أرضية دقيقة ومركبات جوية دون طيار ضد المراكز اللوجستية ومرافق الموانئ والبنية التحتية للنقل والسفن البحرية المشاركة في مصالح القوات المسلحة الأوكرانية".
وكشفت الدفاع الروسية في بيان، الأهداف المستهدفة:
في مدينة ومقاطعة كييف تم استهداف:
موقف قاطرات في كييف كان يضم منشأة لتخزين صواريخ كروز أرضية من طراز "فلامينغو-5" ومكوناتها.
مركز بيانات "بيموبايل"، وهو أحد نقاط تبادل حركة المرور على الإنترنت الرئيسية، والذي يضمن استقرار نقل المعلومات، بما في ذلك المعلومات الاستخبارية، لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
مركز معالجة البيانات "باركوفي" الذي تولى معالجة البيانات في الخدمات الحكومية والتجارية، بما في ذلك لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
في مقاطعة كييف – محطة تخزين "بيلوغورودكا"، التي كان يتم على أراضيها إنتاج وتخزين طائرات دون طيار.
في مقاطعة أوديسا تم استهداف:
محطة الكهرباء الفرعية "أوساتوفو"، التي تزوّد منشآت البنية التحتية للموانئ الأوكرانية بالطاقة الكهربائية.
ورشة إنتاج الطائرات المسيّرة من نوع الطائرات الثابتة في بلدة فيليكودولينسكوي.
في ميناء إسماعيل – منشآت البنية التحتية للميناء التي تضمن تفريغ الشحنات ذات الطابع العسكري.
في ميناء أوديسا تم استهداف سفينة بحرية، كانت قد أوصلت عتادًا عسكريًا لتأمين القوات المسلحة الأوكرانية.
استهداف سفينة بحرية كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا.
وتستهدف القوات الروسية، بشكل يومي، ردًا على الهجمات الإرهابية لنظام كييف ضد المدنين والبنية التحتية المدنية الروسية، مجمعات صناعية عسكرية في أوكرانيا، تعمل في إنتاج وتخزين طائرات مسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، ومراكز صنع القرار، والمواني وبنى تحتية أوكرانية، تستخدم لأغراض عسكرية.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات

