https://sarabic.ae/20261001/إسرائيل-تمدد-التعبئة-الطارئة-لقوات-الاحتياط-لتلبية-احتياجات-الجيش-1117426668.html
إسرائيل تمدد "التعبئة الطارئة" لقوات الاحتياط لتلبية احتياجات الجيش
إسرائيل تمدد "التعبئة الطارئة" لقوات الاحتياط لتلبية احتياجات الجيش
سبوتنيك عربي
أعلنت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على تمديد التفويض باستدعاء ما يصل إلى 200 ألف من جنود الاحتياط (التعبئة الطارئة) حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل. 01.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-01T06:58+0000
2026-10-01T06:58+0000
2026-10-01T06:58+0000
أخبار إسرائيل اليوم
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/05/1114962474_0:0:1281:721_1920x0_80_0_0_b152269ce3985d96bbca42bffff307e2.jpg
وأفاد الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "calcalist"، مساء الأربعاء، أن الموافقة الجديدة تأتي تماشيا مع احتياجات الجيش الإسرائيلي، وهو الامر الذي جاء بموجب "الأمر 8" والذي يعني التعبئة الطارئة.وذكر الموقع أنه مع مرور ما يقرب من 3 سنوات على أحداث السابع من أكتوبر 2023، تواصل الحكومة زيادة الأعباء الملقاة على عاتق جنود الاحتياط، في حين يصرّ المجتمع الحريدي على التهرب من الخدمة العسكرية.ووافقت الحكومة على مقترح وزير الدفاع يسرائيل كاتس بتمديد التفويض حتى نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وهو ما يعني استدعاء ما يصل إلى 200 ألف جندي احتياط. وأكدت بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية التي عرضت على الوزراء بالتزامن مع القرار الأخير، أن التكلفة الإجمالية لأيام الخدمة الاحتياطية منذ بداية العام وحتى شهر أغسطس/ آب الماضي بلغت 26.7 مليار شيكل، حيث بلغ متوسط تكلفة يوم الخدمة الاحتياطية بموجب الأمر العسكري "الأمر 8"، نحو 1000 شيكل.وكشف البيانات نفسها أن استمرار تشغيل منظومة الاحتياط بالنطاق الحالي خلال شهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني من المتوقع أن يترتب عليه تكلفة ميزانية تتجاوز 6.5 مليار شيكل.ويذكر أن إسرائيل استأنفت قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع "حركة حماس" الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
https://sarabic.ae/20260922/الجيش-الإسرائيلي-يلقي-القبض-على-14-شخصا-من-مواطنيه-حاولوا-التسلل-إلى-داخل-الأراضي-السورية-1117182267.html
https://sarabic.ae/20260907/الجيش-الإسرائيلي-يجري-مناورات-عسكرية-واسعة-النطاق-في-إيلات-1116700575.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/05/1114962474_51:0:1187:852_1920x0_80_0_0_97dc69084e929221dbceff0605e3a0f6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إسرائيل اليوم, العالم, الأخبار
أخبار إسرائيل اليوم, العالم, الأخبار
إسرائيل تمدد "التعبئة الطارئة" لقوات الاحتياط لتلبية احتياجات الجيش
أعلنت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على تمديد التفويض باستدعاء ما يصل إلى 200 ألف من جنود الاحتياط (التعبئة الطارئة) حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل.
وأفاد
الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "calcalist"، مساء الأربعاء، أن الموافقة الجديدة تأتي تماشيا مع احتياجات الجيش الإسرائيلي، وهو الامر الذي جاء بموجب "الأمر 8" والذي يعني التعبئة الطارئة.
وذكر الموقع أنه مع مرور ما يقرب من 3 سنوات على أحداث السابع من أكتوبر 2023، تواصل الحكومة زيادة الأعباء الملقاة على عاتق جنود الاحتياط، في حين يصرّ المجتمع الحريدي على التهرب من الخدمة العسكرية.
ووافقت الحكومة على مقترح وزير الدفاع
يسرائيل كاتس بتمديد التفويض حتى نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وهو ما يعني استدعاء ما يصل إلى 200 ألف جندي احتياط.
وأكدت بيانات
وزارة الدفاع الإسرائيلية التي عرضت على الوزراء بالتزامن مع القرار الأخير، أن التكلفة الإجمالية لأيام الخدمة الاحتياطية منذ بداية العام وحتى شهر أغسطس/ آب الماضي بلغت 26.7 مليار شيكل، حيث بلغ متوسط تكلفة يوم الخدمة الاحتياطية بموجب الأمر العسكري "الأمر 8"، نحو 1000 شيكل.
وكشف البيانات نفسها أن استمرار تشغيل منظومة الاحتياط بالنطاق الحالي خلال شهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني من المتوقع أن يترتب عليه تكلفة ميزانية تتجاوز 6.5 مليار شيكل.
ويذكر أن إسرائيل استأنفت قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع "حركة حماس" الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين
إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.