https://sarabic.ae/20261001/بوتين-التهديد-النووي-بشأن-كالينينغراد-رد-على-محاولات-ترهيب-روسيا-1117449310.html
بوتين: التهديد النووي بشأن كالينينغراد رد على محاولات ترهيب روسيا
بوتين: التهديد النووي بشأن كالينينغراد رد على محاولات ترهيب روسيا
سبوتنيك عربي
صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن بيان وزراة الخارجية الروسية حول إمكانية الدفاع عن كالينينغراد بالأسلحة النووية هو رد على محاولة ترهيب... 01.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-01T16:22+0000
2026-10-01T16:22+0000
2026-10-01T17:29+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا
أخبار الاتحاد الأوروبي
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/01/1117450477_0:0:3007:1691_1920x0_80_0_0_39b709d3fae07afaea6c85a8ea4020cf.jpg
وقال بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار: "نحن لا نحاول تخويف أحد. وما أشرت إليه للتو، أي بيان وزارة الخارجية والرسائل الموجهة إلى دول معينة، ليس ترهيبا، بل هو رد على محاولة لترهيبنا".وتابع: "كل شيء مكتوب بشكل صحيح في بيان وزارة الخارجية والرسائل الموجهة للمعنيين. إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر على روسيا الاتحادية، وفي هذه الحالة، المقصود بذلك كالينينغراد، وربما بعض المناطق الأخرى، فمن الطبيعي أن تبرز مسألة استخدام روسيا الاتحادية لجميع الأسلحة المتاحة لبلادنا وتطرح على جدول الأعمال فوراً. هذا أمر لا مفر منه".وأكد بوتين أن لا أحد يملك أسلحة وقدرات ضاربة مثل تلك التي تمتلكها روسيا اليوم، مشيرا إلى أن روسيا لا تتلقى أسلحة من أي جهة بل تعتمد فقط على مجمعها الصناعي العسكري.وأوضح بوتين أن بلاده مستعدة للرد بالمثل على أي سلوك عدواني في أي جزء من العالم، قائلا: "لا يقتصر المحيط العالمي على منطقتي بحر البلطيق وشمال المحيط الأطلسي، فهناك مناطق أخرى في المحيط العالمي، وسنتصرف بالمثل. ربما في البلطيق، أو الأطلسي، أو ربما في المحيط الهادئ، أو في مكان ما في المحيط الهندي، لا أعلم. سنتصرف حيثما يكون ذلك أكثر فائدة لنا. من يحتاج إلى هذا؟ لا أحد. وهذا أيضا يعد عنصرا من عناصر السلوك العدواني تجاه روسيا؛ ويجب أن يتوقف ذلك".وأوضح أن روسيا بدأت توجه ضربات إلى أهداف في أوكرانيا ردًا على الضربات على أهدافها المدنية، قائلا: "الأمر نفسه مع مصافي النفط لدينا، إذ بدأت (القوات الأوكرانية) توجيه ضربات إلى مصافي النفط وأعلنت هدفها صراحة، إلحاق الضرر باقتصادنا، وذلك بشكل متعمد، فهي أهداف مدنية. حسنًا، لقد تلقوا ردا مماثلا، وبدأنا نوجه ضربات إلى المنشآت المهمة لاقتصادهم. ونحن لم نبدأ ذلك".وأشار بوتين إلى أن روسيا استهدفت سفنا عسكرية في البحر الأسود، أو سفنا كانت تنقل معدات عسكرية، مؤكدا أنها نادرا ما أخطأت في تحديد أهدافها، قائلا: "سبق أن قلت ذلك، لكنني سأكرره مرة أخرى أمام هذا الحضور. نعم، تدور أعمال قتالية في البحر الأسود، وقد وجهنا ضربات إلى سفن عسكرية أو سفن كانت تنقل معدات عسكرية. ونادرا جدا ما أخطأنا، لأنه عندما كنا نصيب هدفا، كانت تحدث انفجارات ثانوية، وهذا يعني وقوع تفجير، ويعني وجود شحنة عسكرية على متنها".وتابع: "عندما يبدأ أحدهم في قتالنا بأيدي الآخرين، فإن هذا بالطبع تهديد. أنا لا أقول إننا سنوجه غدا ضربات على أراضي ومؤسسات تلك الدول التي تورد أسلحة إلى أوكرانيا. لكن هذا تهديد يجب أن نفهمه بوضوح ونقيمه ونأخذه في الحسبان. وبالطبع، يجب أن تفهم القوات المسلحة الروسية والاستخبارات العسكرية من أين تأتي هذه التهديدات. نحن نراقب ذلك عن كثب".وأكد أن توجيه أوكرانيا ضربات في عمق الأراضي الروسية مستحيل دون استطلاع فضائي ودعم تقني من الغرب، قائلا: "عند توجيه ضربات في عمق الأراضي الروسية، لا يمكن أن تسير الأمور بهذه السلاسة للقوات المسلحة الأوكرانية دون استطلاع فضائي ودون دعم تقني من متخصصين غربيين".ووصف بوتين المناورات الأوروبية في بحر البلطيق ومحاولات احتجاز السفن الروسية بأنها تصعيد، قائلا: "هذه التصريحات لسياسيين غربيين وأوروبيين حول ضرورة وإمكانية الإعداد لحرب مع روسيا في 2029-2030، لا نصوغها نحن، بل نسمعها من الجانب الآخر، وباستمرار. ثم تأتي الأفعال الملموسة، مناورات في بحر البلطيق، واحدة تلو الأخرى، ثم محاولات احتجاز سفننا، هذه كلها تصعيد".وذكر بوتين عند حديثه عن الأسلحة النووية، بالمقولة القائلة إن البندقية إذا كانت معلقة على الحائط فستطلق النار، داعيًا إلى أخذ ذلك في الحسبان وتجنب تطور الأحداث بهذا الاتجاه، مشيرا إلى أن تصعيد العمليات القتالية والعقوبات ليس ممارسة جديدة، وقد استخدمت في العديد من النزاعات، لكنها لم تكن أبدا أحادية الجانب، إذ تتبع الخطوات الاستفزازية من طرف ردودا من طرف آخر، ويلتف الحلزون أكثر فأكثر، وتزداد العواقب المدمرة.وقال: "أساس التصعيد، ولن أقول شيئا جديدا، هو الغطرسة والثقة المفرطة بالنفس، وهذا طريق إلى حافة الهاوية، خاصة اليوم حين تمتلك ترسانات الدول الرائدة في العالم أسلحة قادرة على إبادة كل شيء حي، أو على الأقل دفع الأرض إلى حالة كارثية".وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يكترث بالوعود بعدم توسع الحلف شرقا، وقال: "قالوا إنه لن يكون هناك تحرك للناتو شرقا، ثم خدعونا على الفور وبدأوا التوسع، وكانت هناك خمس أو ست موجات من التوسع. وكان الاتحاد السوفيتي، ثم روسيا، يقولان طوال الوقت: لا، لا ينبغي فعل ذلك، لقد اتفقنا. لكنهم لم يكترثوا وفعلوا ما رأوه مناسبا".وأكد بوتين أن المسؤولين في أوروبا لا يجدون ردا مناسبا لتبرير الانقلاب الذي وقع في أوكرانيا في 2014، ليكتفوا بمقولة إنه "هكذا جرت الأمور وحسب".ولفت بوتين إلى أن الأحداث الجارية في أوكرانيا هي عدوان من الغرب الجماعي، ولكن بأيدي نظام كييف، وقال: "أريد أن أؤكد مرة أخرى أن الأحداث الجارية في أوكرانيا هي أيضًا عدوان من الغرب الجماعي ضد روسيا، ولكن بأيدي النظام القومي الأوكراني".
https://sarabic.ae/20260929/انطلاق-فعاليات-اليوم-الثاني-من-نادي-فالداي-الدولي-للحوار--1117367117.html
https://sarabic.ae/20261001/بث-مباشر-بوتين-يلقي-كلمة-في-منتدى-فالداي-للحوار-1117430925.html
https://sarabic.ae/20261001/بوتين-الدول-الغربية-تمارس-نفوذا-غير-متكافئ-في-الأمم-المتحدة-يؤدي-إلى-اختلال-التوازن-1117446341.html
https://sarabic.ae/20261001/بوتين-الحقيقة-هي-أننا-لم-نبدأ-الحرب-ولم-تكن-رغبتنا-1117449130.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لنادي فالداي للحوار
سبوتنيك عربي
بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لنادي فالداي للحوار
2026-10-01T16:22+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/01/1117450477_100:0:2829:2047_1920x0_80_0_0_a40bd33a5a882ff6849fb896aae5be38.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار الاتحاد الأوروبي, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, أخبار الاتحاد الأوروبي, العالم, أخبار العالم الآن
بوتين: التهديد النووي بشأن كالينينغراد رد على محاولات ترهيب روسيا
16:22 GMT 01.10.2026 (تم التحديث: 17:29 GMT 01.10.2026) يتبع
صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن بيان وزراة الخارجية الروسية حول إمكانية الدفاع عن كالينينغراد بالأسلحة النووية هو رد على محاولة ترهيب روسيا.
وقال بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار: "نحن لا نحاول تخويف أحد. وما أشرت إليه للتو، أي بيان وزارة الخارجية والرسائل الموجهة إلى دول معينة، ليس ترهيبا، بل هو رد على محاولة لترهيبنا".
وتابع: "كل شيء مكتوب بشكل صحيح في بيان وزارة الخارجية والرسائل الموجهة للمعنيين. إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر على روسيا الاتحادية، وفي هذه الحالة، المقصود بذلك كالينينغراد، وربما بعض المناطق الأخرى، فمن الطبيعي أن تبرز مسألة استخدام روسيا الاتحادية لجميع الأسلحة المتاحة لبلادنا وتطرح على جدول الأعمال فوراً. هذا أمر لا مفر منه".
وأشار بوتين إلى تصاعد التوتر مع روسيا من جانب الغرب، ويتجلى ذلك في المناورات العسكرية في بحر البلطيق، ومحاولات احتجاز السفن الروسية، فضلًا عن التصريحات المتعلقة بمقاطعة كالينينغراد.
وأكد بوتين أن
لا أحد يملك أسلحة وقدرات ضاربة مثل تلك التي تمتلكها روسيا اليوم، مشيرا إلى أن روسيا لا تتلقى أسلحة من أي جهة بل تعتمد فقط على مجمعها الصناعي العسكري.
وأوضح بوتين أن بلاده مستعدة للرد بالمثل على أي سلوك عدواني في أي جزء من العالم، قائلا: "لا يقتصر المحيط العالمي على منطقتي بحر البلطيق وشمال المحيط الأطلسي، فهناك مناطق أخرى في المحيط العالمي، وسنتصرف بالمثل. ربما في البلطيق، أو الأطلسي، أو ربما في المحيط الهادئ، أو في مكان ما في المحيط الهندي، لا أعلم. سنتصرف حيثما يكون ذلك أكثر فائدة لنا. من يحتاج إلى هذا؟ لا أحد. وهذا أيضا يعد عنصرا من عناصر السلوك العدواني تجاه روسيا؛ ويجب أن يتوقف ذلك".
وأكد بوتين أن روسيا ستضطر للرد إذا واجهت عدوانا، قائلا: "نحن لا نهدد أحدا، وليس لدينا أي نية لمهاجمة أحد، لا في عام 2029، ولا في 2030، ولا في 2050. ولكن إذا واجهنا عدوانا، فسنضطر للرد".
وأوضح أن روسيا بدأت توجه ضربات إلى أهداف في أوكرانيا ردًا على الضربات على أهدافها المدنية، قائلا: "الأمر نفسه مع مصافي النفط لدينا، إذ بدأت (القوات الأوكرانية) توجيه ضربات إلى مصافي النفط وأعلنت هدفها صراحة، إلحاق الضرر باقتصادنا، وذلك بشكل متعمد، فهي أهداف مدنية. حسنًا، لقد تلقوا ردا مماثلا، وبدأنا نوجه ضربات إلى المنشآت المهمة لاقتصادهم. ونحن لم نبدأ ذلك".
وأشار بوتين إلى أن روسيا استهدفت سفنا عسكرية في البحر الأسود، أو سفنا كانت تنقل معدات عسكرية، مؤكدا أنها نادرا ما أخطأت في تحديد أهدافها، قائلا: "سبق أن قلت ذلك، لكنني سأكرره مرة أخرى أمام هذا الحضور. نعم، تدور أعمال قتالية في البحر الأسود، وقد وجهنا ضربات إلى سفن عسكرية أو سفن كانت تنقل معدات عسكرية. ونادرا جدا ما أخطأنا،
لأنه عندما كنا نصيب هدفا، كانت تحدث انفجارات ثانوية، وهذا يعني وقوع تفجير، ويعني وجود شحنة عسكرية على متنها".
وأشار بوتين إلى أن السلطات في كييف استهدفت ناقلات روسية وسفنا أخرى كانت تنقل شحنات مدنية، مؤكدا أن روسيا تدعم حرية الملاحة، لكن لا حاجة لابتكار قواعد جديدة في هذا المجال، بل يجب الالتزام بالقواعد القائمة.
وتابع: "عندما يبدأ أحدهم في قتالنا بأيدي الآخرين، فإن هذا بالطبع تهديد. أنا لا أقول إننا سنوجه غدا ضربات على أراضي ومؤسسات تلك الدول التي تورد أسلحة إلى أوكرانيا. لكن هذا تهديد يجب أن نفهمه بوضوح ونقيمه ونأخذه في الحسبان. وبالطبع، يجب أن تفهم القوات المسلحة الروسية والاستخبارات العسكرية من أين تأتي هذه التهديدات. نحن نراقب ذلك عن كثب".
وأكد أن توجيه أوكرانيا ضربات في عمق الأراضي الروسية مستحيل دون استطلاع فضائي ودعم تقني من الغرب، قائلا: "عند توجيه ضربات في عمق الأراضي الروسية، لا يمكن أن تسير الأمور بهذه السلاسة للقوات المسلحة الأوكرانية
دون استطلاع فضائي ودون دعم تقني من متخصصين غربيين".ووصف بوتين المناورات الأوروبية في بحر البلطيق ومحاولات احتجاز السفن الروسية بأنها تصعيد، قائلا: "هذه التصريحات لسياسيين غربيين وأوروبيين حول ضرورة وإمكانية الإعداد لحرب مع روسيا في 2029-2030، لا نصوغها نحن، بل نسمعها من الجانب الآخر، وباستمرار. ثم تأتي الأفعال الملموسة، مناورات في بحر البلطيق، واحدة تلو الأخرى، ثم محاولات احتجاز سفننا، هذه كلها تصعيد".
وذكر بوتين عند حديثه عن الأسلحة النووية، بالمقولة القائلة إن البندقية إذا كانت معلقة على الحائط فستطلق النار، داعيًا إلى أخذ ذلك في الحسبان وتجنب تطور الأحداث بهذا الاتجاه، مشيرا إلى أن تصعيد العمليات القتالية والعقوبات ليس ممارسة جديدة، وقد استخدمت في العديد من النزاعات، لكنها لم تكن أبدا أحادية الجانب، إذ تتبع الخطوات الاستفزازية من طرف ردودا من طرف آخر، ويلتف الحلزون أكثر فأكثر، وتزداد العواقب المدمرة.
وقال: "أساس التصعيد، ولن أقول شيئا جديدا، هو الغطرسة والثقة المفرطة بالنفس، وهذا طريق إلى حافة الهاوية، خاصة اليوم حين تمتلك
ترسانات الدول الرائدة في العالم أسلحة قادرة على إبادة كل شيء حي، أو على الأقل دفع الأرض إلى حالة كارثية".
وتساءل بوتين عما إذا كان يمكن التأكد من أن هذه الأسلحة لن تستخدم أبدا، وأجاب بالنفي، قائلا: "نحن نعرف جميعا المقولة الشهيرة: إذا كانت البندقية معلقة في مكان ما على الحائط في بداية المسرحية، فسيتعين عليها حتمًا أن تطلق النار في النهاية. ويجب أن نأخذ ذلك في الحسبان".
وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يكترث بالوعود بعدم توسع الحلف شرقا، وقال: "قالوا إنه لن يكون هناك تحرك للناتو شرقا، ثم خدعونا على الفور وبدأوا التوسع، وكانت هناك خمس أو ست موجات من التوسع. وكان الاتحاد السوفيتي، ثم روسيا، يقولان طوال الوقت: لا، لا ينبغي فعل ذلك، لقد اتفقنا. لكنهم لم يكترثوا وفعلوا ما رأوه مناسبا".
وأكد بوتين أن
المسؤولين في أوروبا لا يجدون ردا مناسبا لتبرير الانقلاب الذي وقع في أوكرانيا في 2014، ليكتفوا بمقولة إنه "هكذا جرت الأمور وحسب".
ولفت بوتين إلى أن الأحداث الجارية في أوكرانيا هي عدوان من الغرب الجماعي، ولكن بأيدي نظام كييف، وقال: "أريد أن أؤكد مرة أخرى أن الأحداث الجارية في أوكرانيا هي أيضًا عدوان من الغرب الجماعي ضد روسيا، ولكن بأيدي النظام القومي الأوكراني".