https://sarabic.ae/20261001/بوتين-روسيا-بسطت-سيطرتها-على-1301-كيلومتر-مربع-خلال-شهر-سبتمبر-وحده-1117457270.html
بوتين: روسيا بسطت سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع خلال شهر سبتمبر وحده
بوتين: روسيا بسطت سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع خلال شهر سبتمبر وحده
سبوتنيك عربي
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن روسيا بسطت سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال شهر سبتمبر/أيلول وحده. 01.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-01T18:35+0000
2026-10-01T18:35+0000
2026-10-01T19:11+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا
أخبار أوكرانيا
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/01/1117450723_0:0:2931:1649_1920x0_80_0_0_72167a300845b1d9580fc363fd67104a.jpg
وقال بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار: "الوضع على خط التماس (في منطقة العملية العسكرية الخاصة) يتطور بسرعة. ففي شهر سبتمبر وحده، سيطرت القوات الروسية على 1301 كيلومتر مربع، أي ما يعادل ضعفين ونصف ضعف المساحة التي سيطرت عليها في الأشهر السابقة".وأشار بوتين إلى أن روسيا تعتقد أن القوات المسلحة الروسية ستحرر جمهورية دونيتسك الشعبية بالكامل في وقت أبكر بكثير مما تقدره كييف وأوروبا، قائلا: "على مستوى القيادة الأوكرانية الرفيعة يقولون إنهم سيحتفظون بالـ11% المتبقية من أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية على مدى عام ونصف. وفي أوروبا يقولون إن أوكرانيا ستحتفظ بها على مدى عامين. ونحن نعتقد أن هذا سيحدث قبل ذلك بكثير، بالنظر إلى وتيرة تقدم قواتنا".وأكد أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قدم لروسيا مقترحات صعبة بشأن التسوية الأوكرانية، لكنها تسير في الاتجاه الصحيح، وقال: "نحن بحاجة إلى ضمانات أمنية، وليس للطرف الآخر فقط، وهو ما نوافق عليه. هناك العديد من المقترحات، بما في ذلك تلك التي قدمها الرئيس ترامب. إنها حلول صعبة بالنسبة لنا، لكننا ندرك عمومًا أن هذا تحرك في الاتجاه الصحيح".وأوضح بوتين أن روسيا وافقت خلال اجتماع أنكوريج على مقترحات محددة قدمتها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، قائلا: "فيما يتعلق بأنكوريج، قدمت لنا مقترحات محددة بشأن أوكرانيا. قلت: يجب أن نفكر، ثم جئت إلى أنكوريج وقلت إننا نوافق على مقترحات الولايات المتحدة. لم نناقش في أنكوريج مقترحاتنا، بل مقترحات الولايات المتحدة، وقد جئت لأقول إننا متفقون".وأشار بوتين إلى أن اتفاقيات مينسك كانت صعبة بالنسبة لكييف وأوروبا، مشيرا إلى أن مضمون بعض بنودها كان يمنح جنوب شرق أوكرانيا، في جوهره، الحق في الانفصال حال انضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).وقال: "فيما يتعلق باتفاقيات مينسك، فقد كانت بالفعل صعبة بالنسبة لشركائنا ولأوكرانيا أيضا. هذا صحيح. لن أخوض الآن في التفاصيل، لكن الأهم هو أن مضمون بعض البنود كان يتمثل في أنه إذا انضمت أوكرانيا في نهاية المطاف إلى الناتو، فإن جنوب شرق أوكرانيا، في جوهر الأمر، يحق له الانفصال عنها".وأكد بوتين أن موسكو ترغب في إنهاء الأزمة الأوكرانية في أقرب وقت ممكن من خلال المفاوضات، قائلا: "بالطبع، نود إنهاء كل هذا في أقرب وقت ممكن عبر مفاوضات سلام".وأكد بوتين أن روسيا تسمع تصريحات بأنها تنتصر في الحرب، قائلا: "سأقول شيئا دقيقا الآن. ربما لم أصرح بهذا علنا من قبل، لكننا نسمع: 'أنتم تنتصرون في الحرب'".وفي السياق ذاته، أوضح بوتين أنه يعتقد أن المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، كانت تأمل في إمكانية "العودة إلى عملية السلام" في ظل اتفاقيات مينسك، قائلا: "قال سياسيون بارزون في الدول الأوروبية صراحة إنهم لم يعتزموا تنفيذ اتفاقيات مينسك هذه. ومع ذلك، أعتقد أن بعضهم في الواقع، على أي حال، رغم أن السيدة ميركل قالت "لم نكن نعتزم"، يبدو لي أنها كانت تأمل في أن ينجح الأمر في الوصول إلى مسار سلام ما".وانتقد بوتين صمت المجتمع الدولي تجاه استهداف الكهنة والاستيلاء على الكنائس في أوكرانيا، مؤكدا أن الرعاة الغربيين يفرطون في استخدام هذه الممارسات لقطع الصلة نهائياً بين شعبي البلدين.وقال: "الموقف تجاه الكنيسة الأرثوذكسية، المجتمع الدولي التزم الصمت. لكن هناك أشياء مروعة تحدث للكنيسة في أوكرانيا، حيث يقتل الكهنة، ويطرد الناس من المعابد، ويتم الاستيلاء عليها. هناك صمت تام، وكأن شيئا لا يحدث. ولماذا؟ لأن هذا يستغل أيضا من قِبل الرعاة الغربيين، والأوروبيين في هذه الحالة، لحسم مسألة الفصل النهائي للأراضي والناس عن روسيا، وخلق ظروف تجعل من المستحيل التعايش السلمي في المستقبل".سيجمع هذا الحدث 120 مشاركًا، 74 منهم ممثلون عن دول أجنبية، من بينها الجزائر، والأرجنتين، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، وكندا، والصين، وماليزيا، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وتركيا، وفرنسا، وسويسرا، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، واليابان، وغيرها.بوتين: التهديد النووي بشأن كالينينغراد رد على محاولات ترهيب روسيا
https://sarabic.ae/20261001/بوتين-التهديد-النووي-بشأن-كالينينغراد-رد-على-محاولات-ترهيب-روسيا-1117449310.html
https://sarabic.ae/20261001/بث-مباشر-بوتين-يلقي-كلمة-في-منتدى-فالداي-للحوار-1117430925.html
https://sarabic.ae/20261001/الكرملين-بوتين-أصدر-جميع-التعليمات-اللازمة-لضمان-أمن-مقاطعة-كالينينغراد---عاجل-1117439464.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لنادي فالداي للحوار
سبوتنيك عربي
بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لنادي فالداي للحوار
2026-10-01T18:35+0000
true
PT215M13S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/01/1117450723_155:0:2886:2048_1920x0_80_0_0_25b2f62c9d07881278ffab50bfc724d3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار أوكرانيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, أخبار أوكرانيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
بوتين: روسيا بسطت سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع خلال شهر سبتمبر وحده
18:35 GMT 01.10.2026 (تم التحديث: 19:11 GMT 01.10.2026) أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن روسيا بسطت سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال شهر سبتمبر/أيلول وحده.
وقال بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار: "الوضع على خط التماس (في منطقة العملية العسكرية الخاصة) يتطور بسرعة. ففي شهر سبتمبر وحده، سيطرت القوات الروسية على 1301 كيلومتر مربع، أي ما يعادل ضعفين ونصف ضعف المساحة التي سيطرت عليها في الأشهر السابقة".
وأشار بوتين إلى أن روسيا تعتقد أن القوات المسلحة الروسية ستحرر جمهورية دونيتسك الشعبية بالكامل في وقت أبكر بكثير مما تقدره كييف وأوروبا، قائلا: "على مستوى القيادة الأوكرانية الرفيعة يقولون إنهم سيحتفظون بالـ11% المتبقية من أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية على مدى عام ونصف. وفي أوروبا يقولون إن أوكرانيا ستحتفظ بها على مدى عامين. ونحن نعتقد أن هذا سيحدث قبل ذلك بكثير، بالنظر إلى وتيرة تقدم قواتنا".
وأكد أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قدم لروسيا مقترحات صعبة بشأن التسوية الأوكرانية، لكنها تسير في الاتجاه الصحيح، وقال: "نحن بحاجة إلى ضمانات أمنية، وليس للطرف الآخر فقط، وهو ما نوافق عليه. هناك العديد من المقترحات، بما في ذلك تلك التي قدمها الرئيس ترامب. إنها حلول صعبة بالنسبة لنا، لكننا ندرك عمومًا أن هذا تحرك في الاتجاه الصحيح".
وأوضح بوتين أن روسيا وافقت خلال اجتماع أنكوريج على مقترحات محددة قدمتها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، قائلا: "فيما يتعلق بأنكوريج، قدمت لنا مقترحات محددة بشأن أوكرانيا. قلت: يجب أن نفكر، ثم جئت إلى أنكوريج وقلت إننا نوافق على مقترحات الولايات المتحدة. لم نناقش في أنكوريج مقترحاتنا، بل مقترحات الولايات المتحدة، وقد جئت لأقول إننا متفقون".
وأشار بوتين إلى أن اتفاقيات مينسك كانت صعبة بالنسبة لكييف وأوروبا، مشيرا إلى أن مضمون بعض بنودها كان يمنح جنوب شرق أوكرانيا، في جوهره، الحق في الانفصال حال انضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال: "فيما يتعلق باتفاقيات مينسك، فقد كانت بالفعل صعبة بالنسبة لشركائنا ولأوكرانيا أيضا. هذا صحيح. لن أخوض الآن في التفاصيل، لكن الأهم هو أن مضمون بعض البنود كان يتمثل في أنه إذا انضمت أوكرانيا في نهاية المطاف إلى الناتو، فإن
جنوب شرق أوكرانيا، في جوهر الأمر، يحق له الانفصال عنها".وأكد بوتين أن موسكو ترغب في إنهاء الأزمة الأوكرانية في أقرب وقت ممكن من خلال المفاوضات، قائلا: "بالطبع، نود إنهاء كل هذا في أقرب وقت ممكن عبر مفاوضات سلام".
وأكد بوتين أن روسيا تسمع تصريحات بأنها تنتصر في الحرب، قائلا: "سأقول شيئا دقيقا الآن. ربما لم أصرح بهذا علنا من قبل، لكننا نسمع: 'أنتم تنتصرون في الحرب'".
وفي السياق ذاته، أوضح بوتين أنه يعتقد أن المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، كانت تأمل في إمكانية "العودة إلى عملية السلام" في ظل اتفاقيات مينسك، قائلا: "قال سياسيون بارزون في الدول الأوروبية صراحة إنهم لم يعتزموا تنفيذ اتفاقيات مينسك هذه. ومع ذلك، أعتقد أن بعضهم في الواقع، على أي حال، رغم أن السيدة ميركل قالت "لم نكن نعتزم"، يبدو لي أنها كانت تأمل في أن ينجح الأمر في الوصول إلى مسار سلام ما".
وانتقد بوتين صمت المجتمع الدولي تجاه استهداف الكهنة والاستيلاء على الكنائس في أوكرانيا، مؤكدا أن الرعاة الغربيين يفرطون في استخدام هذه الممارسات لقطع الصلة نهائياً بين شعبي البلدين.
وقال: "الموقف تجاه الكنيسة الأرثوذكسية، المجتمع الدولي التزم الصمت. لكن هناك أشياء مروعة تحدث للكنيسة في أوكرانيا، حيث يقتل الكهنة، ويطرد الناس من المعابد، ويتم الاستيلاء عليها. هناك صمت تام، وكأن شيئا لا يحدث. ولماذا؟ لأن هذا يستغل أيضا من قِبل الرعاة الغربيين، والأوروبيين في هذه الحالة، لحسم مسألة الفصل النهائي للأراضي والناس عن روسيا، وخلق ظروف تجعل من المستحيل التعايش السلمي في المستقبل".
وانطلقت أعمال المؤتمر السنوي الـ23 لـ"منتدى فالداي الدولي للحوار"، يوم الاثنين، حيث يجتمع خبراء من 40 دولة في منطقة موسكو في الفترة من 28 سبتمبر/أيلول إلى 1 أكتوبر/تشرين الأول.
سيجمع هذا الحدث 120 مشاركًا، 74 منهم ممثلون عن دول أجنبية، من بينها الجزائر، والأرجنتين، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، وكندا، والصين، وماليزيا، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وتركيا، وفرنسا، وسويسرا، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، واليابان، وغيرها.