https://sarabic.ae/20261001/بوتين-نأمل-فتح-مضيق-هرمز-ورفع-العقوبات-عن-إيران-1117452682.html
بوتين يتحدث عن الملف الإيراني والعلاقات مع الصين واليابان والهند
بوتين يتحدث عن الملف الإيراني والعلاقات مع الصين واليابان والهند
سبوتنيك عربي
أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، عن أمله في أن يتم فتح مضيق هرمز، وأن ترفع العقوبات المفروضة على إيران. 01.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-01T17:08+0000
2026-10-01T17:08+0000
2026-10-01T19:22+0000
روسيا
إيران
أخبار إيران
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/01/1117452842_0:0:2974:1672_1920x0_80_0_0_a8cf9b40845ab792ab8949f7846d7cd3.jpg
وقال بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار: "نأمل أن يفتح المضيق (هرمز)، وأن تُرفع العقوبات عن إيران".وأكد بوتين أن اقتراح موسكو نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لا يزال قائما، قائلا: "فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، فإن موقفنا معروف جيدا، لا يوجد أي سر في ذلك".وأردف: "لقد لعبنا دورا بالغ الأهمية في حل الأزمة السابقة، واتخذ قرار حينها. اقترحنا نقل بعض اليورانيوم المخصب إلى روسيا. وقد نجح الأمر. هذا الاقتراح لا يزال مطروحا".وفي السياق ذاته، أكد بوتين أن العلاقات الودية بين موسكو وبكين عامل مهم في استقرار السياسة العالمية.وتابع ردًا على سؤال حول الاختلافات الثقافية بين الرئيسن: "للأسف، أنا لا أتحدث الصينية حتى الآن، والرئيس شي جين بينغ لا يتحدث الروسية حتى الآن، كان يكفي أن يقول هو أو أقول أنا كلمة واحدة، وكنا، من دون مترجمين ودون أن نعرف لغتي بعضنا بعضا، ولقد فهمنا بعضنا من دون كلمات".وأعطى بوتين مثالا على ذلك، قائلا إنه أخيرا في الهند، وجد هو وشي جين بينغ نفسيهما وحدهما في "قاعة انتظار"، وهي المكان الذي ينتظر فيه القادة للتوجه إلى مضيف الفعالية، وفي هذه الحالة كان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وبقيا من دون مترجمين، مؤكدا أنه حينها لم تكن هناك أي حواجز بينه وبين شي جين بينغ.وأشار بوتين إلى أن المستثمرين الصينيين قد يشاركون في تطوير أحد أكبر مناجم النحاس في منطقة سيبيريا، قائلا: "سيتم الآن رفع القرار إلى اللجنة الحكومية، والأمور تسير نحو قرار إيجابي. كما يمكن للمستثمرين الصينيين مشاركة في تطوير أحد أكبر مناجم النحاس في روسيا، بل وفي العالم أجمع، في سيبيريا".وأكد أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يثير في كل اجتماع مسائل تتعلق بإنهاء الصراع في أوكرانيا، ويقدم أفكاراً للبحث عن حلول مقبولة للطرفين، قائلا: "إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يتساءل عن إنهاء الصراع في أوكرانيا، وهو يثير هذه القضايا دائما في أي لقاء يجمعنا ويبدي اهتماما حيويا بها. ولديه أفكار جيدة جدا تهدف إلى البحث عن حلول مقبولة للطرفين، أقصد تحديدا مقبولة للطرفين".وفي المقابل، أشار بوتين إلى أن العلاقات بين روسيا واليابان يمكن أن تكون جيدة وقائمة على حسن الجوار بعد تجاوز الصعوبات الحالية، وقال: "أرى العلاقات الروسية اليابانية جيدة وقائمة على حسن الجوار ومليئة بمضمون ملموس، كما ذكرتم الآن، في الاقتصاد والبيئة والبحوث العلمية المشتركة وما إلى ذلك".وأشار بوتين إلى أن نهج روسيا تجاه اليابان لم يتغير خلال العامين الماضيين، بينما تغير نهج طوكيو تجاه موسكو، مضيفا: "منذ ذلك الحين لم يتغير شيء في نهج روسيا تجاه اليابان، لكن موقف اليابان تجاه روسيا تغير. لسنا نحن من فرض العقوبات على اليابان، بل اليابان هي التي فرضت عقوبات على روسيا. علاوة على ذلك، نسمع تصريحات شديدة اللهجة إلى حد ما من بعض كبار المسؤولين اليابانيين".سيجمع هذا الحدث 120 مشاركًا، 74 منهم ممثلون عن دول أجنبية، من بينها الجزائر، والأرجنتين، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، وكندا، والصين، وماليزيا، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وتركيا، وفرنسا، وسويسرا، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، واليابان، وغيرها.
https://sarabic.ae/20261001/بث-مباشر-بوتين-يلقي-كلمة-في-منتدى-فالداي-للحوار-1117430925.html
https://sarabic.ae/20261001/بوتين-التهديد-النووي-بشأن-كالينينغراد-رد-على-محاولات-ترهيب-روسيا-1117449310.html
إيران
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لنادي فالداي للحوار
سبوتنيك عربي
بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لنادي فالداي للحوار
2026-10-01T17:08+0000
true
PT215M13S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/01/1117452842_77:0:2808:2048_1920x0_80_0_0_7f49f1b083c0253bd979675d5bfb8e99.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, إيران, أخبار إيران, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, إيران, أخبار إيران, العالم, أخبار العالم الآن
بوتين يتحدث عن الملف الإيراني والعلاقات مع الصين واليابان والهند
17:08 GMT 01.10.2026 (تم التحديث: 19:22 GMT 01.10.2026) أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، عن أمله في أن يتم فتح مضيق هرمز، وأن ترفع العقوبات المفروضة على إيران.
وقال بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار: "نأمل أن يفتح المضيق (هرمز)، وأن تُرفع العقوبات عن إيران".
وأكد بوتين أن اقتراح موسكو نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لا يزال قائما، قائلا: "فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، فإن موقفنا معروف جيدا، لا يوجد أي سر في ذلك".
وأردف: "لقد لعبنا دورا بالغ الأهمية في حل الأزمة السابقة، واتخذ قرار حينها. اقترحنا نقل بعض اليورانيوم المخصب إلى روسيا. وقد نجح الأمر. هذا الاقتراح لا يزال مطروحا".
وفي السياق ذاته، أكد بوتين أن العلاقات الودية بين موسكو وبكين عامل مهم في استقرار السياسة العالمية.
وقال بوتين في إشارة إلى آراء الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بشأن الجوانب الحضارية للعلاقات الثنائية: "نعلم ذلك، وممتنون لأصدقائنا من الصين على ذلك، وسنعمل بالتأكيد معاً لتحقيق الأهداف المشتركة. إن دور الصين وأهميتها في الشؤون الدولية يتزايدان باستمرار، والعلاقات الودية القائمة على الثقة بين روسيا والصين، كما قلت مرارا، هي عامل بالغ الأهمية في استقرار السياسة العالمية".
وتابع ردًا على سؤال حول الاختلافات الثقافية بين الرئيسن: "للأسف، أنا لا أتحدث الصينية حتى الآن، والرئيس شي جين بينغ لا يتحدث الروسية حتى الآن، كان يكفي أن يقول هو أو أقول أنا كلمة واحدة، وكنا، من دون مترجمين ودون أن نعرف لغتي بعضنا بعضا، ولقد فهمنا بعضنا من دون كلمات".
وأعطى بوتين مثالا على ذلك، قائلا إنه أخيرا في الهند، وجد هو وشي جين بينغ نفسيهما وحدهما في "قاعة انتظار"، وهي المكان الذي ينتظر فيه القادة للتوجه إلى مضيف الفعالية، وفي هذه الحالة كان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وبقيا من دون مترجمين، مؤكدا أنه حينها لم تكن هناك أي حواجز بينه وبين شي جين بينغ.
وأشار بوتين إلى أن المستثمرين الصينيين قد يشاركون في تطوير أحد أكبر مناجم النحاس في منطقة سيبيريا، قائلا: "سيتم الآن رفع القرار إلى اللجنة الحكومية، والأمور تسير نحو قرار إيجابي. كما يمكن للمستثمرين الصينيين مشاركة في تطوير أحد أكبر مناجم النحاس في روسيا، بل وفي العالم أجمع، في سيبيريا".
وفي السياق ذاته، أكد بوتين أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتخذ موقفًا محايدًا تجاه النزاع الأوكراني، لكنه مهتم بإنهائه، وأعرب عن شكره لمودي على أفكاره بشأن إنهاء النزاع في أوكرانيا.
وأكد أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يثير في كل اجتماع مسائل تتعلق بإنهاء الصراع في أوكرانيا، ويقدم أفكاراً للبحث عن حلول مقبولة للطرفين، قائلا: "إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يتساءل عن إنهاء الصراع في أوكرانيا، وهو يثير هذه القضايا دائما في أي لقاء يجمعنا ويبدي اهتماما حيويا بها. ولديه أفكار جيدة جدا تهدف إلى البحث عن حلول مقبولة للطرفين، أقصد تحديدا مقبولة للطرفين".
وفي المقابل، أشار بوتين إلى أن العلاقات بين روسيا واليابان يمكن أن تكون جيدة وقائمة على حسن الجوار بعد تجاوز الصعوبات الحالية، وقال: "أرى العلاقات الروسية اليابانية جيدة وقائمة على حسن الجوار ومليئة بمضمون ملموس، كما ذكرتم الآن، في الاقتصاد والبيئة والبحوث العلمية المشتركة وما إلى ذلك".
وأشار بوتين إلى أن نهج روسيا تجاه اليابان لم يتغير خلال العامين الماضيين، بينما تغير نهج طوكيو تجاه موسكو، مضيفا: "منذ ذلك الحين لم يتغير شيء في نهج روسيا تجاه اليابان، لكن موقف اليابان تجاه روسيا تغير. لسنا نحن من فرض العقوبات على اليابان، بل اليابان هي التي فرضت عقوبات على روسيا. علاوة على ذلك، نسمع تصريحات شديدة اللهجة إلى حد ما من بعض كبار المسؤولين اليابانيين".
وانطلقت أعمال المؤتمر السنوي الـ23 لـ"منتدى فالداي الدولي للحوار"، يوم الاثنين، حيث يجتمع خبراء من 40 دولة في منطقة موسكو في الفترة من 28 سبتمبر/أيلول إلى 1 أكتوبر/تشرين الأول.
سيجمع هذا الحدث 120 مشاركًا، 74 منهم ممثلون عن دول أجنبية، من بينها الجزائر، والأرجنتين، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، وكندا، والصين، وماليزيا، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وتركيا، وفرنسا، وسويسرا، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، واليابان، وغيرها.