https://sarabic.ae/20261001/خبير-لـسبوتنيك-موسكو-تملك-أدوات-ردع-متعددة-أمام-أي-محاولة-لعزل-كالينينغراد-1117453908.html
خبير لـ"سبوتنيك": موسكو تملك أدوات ردع متعددة أمام أي محاولة لعزل كالينينغراد
خبير لـ"سبوتنيك": موسكو تملك أدوات ردع متعددة أمام أي محاولة لعزل كالينينغراد
سبوتنيك عربي
قال الخبير في معهد القانون والأمن القومي التابع للأكاديمية الروسية للاقتصاد الوطني والإدارة العامة، ألكسندر ستيبانوف، إن موسكو تملك مجموعة واسعة من أدوات الردع... 01.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-01T18:05+0000
2026-10-01T18:05+0000
2026-10-01T18:05+0000
روسيا
كالينينغراد
موسكو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102800/98/1028009839_0:0:3082:1734_1920x0_80_0_0_6d8a1922d74428651fced656618b5620.jpg
وأضاف ستيبانوف، في تصريح لـ"سبوتنيك": "يجري نشر بنية تحتية هجومية من دول في حلف الناتو حول مقاطعة كالينينغراد"، مشيراً إلى أنه "في حال وقوع هجوم، سيتعين على روسيا استغلال مزاياها التنافسية؛ فهي تمتلك قدرات هجومية فريدة".وأضاف الخبير أن "ليتوانيا عدّلت مؤخراً إطارها التنظيمي، مما مهد الطريق فعلياً لنشر ترسانة نووية مستقبلاً داخل أراضيها"، معتبراً أن "من المحتمل تماماً توسيع نطاق برنامج المشاركة النووية الأمريكي ليشمل مشاركين جدداً، وتندرج فنلندا ضمن هذه الفئة أيضاً".وأشار إلى ضرورة "تحليل مضمون المناورات متعددة الجنسيات التي تجري في المنطقة وآليات الدوريات الجوية والبحرية القائمة"، معتبراً أن هذه الأنشطة "مصممة خصيصاً لتهيئة الظروف للتدرب على سيناريوهات الحصار"، مثل "عرقلة الملاحة البحرية في بحر البلطيق بهدف عزل أسطول البلطيق عن قاعدة لينينغراد البحرية وشل قدرته على العمل عبر خطوط الاتصال البحرية، وإغلاق المجال الجوي فوق منطقة لينينغراد".وأضاف أن "مثل هذا السيناريو يؤدي فعلياً إلى قطع كافة الروابط مع البر الرئيسي الروسي"، موضحاً أن "الخيار الوحيد المتبقي لكسر الحصار هو تأمين ممر بري، وتحديداً عبر ممر سوالكي"، لافتاً إلى أن "البنية التحتية البرية في هذه المنطقة يجري تعزيزها بشكل كبير لعرقلة أي تقدم محتمل للقوات البرية الروسية".وحول الوسائل التي يمكن أن تستخدمها روسيا، بخلاف الأسلحة النووية، للرد على محاولة فرض حصار على كالينينغراد، أوضح ستيبانوف أن ذلك يرتبط بما وصفه بـ"الترسانة بأكملها"، مشيراً إلى أن طبيعة الرد ستتحدد وفق تطورات الوضع والظروف المحيطة بأي تصعيد محتمل.وتابع ستيبانوف: "فيما يتعلق بالقدرات، نحن نناقش بوضوح الآليات التي من شأنها تفعيل ترسانة الردع النووي لدينا. وهنا، يتعين علينا الاعتماد في المقام الأول على سياستنا المتعلقة بالردع النووي؛ إذ تحدد مبادئ هذه السياسة بوضوح طبيعة الرد على التهديدات الخطيرة التي تمس السلامة الإقليمية لروسيا الاتحادية، وهو عامل جوهري يُجيز لروسيا -أو بالأحرى يُمكّنها- من استخدام كامل ترسانتها من أدوات الردع، بما في ذلك الأسلحة الهجومية الاستراتيجية".وأردف: "توجد عشرات المنشآت من هذا النوع في محيط منطقة كالينينغراد؛ ومن حيث المبدأ، يمكن تدميرها جميعاً في ضربة مشتركة باستخدام أسلحة تقليدية عالية الدقة، أي دون الحاجة إلى رؤوس حربية نووية".وتابع: "بالطبع، عند الاقتضاء، تتوفر مجموعة واسعة من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى. وفي هذا السياق، يمكننا الإشارة إلى الاختبار القتالي لنظام "أوريشنيك" بتكوينه الكامل والمزود برأس حربي خاص؛ فكما نعلم، يضمن مداه البالغ 4500 كيلومتر تغطية القارة الأوروبية بأكملها تقريباً".وختم قائلا: " نتيجة لذلك، سيكون الأثر التدميري على البنية التحتية العسكرية الرئيسية شاملاً، وسيكون هذا النظام التسليحي قادراً على التعامل بفعالية تامة مع مهمة تحييد تلك التهديدات. كما يمكن نشر أنظمة أكثر فتكاً في حال حدوث تصعيد وتورط الولايات المتحدة وحلفائها من مناطق أخرى في هذه المواجهة".
https://sarabic.ae/20261001/موسكو-مناورات-الناتو-قرب-كالينينغراد-تهديد-مباشر-باستخدام-القوة-1117444094.html
https://sarabic.ae/20261001/الكرملين-أي-محاولات-غربية-للضغط-على-كالينينغراد-غير-مقبولة-1117443726.html
https://sarabic.ae/20261001/الكرملين-على-السياسيين-الأوروبيين-الحاليين-ضبط-انفعالاتهم-وأمن-كالينينغراد-مضمون-دائما-1117444274.html
https://sarabic.ae/20261001/الكرملين-بوتين-أصدر-جميع-التعليمات-اللازمة-لضمان-أمن-مقاطعة-كالينينغراد---عاجل-1117439464.html
كالينينغراد
موسكو
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102800/98/1028009839_282:0:3011:2047_1920x0_80_0_0_f2358d81e20cc81eabfb5356a38a50e0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, كالينينغراد, موسكو
روسيا, كالينينغراد, موسكو
خبير لـ"سبوتنيك": موسكو تملك أدوات ردع متعددة أمام أي محاولة لعزل كالينينغراد
قال الخبير في معهد القانون والأمن القومي التابع للأكاديمية الروسية للاقتصاد الوطني والإدارة العامة، ألكسندر ستيبانوف، إن موسكو تملك مجموعة واسعة من أدوات الردع للتعامل مع أي محاولات محتملة لعزل مقاطعة كالينينغراد.
وأضاف ستيبانوف، في تصريح لـ"سبوتنيك": "يجري نشر بنية تحتية هجومية من دول في حلف الناتو حول مقاطعة كالينينغراد"، مشيراً إلى أنه "في حال وقوع هجوم، سيتعين على روسيا استغلال مزاياها التنافسية؛ فهي تمتلك قدرات هجومية فريدة".
وأوضح ستيبانوف: "هناك حالياً أربع مجموعات متعددة الجنسيات تضم ما يقرب من ألفي جندي، إضافة إلى تكثيف سريع لنشر أسلحة هجومية عالية الدقة، بما في ذلك أنظمة "هيمارس"، ووسائط إيصال قادرة على حمل أنواع مختلفة من الذخائر، بما فيها الأسلحة النووية الحرارية، مثل طائرات "إف-16" و"إف-35".
وأضاف الخبير أن "ليتوانيا عدّلت مؤخراً إطارها التنظيمي، مما مهد الطريق فعلياً لنشر ترسانة نووية مستقبلاً داخل أراضيها"، معتبراً أن "من المحتمل تماماً توسيع نطاق برنامج المشاركة النووية الأمريكي ليشمل مشاركين جدداً، وتندرج فنلندا ضمن هذه الفئة أيضاً".
وقال ستيبانوف: "نحن نرى هنا قضية جوهرية: تحويل المنطقة إلى ساحة للأسلحة النووية وتشكيل حلقة من الدول حول مقاطعة كالينينغراد؛ وهي دول - نكرر القول - يجري تكثيف تسليحها بأسلحة هجومية ووحدات عسكرية عالية الجاهزية".
وأشار إلى ضرورة "تحليل مضمون المناورات متعددة الجنسيات التي تجري في المنطقة وآليات الدوريات الجوية والبحرية القائمة"، معتبراً أن هذه الأنشطة "مصممة خصيصاً لتهيئة الظروف للتدرب على
سيناريوهات الحصار"، مثل "عرقلة الملاحة البحرية في بحر البلطيق بهدف عزل أسطول البلطيق عن قاعدة لينينغراد البحرية وشل قدرته على العمل عبر خطوط الاتصال البحرية، وإغلاق المجال الجوي فوق منطقة لينينغراد".
وأضاف أن "مثل هذا السيناريو يؤدي فعلياً إلى قطع كافة الروابط مع البر الرئيسي الروسي"، موضحاً أن "الخيار الوحيد المتبقي لكسر الحصار هو تأمين ممر بري، وتحديداً عبر ممر سوالكي"، لافتاً إلى أن "البنية التحتية البرية في هذه المنطقة يجري تعزيزها بشكل كبير لعرقلة أي تقدم محتمل للقوات البرية الروسية".
وأكد ستيبانوف أن "هذه السيناريوهات واقعية تماماً، والأهم من ذلك أنها محددة بوضوح في الوثائق العقائدية العسكرية"، مضيفاً: "حدد مارك روته اليوم روسيا مجدداً باعتبارها تهديداً رئيسياً". وقال إن موسكو ترى "حتمية واقعية لحدوث مثل هذه السيناريوهات، التي تهدف إلى توسيع نطاق التصعيد وسحب القوات الروسية بعيداً عن الصراع في أوكرانيا وتوجيهها نحو مسارح حرب محتملة جديدة".
وحول الوسائل التي يمكن أن تستخدمها روسيا، بخلاف الأسلحة النووية، للرد على محاولة فرض
حصار على كالينينغراد، أوضح ستيبانوف أن ذلك يرتبط بما وصفه بـ"الترسانة بأكملها"، مشيراً إلى أن طبيعة الرد ستتحدد وفق تطورات الوضع والظروف المحيطة بأي تصعيد محتمل.
وتابع ستيبانوف: "فيما يتعلق بالقدرات، نحن نناقش بوضوح الآليات التي من شأنها تفعيل ترسانة الردع النووي لدينا. وهنا، يتعين علينا الاعتماد في المقام الأول على سياستنا المتعلقة بالردع النووي؛ إذ تحدد مبادئ هذه السياسة بوضوح طبيعة الرد على التهديدات الخطيرة التي تمس السلامة الإقليمية لروسيا الاتحادية، وهو عامل جوهري يُجيز لروسيا -أو بالأحرى يُمكّنها- من استخدام كامل ترسانتها من أدوات الردع، بما في ذلك
الأسلحة الهجومية الاستراتيجية".
وأضاف: "ورغم أن قائمة الأهداف المحتملة واسعة النطاق، إلا أن روسيا قادرة أيضاً على تحييد غالبية هذه التهديدات باستخدام الوسائل التقليدية. وتتركز هذه التهديدات في دول البلطيق وألمانيا، وتتمثل أساساً في البنية التحتية للمطارات والموانئ العميقة التي تستضيف القوات البحرية لحلف الناتو، فضلاً عن القواعد والترسانات الرئيسية التي تُنشر فيها أنظمة الأسلحة الهجومية".
وأردف: "توجد عشرات المنشآت من هذا النوع في محيط منطقة كالينينغراد؛ ومن حيث المبدأ، يمكن تدميرها جميعاً في ضربة مشتركة باستخدام
أسلحة تقليدية عالية الدقة، أي دون الحاجة إلى رؤوس حربية نووية".
وتابع: "بالطبع، عند الاقتضاء، تتوفر مجموعة واسعة من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى. وفي هذا السياق، يمكننا الإشارة إلى الاختبار القتالي
لنظام "أوريشنيك" بتكوينه الكامل والمزود برأس حربي خاص؛ فكما نعلم، يضمن مداه البالغ 4500 كيلومتر تغطية القارة الأوروبية بأكملها تقريباً".
وختم قائلا: " نتيجة لذلك، سيكون الأثر التدميري على البنية التحتية العسكرية الرئيسية شاملاً، وسيكون هذا
النظام التسليحي قادراً على التعامل بفعالية تامة مع مهمة تحييد تلك التهديدات. كما يمكن نشر أنظمة أكثر فتكاً في حال حدوث تصعيد وتورط الولايات المتحدة وحلفائها من مناطق أخرى في هذه المواجهة".