https://sarabic.ae/20261008/أنصار-الله-تأمل-ألا-تساعد-باكستان-وتركيا-السعودية-في-الهجمات-ضد-اليمن-1117628653.html
"أنصار الله" تأمل ألا تساعد باكستان وتركيا السعودية في الهجمات ضد اليمن
"أنصار الله" تأمل ألا تساعد باكستان وتركيا السعودية في الهجمات ضد اليمن
سبوتنيك عربي
أكد عضو المكتب السياسي لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، حزام الأسد، الخميس، أن الجماعة تأمل في إحجام باكستان وتركيا عن المشاركة في أعمال عسكرية ضدها إلى جانب... 08.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-08T02:40+0000
2026-10-08T02:40+0000
2026-10-08T03:08+0000
أنصار الله
أخبار اليمن الأن
الجيش اليمني
أخبار تركيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/1a/1096196956_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_90e52c8481612bfad8dfcee8ce55984b.jpg
وقال الأسد في تصريحات لـ "سبوتنيك": "نأمل أن تنأى حكومتا باكستان وتركيا بنفسيهما عن التورط مع العدو السعودي في عدوانه وحصاره على بلدنا، والذي يتواصل منذ أكثر من 11 عامًا وأدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا، ولا سيما من النساء والأطفال، وتسبب في واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية في العالم، وفق ما وثقته الأمم المتحدة".وأضاف أن "مساندة باكستان أو تركيا للعدوان السعودي على شعبنا تمثل ظلمًا مركبًا، وقد تترتب عليها انعكاسات سلبية كبيرة، ليست في مصلحة الشعبين التركي والباكستاني الشقيقين لنا".وتابع: "نحن في موقف الدفاع عن أنفسنا؛ فالنظام السعودي هو من بدأ العدوان على بلدنا، وقصف شعبنا بأكثر من 300 ألف غارة جوية، وحاصر اليمن وما يزال يفرض حصاره الظالم، ومن حق شعبنا، كما هو حق أي شعب في العالم، أن يدافع عن نفسه ويواجه أي عدوان يُفرض عليه. ومن هذا المنطلق، نأمل أن تنأى الحكومتان الباكستانية والتركية بنفسيهما عن أي تورط في العدوان على شعبنا، وأن تضعا في الاعتبار ما قد يترتب على أي مشاركة أو دعم لهذا العدوان من تداعيات على علاقاتهما مع الشعب اليمني، وعلى مصالح شعبيهما في المنطقة".وكانت تركيا وباكستان قد قررتا، الاثنين، في إطار الميثاق الدفاعي لمكة، الانتقال إلى التطبيق العملي لالتزاماتهما بشأن الدفاع الجماعي، وضمان نشر القوات والوسائل العسكرية بصورة عملياتية في الأراضي السعودية.وتأتي هذه التطورات بعد تفاقم التصعيد الميداني في اليمن عقب سيطرة جماعة "أنصار الله"، في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، على جزيرة "ميون" الاستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب الحيوي، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، وكذلك أرخبيل حنيش، الذي يضم جزر حنيش الكبرى والصغرى وجبل زقر في محافظة الحديدة، غربي اليمن، ويشرف على طرق الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.وسبق ذلك سيطرة "أنصار الله" على مديرية المخا ومينائها القريب من مضيق باب المندب، ومديريات أخرى غربي محافظة تعز، بعد إحكام الجماعة قبضتها على محافظة الحديدة عبر نشر قواتها في مديريتي حيس والخوخة جنوبي المحافظة، إثر انسحاب الجيش اليمني منهما، وفق مصدر في السلطة المحلية لسبوتنيك.وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20261007/التحالف-العربي-يعلن-استهداف-82-هدفًا-لـأنصار-الله-في-اليمن-1117626967.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/1a/1096196956_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_7c3a0ff1238d616a98ec6dec217775cc.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أنصار الله, أخبار اليمن الأن, الجيش اليمني, أخبار تركيا اليوم
أنصار الله, أخبار اليمن الأن, الجيش اليمني, أخبار تركيا اليوم
"أنصار الله" تأمل ألا تساعد باكستان وتركيا السعودية في الهجمات ضد اليمن
02:40 GMT 08.10.2026 (تم التحديث: 03:08 GMT 08.10.2026) أكد عضو المكتب السياسي لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، حزام الأسد، الخميس، أن الجماعة تأمل في إحجام باكستان وتركيا عن المشاركة في أعمال عسكرية ضدها إلى جانب السعودية.
وقال الأسد في تصريحات لـ "سبوتنيك": "نأمل أن تنأى حكومتا باكستان وتركيا بنفسيهما عن التورط مع العدو السعودي في عدوانه وحصاره على بلدنا، والذي يتواصل منذ أكثر من 11 عامًا وأدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا، ولا سيما من النساء والأطفال، وتسبب في واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية في العالم، وفق ما وثقته الأمم المتحدة".
وأضاف أن "مساندة باكستان أو تركيا للعدوان السعودي على شعبنا تمثل ظلمًا مركبًا، وقد تترتب عليها انعكاسات سلبية كبيرة، ليست في مصلحة الشعبين التركي والباكستاني الشقيقين لنا".
وتابع: "نحن في موقف الدفاع عن أنفسنا؛ فالنظام السعودي هو من بدأ العدوان على بلدنا، وقصف شعبنا بأكثر من 300 ألف غارة جوية، وحاصر اليمن وما يزال يفرض حصاره الظالم، ومن حق شعبنا، كما هو حق أي شعب في العالم، أن يدافع عن نفسه ويواجه أي عدوان يُفرض عليه. ومن هذا المنطلق، نأمل أن تنأى الحكومتان الباكستانية والتركية بنفسيهما عن أي تورط في العدوان على شعبنا، وأن تضعا في الاعتبار ما قد يترتب على أي مشاركة أو دعم لهذا العدوان من تداعيات على علاقاتهما مع الشعب اليمني، وعلى مصالح شعبيهما في المنطقة".
وكانت تركيا وباكستان قد قررتا، الاثنين، في إطار الميثاق الدفاعي لمكة، الانتقال إلى التطبيق العملي لالتزاماتهما بشأن الدفاع الجماعي، وضمان نشر القوات والوسائل العسكرية بصورة عملياتية في الأراضي السعودية.
وتأتي هذه التطورات بعد تفاقم التصعيد الميداني في اليمن عقب سيطرة جماعة "أنصار الله"، في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، على جزيرة "ميون" الاستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب الحيوي، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، وكذلك أرخبيل حنيش، الذي يضم جزر حنيش الكبرى والصغرى وجبل زقر في محافظة الحديدة، غربي اليمن، ويشرف على طرق الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.
وسبق ذلك سيطرة "أنصار الله" على مديرية المخا ومينائها القريب من مضيق باب المندب، ومديريات أخرى غربي محافظة تعز، بعد إحكام الجماعة قبضتها على محافظة الحديدة عبر نشر قواتها في مديريتي حيس والخوخة جنوبي المحافظة، إثر انسحاب الجيش اليمني منهما، وفق مصدر في السلطة المحلية لسبوتنيك.
وتشهد غالبية مناطق اليمن
تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.