https://sarabic.ae/20261008/سوريا-تعلن-وقوفها-إلى-جانب-السعودية-في-مواجهة-هجمات-أنصار-الله--1117630577.html
سوريا تعلن وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة هجمات "أنصار الله"
سوريا تعلن وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة هجمات "أنصار الله"
سبوتنيك عربي
أدانت سوريا، بأشد العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة "أنصار الله" اليمنية واستهدفت منشآت حيوية وأعيانًا مدنية في المملكة العربية السعودية، بينها مطارا... 08.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-08T06:06+0000
2026-10-08T06:06+0000
2026-10-08T06:06+0000
أخبار سوريا اليوم
أخبار السعودية اليوم
أنصار الله
أخبار اليمن الأن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/02/03/1057877878_0:99:3072:1827_1920x0_80_0_0_55a18012485f6ba14b23f93e64c40bca.jpg
وأكدت الوزارة، اليوم الخميس، أن "استهداف المنشآت والمرافق المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن السعودية والمنطقة"، مجددة تضامن دمشق الكامل مع الرياض ووقوفها إلى جانبها في "كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة" لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وكانت تركيا وباكستان قد قررتا، الاثنين الماضي، في إطار الميثاق الدفاعي لمكة، الانتقال إلى التطبيق العملي لالتزاماتهما بشأن الدفاع الجماعي، وضمان نشر القوات والوسائل العسكرية بصورة عملياتية في الأراضي السعودية.وتأتي هذه التطورات بعد تفاقم التصعيد الميداني في اليمن عقب سيطرة جماعة "أنصار الله"، في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، على جزيرة "ميون" الاستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب الحيوي، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، وكذلك أرخبيل حنيش، الذي يضم جزر حنيش الكبرى والصغرى وجبل زقر في محافظة الحديدة، غربي اليمن، ويشرف على طرق الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20261008/أنصار-الله-تأمل-ألا-تساعد-باكستان-وتركيا-السعودية-في-الهجمات-ضد-اليمن-1117628653.html
https://sarabic.ae/20261007/التحالف-العربي-يعلن-استهداف-82-هدفًا-لـأنصار-الله-في-اليمن-1117626967.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/02/03/1057877878_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_c0b275c75bf86b89a04f55d32330b980.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, أخبار السعودية اليوم, أنصار الله, أخبار اليمن الأن
أخبار سوريا اليوم, أخبار السعودية اليوم, أنصار الله, أخبار اليمن الأن
سوريا تعلن وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة هجمات "أنصار الله"
أدانت سوريا، بأشد العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة "أنصار الله" اليمنية واستهدفت منشآت حيوية وأعيانًا مدنية في المملكة العربية السعودية، بينها مطارا أبها والملك خالد الدولي، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة آخرين، بحسب بيان لوزارة الخارجية السورية.
وأكدت الوزارة، اليوم الخميس، أن "استهداف المنشآت والمرافق المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن
السعودية والمنطقة"، مجددة تضامن دمشق الكامل مع الرياض ووقوفها إلى جانبها في "كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة" لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما شددت على رفضها أي اعتداءات على الأراضي السعودية، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وكانت تركيا وباكستان قد قررتا، الاثنين الماضي، في إطار الميثاق الدفاعي لمكة، الانتقال إلى التطبيق العملي لالتزاماتهما بشأن الدفاع الجماعي، وضمان نشر القوات والوسائل العسكرية بصورة عملياتية في
الأراضي السعودية.
وتأتي هذه التطورات بعد تفاقم التصعيد الميداني في اليمن عقب سيطرة
جماعة "أنصار الله"، في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، على جزيرة "ميون" الاستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب الحيوي، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، وكذلك أرخبيل حنيش، الذي يضم جزر حنيش الكبرى والصغرى وجبل زقر في محافظة الحديدة، غربي اليمن، ويشرف على طرق الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.
وسبق ذلك سيطرة "أنصار الله" على مديرية المخا ومينائها القريب من مضيق باب المندب، ومديريات أخرى غربي محافظة تعز، بعد إحكام الجماعة قبضتها على محافظة الحديدة عبر نشر قواتها في مديريتي حيس والخوخة جنوبي المحافظة، إثر انسحاب الجيش اليمني منهما، وفق مصدر في السلطة المحلية لـ"سبوتنيك".
وتشهد غالبية مناطق اليمن
تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وتسيطر
جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.